أحمد الحامد⁩
جولة سوشال ميديا
2026-02-09
ـ مع انتشار السوشال ميديا منذ سنوات مازال السؤال يطرح: هل فوائدها أكثر من أضرارها؟ قد يكون استمرار السؤال لأن النتائج لم تحسم بعد، وفي كل مرة تظهر فائدة، يظهر مقابلها ما يجعل البعض يقول: العالم كان أنقى قبل السوشال ميديا. عمومًا يبقى حسن الاستخدام هو الحاسم في قيمة الأشياء وفائدتها. خلال أسبوع توقفت عند بعض ما شدني ولفت انتباهي من مقاطع وكتابات، وفي كل مرة أقرأ أو أشاهد ما يعجبني أقول: هذه فائدة من فوائد السوشال ميديا. إليكم ما اخترته لمقال اليوم.
ـ في فيديو يظهر شخص يوجه سؤالين لشخص آخر، فيهما قراءة لواقع الشخص وتطوره إذا أجاب عليهما بصدق تام. السؤال الأول: إذا قام الجميع بتقليد عاداتك اليومية، فهل سينهار المجتمع أم سيتطور؟ السؤال الثاني: إذا قابلت النسخة التي كنت عليها قبل خمس سنوات اليوم، فهل ستنبهر أم ستكتئب؟
ـ إيلون ماسك في آخر لقاءاته تحدث عن بيل جيتس، لا أعلم إن كان يريد التقليل من شأن جيتس، أو أنه تحدث بعفوية دون القصد من تقليل شأن زميله في الثراء «تعتقد أن شخصًا مثل بيل جيتس الذي أسس شركة تكنولوجيا تعد من أكبر الشركات في العالم «مايكروسوفت».. تعتقد أنه قوي في العلوم؟ في الواقع ومن خلال محادثاتي المباشرة معه على الأقل، اكتشفت أنه ليس قويًا في العلوم، هذا كان مفاجئًا فعلًا»، حديث ماسك يظهر أن الجانب القوي في جيتس كان في الإدارة، وإلا لما كان جيتس هو جيتس الذي نعرفه.
ـ شاهدت مقطع فيديو للمثل الأمريكي جوني ديب يفسر فيه سبب حرمان الشخص لنفسه من أن يعيش على طبيعته «الجميع يتمنى أن يكون على طبيعته، لكنهم لا يستطيعون، لأنهم مضطرون لأن يسيروا في الخط نفسه للذين أمامهم... هل تريد أن تعيش هذا النوع من الحياة؟ أتمنى لك التوفيق، أما أنا، فسأكون على الجانب الآخر في مكان ما».
ـ مقولة صادفتها لدوستويفسكي عن الذين يظلمون أنفسهم بأنفسهم «أسوأ خطيئة يمكن أن يرتكبها الإنسان هي أن يحتقر نفسه».