طُرحت في المنتدى السعودي للإعلام -على مدى ثلاثة أيام خلال الأسبوع المنصرم- عديدٌ من القضايا التي تعنى بهذا القطاع، ضمن السعي لتطويره واستشراف آفاق أرحب في هذا القطاع، الذي بات يكتسب زخمًا أكبرَ في ظل التطورات التكنولوجية الهائلة والمتسارعة، والإعلام الرياضي ليس بمنأى عن تلك التحولات.
إن من المجحف حصر الإعلام الرياضي ببث المباريات أو عرض نتائجها وتحليلها، فالإعلام الرياضي -كأي إعلام متخصص- لديه ركائزه التي يستند عليها، ومن الأهمية بمكان إدراك ذلك، ليتسنى الاستثمار في هذا القطاع بأفضل صورة ممكنة.
إن رهان الأندية والمنتخبات الرياضية على شعبيتها ومن ثَم رغبة الجماهير بمتابعتها، أدى إلى تشكُّل شراكات استراتيجية واندماجات بين وسائل الإعلام بأنواعها.
لقد أنفقت «نتفليكس» في الأعوام العشرة الماضية أكثر من 120 مليار دولار على المحتوى الأصلي، مرسخة وجودها الإعلامي بوصفها لاعبًا رئيسًا في سوق البث الرياضي. تتوقع شركة أمبير Ampere Analysis المتخصصة في مجال البيانات والتحليلات، في قطاعات الإعلام والألعاب والرياضة، أن يتجاوز الاستثمار العالمي في حقوق البث الرياضي للألعاب المتنوعة 78 مليار ريال، وأن يرتفع حجم الاستثمار في قارة آسيا من 7.2 مليار دولار في عام 2025 إلى 9.9 مليار دولار في عام 2030.
ووفقًا لتقرير صدر قبل نحو ثلاثة أسابيع عن أوليفر وايمان Oliver Wyman فإن قطاع الرياضة يُدرّ 2.3 تريليون دولار أمريكي سنويًّا كإيرادات إجمالية، مع توقعات بنمو سنوي مركب قدره 10% خلال الأعوام الخمسة المقبلة، وبحسب التقرير ذاته فإنه من المتوقع أن يصل حجمه إلى 3.7 تريليون دولار أمريكي بحلول 2030، وأن يتوسع ليصل إلى 8.8 تريليون دولار أمريكي بحلول 2050.
إن الطريق نحو تحقيق تلك المغانم الفلكية من الأرباح ليست معبّدة بالورود، بل ثمة استحقاقات في جوفها تحدّيات متعددة ومتشعبة يتداخل فيها الإداري والاستثماري والتقني وغيرهم ممن ينبغي أن يكونوا شركاء في تحقيق النجاح، بيد أن ذلك مرهون برغبة جادة وتخطيط مبني على أسس صلدة، ومن ثم تنفيذ متقن، وليس من قبيل الجسارة الادّعاء بأن إتقان التنفيذ لا يأتي إلا على أيدٍ متخصصة مكتنزة بالخبرة اللازمة.
إن من المجحف حصر الإعلام الرياضي ببث المباريات أو عرض نتائجها وتحليلها، فالإعلام الرياضي -كأي إعلام متخصص- لديه ركائزه التي يستند عليها، ومن الأهمية بمكان إدراك ذلك، ليتسنى الاستثمار في هذا القطاع بأفضل صورة ممكنة.
إن رهان الأندية والمنتخبات الرياضية على شعبيتها ومن ثَم رغبة الجماهير بمتابعتها، أدى إلى تشكُّل شراكات استراتيجية واندماجات بين وسائل الإعلام بأنواعها.
لقد أنفقت «نتفليكس» في الأعوام العشرة الماضية أكثر من 120 مليار دولار على المحتوى الأصلي، مرسخة وجودها الإعلامي بوصفها لاعبًا رئيسًا في سوق البث الرياضي. تتوقع شركة أمبير Ampere Analysis المتخصصة في مجال البيانات والتحليلات، في قطاعات الإعلام والألعاب والرياضة، أن يتجاوز الاستثمار العالمي في حقوق البث الرياضي للألعاب المتنوعة 78 مليار ريال، وأن يرتفع حجم الاستثمار في قارة آسيا من 7.2 مليار دولار في عام 2025 إلى 9.9 مليار دولار في عام 2030.
ووفقًا لتقرير صدر قبل نحو ثلاثة أسابيع عن أوليفر وايمان Oliver Wyman فإن قطاع الرياضة يُدرّ 2.3 تريليون دولار أمريكي سنويًّا كإيرادات إجمالية، مع توقعات بنمو سنوي مركب قدره 10% خلال الأعوام الخمسة المقبلة، وبحسب التقرير ذاته فإنه من المتوقع أن يصل حجمه إلى 3.7 تريليون دولار أمريكي بحلول 2030، وأن يتوسع ليصل إلى 8.8 تريليون دولار أمريكي بحلول 2050.
إن الطريق نحو تحقيق تلك المغانم الفلكية من الأرباح ليست معبّدة بالورود، بل ثمة استحقاقات في جوفها تحدّيات متعددة ومتشعبة يتداخل فيها الإداري والاستثماري والتقني وغيرهم ممن ينبغي أن يكونوا شركاء في تحقيق النجاح، بيد أن ذلك مرهون برغبة جادة وتخطيط مبني على أسس صلدة، ومن ثم تنفيذ متقن، وليس من قبيل الجسارة الادّعاء بأن إتقان التنفيذ لا يأتي إلا على أيدٍ متخصصة مكتنزة بالخبرة اللازمة.