لماذا نترك الشائعات والتكهنات تتضخم يومًا بعد يوم؟ ولماذا لا يكون هناك وضوح وشفافية مطلقة تجاه ما تم صرفه على الأندية خلال الأيام الماضية؟ أسئلة باتت تتردد في الشارع الرياضي وتفتح أبوابًا واسعة للتأويل.
ما يحدث اليوم يشبه تمامًا كرة الثلج تبدأ صغيرة مجرد تساؤل عابر أو خبر غير مؤكد ثم ما تلبث أن تكبر وتكبر حتى تتحول إلى جدل واسع وشائعات متداولة، واتهامات والسبب في ذلك واضح وبسيط: غياب المعلومة الرسمية وتأخر المسؤول عن الخروج للعلن ووضع النقاط على الحروف.
في الأيام الماضية . شهد الوسط الرياضي حالة من اللغط . أرقام تُتداول هنا وهناك تكهنات عن مبالغ ضخمة صُرفت وربط مباشر بين هذه الأحاديث وبين أحداث أخرى . مثل غياب رونالدو أو ما تطرحه وسائل الإعلام الخارجية من تحليلات وتأويلات قد تكون بعيدة كل البعد عن الواقع. لكن حين يغيب الصوت الرسمي تصبح هذه التأويلات وكأنها حقائق لدى شريحة من الجماهير.
المؤسف في الأمر أن غياب الشفافية ينعكس سلبًا على الأندية نفسها وعلى اللاعبين وحتى على صورة الدوري ككل. فعندما لا تُقدَّم المعلومة بوضوح يُفتح المجال للتشكيك ويُثار الحديث عن تمييز هنا أو دعم غير مبرر هناك.
اليوم أكثر من أي وقت مضى نحن بحاجة إلى الظهور الرسمي. مؤتمر صحفي واحد . بيان واضح أرقام مُعلنة وتوضيح صريح لما تم صرفه ولماذا صُرف وكيف صُرف؟ هذه الخطوة وحدها كفيلة بإيقاف الشائعات وقطع الطريق أمام كل من يصطاد في الماء العكر.
الشفافية ليست ترفًا إعلاميًا بل هي واجب. وهي السبيل الوحيد لحماية المشروع الرياضي والحفاظ على مكتسباته ومنع تضخيم الأحداث البسيطة وتحويلها إلى أزمات.
ما يحدث اليوم يشبه تمامًا كرة الثلج تبدأ صغيرة مجرد تساؤل عابر أو خبر غير مؤكد ثم ما تلبث أن تكبر وتكبر حتى تتحول إلى جدل واسع وشائعات متداولة، واتهامات والسبب في ذلك واضح وبسيط: غياب المعلومة الرسمية وتأخر المسؤول عن الخروج للعلن ووضع النقاط على الحروف.
في الأيام الماضية . شهد الوسط الرياضي حالة من اللغط . أرقام تُتداول هنا وهناك تكهنات عن مبالغ ضخمة صُرفت وربط مباشر بين هذه الأحاديث وبين أحداث أخرى . مثل غياب رونالدو أو ما تطرحه وسائل الإعلام الخارجية من تحليلات وتأويلات قد تكون بعيدة كل البعد عن الواقع. لكن حين يغيب الصوت الرسمي تصبح هذه التأويلات وكأنها حقائق لدى شريحة من الجماهير.
المؤسف في الأمر أن غياب الشفافية ينعكس سلبًا على الأندية نفسها وعلى اللاعبين وحتى على صورة الدوري ككل. فعندما لا تُقدَّم المعلومة بوضوح يُفتح المجال للتشكيك ويُثار الحديث عن تمييز هنا أو دعم غير مبرر هناك.
اليوم أكثر من أي وقت مضى نحن بحاجة إلى الظهور الرسمي. مؤتمر صحفي واحد . بيان واضح أرقام مُعلنة وتوضيح صريح لما تم صرفه ولماذا صُرف وكيف صُرف؟ هذه الخطوة وحدها كفيلة بإيقاف الشائعات وقطع الطريق أمام كل من يصطاد في الماء العكر.
الشفافية ليست ترفًا إعلاميًا بل هي واجب. وهي السبيل الوحيد لحماية المشروع الرياضي والحفاظ على مكتسباته ومنع تضخيم الأحداث البسيطة وتحويلها إلى أزمات.