لا يمكن اعتبار كريستيانو رونالدو لاعبًا عاديًا يمرّ سريعًا على تجارب كُرة القدم. إنّه اللاعب الأشهر في العالم، ومن القلّة القليلة للأساطير على مرّ التاريخ. القصّة الأكبر أنّه يلعب في دوري روشن للمحترفين منذ عامين ونصف. لقد نجحت السعودية في جذب البرتغالي وتحويله إلى نموذج فارق للنجاح، وتحدّي فكرة البقاء، ورمزية ضخمة على المقدرة. كما أنّ الرجل المصقول في أوروبا، غدى وجهًا حقيقيًا لصدقية مشاريع السعودية العملاقة على مستويات الاقتصاد، والسياحة، والرياضة. لقد تحقّقت أهداف كثيرة بوجود رونالدو، إلاّ القضاء على المتعصّب الخفي الرافض لكلِّ مسيرة تفوّق وتعدّد أبطال. إنّ المُتعصّب غير الظاهر القوي في تحريك الأطراف هو الخطر الحقيقي على مشروع كرة القدم السعودية، وأن تفكيك وجوده في اللجان والرابطة لمسؤولية أولى حتّى تستقيم الأمور وتسلم المسابقات من التدخّل وتوجيه المتسابقين.
لقد عانت كرة القدم السعودية من وجود المتعصبين الرافضين لغير فريقهم المتكتّلين لأهدافهم الباحثين فقط عن أفراحهم دون أفراح المكوّنات الكُبرى في المنظومة الكاملة.
أن القصص الطويلة عبر أزمنة الدوري مليئة بتفاصيل لا تغيب، ولا أحد يُريدها أن تعود بثوب فرد أو مجموعة لا همّ لديها إلاّ الانتصار اللحظي لها ولأفردها دون أن تعتبر إلى أمور لا يمكن تجاوزها في تركيب الجماهير المتنوّعة وإلى حدود المزاج العام. إن من يُريد أن يفرح وحده فليكن ذلك في النهاية، ووفق مسيرة لا لبس فيها لا أن يقوّي من يهواه ويُضعف البقيّة. إن ما فعلته رابطة دوري المحترفين لخلل عميق في بُنية المسابقة عبر ترك السقف المالي لنادي الهلال وجعل فترة الشتاء فترة وحدها لا حدود لها ولا أنظمة ضبط فيها ما أصاب البطولة بالميل تجاه واحد والإضرار بالآخرين. إن الرابطة ترتكب الخطأ تلو الخطأ دون أن تعتبر للأمور، وهي تتالى في أخطائها منذ ديسمبر الماضي حين منحت الهلال أيّام راحة أكثر من غيره وخنقت الفرق الثانية. إن غياب رونالدو رسالة واضحة لإعادة الأمور إلى نصابها، وترك دوافع التعصّب وجعل الجميع على سكة سباق واحدة. إنّ القوّة في العدل.
لقد عانت كرة القدم السعودية من وجود المتعصبين الرافضين لغير فريقهم المتكتّلين لأهدافهم الباحثين فقط عن أفراحهم دون أفراح المكوّنات الكُبرى في المنظومة الكاملة.
أن القصص الطويلة عبر أزمنة الدوري مليئة بتفاصيل لا تغيب، ولا أحد يُريدها أن تعود بثوب فرد أو مجموعة لا همّ لديها إلاّ الانتصار اللحظي لها ولأفردها دون أن تعتبر إلى أمور لا يمكن تجاوزها في تركيب الجماهير المتنوّعة وإلى حدود المزاج العام. إن من يُريد أن يفرح وحده فليكن ذلك في النهاية، ووفق مسيرة لا لبس فيها لا أن يقوّي من يهواه ويُضعف البقيّة. إن ما فعلته رابطة دوري المحترفين لخلل عميق في بُنية المسابقة عبر ترك السقف المالي لنادي الهلال وجعل فترة الشتاء فترة وحدها لا حدود لها ولا أنظمة ضبط فيها ما أصاب البطولة بالميل تجاه واحد والإضرار بالآخرين. إن الرابطة ترتكب الخطأ تلو الخطأ دون أن تعتبر للأمور، وهي تتالى في أخطائها منذ ديسمبر الماضي حين منحت الهلال أيّام راحة أكثر من غيره وخنقت الفرق الثانية. إن غياب رونالدو رسالة واضحة لإعادة الأمور إلى نصابها، وترك دوافع التعصّب وجعل الجميع على سكة سباق واحدة. إنّ القوّة في العدل.