ميدان القدية.. عالمي يستضيف كأس السعودية والسعة 21 ألفا

تصميم خاص بميدان القدية للفروسية الجديد (المركز الإعلامي - القدية )
الرياض ـ الرياضية 2026.02.10 | 02:35 pm

أعلنت شركة القدية للاستثمار، الثلاثاء، خططها لتطوير ميدان سباقات خيلٍ عالمي المستوى في مدينة القدية.
ويأتي المشروع بوصفه وجهةً وطنيةً جديدةً للرياضة والثقافة والترفيه، تعكس عمق العلاقة التاريخية وتُجسِّد الارتباط بالخيل، إلى جانب استمرار الاستثمار في بنيةٍ تحتيةٍ رياضيةٍ متقدمةٍ بمعاييرَ عالميةٍ.
وسيصبح ميدان سباقات الخيل في مدينة القدية المقر الدائم لسباق كأس السعودية الأغلى من حيث قيمة الجوائز على مستوى العالم.
وقال عبد الله بن ناصر الداود، العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار: «ميدان سباقات الخيل في مدينة القدية، يُمثِّل امتدادًا طبيعيًّا لإرث السعودية العريق في الفروسية، ويعكس طموحنا لتقديم وجهاتٍ رياضيةٍ عالمية المستوى، تجمع الأصالة والابتكار».
وأشار إلى أن انتقال كأس السعودية إلى القدية يأتي تأكيدًا على الالتزام بتطوير منظومةٍ متكاملةٍ لسباقات الخيل، تُسهم في تعزيز مكانة السعودية على الساحة الدولية، وتوفر تجاربَ نوعيةً للمجتمع والزوار.
ويضم الميدان أول مضمار ميلٍ مستقيمٍ على أرضيةٍ عشبيةٍ في المنطقة، إضافةً إلى منظومة سباقاتٍ متكاملةٍ، تجمع الأداء العالي، وتجربة المشاهد، بما يعزز مكانة السباقات، ويقدمها بأسلوبٍ عصري ملائمٍ لمختلف فئات المجتمع.
وجرى تصميم الميدان ليحتضن السباقات الكبرى، والفعاليات المصاحبة، في إطارٍ يحافظ على أصالة سباقات الخيل، ويعزز حضورها الثقافي.
ويتميز المشروع بتصميمٍ متكاملٍ، يشمل مضمارًا عشبيًّا رئيسًا بطول 2.200 مترٍ، يتضمن الميل المستقيم، إضافةً إلى مضمارٍ ترابي داخلي بطول 2.400 مترٍ، بما يتيح استضافة مجموعةٍ متنوعةٍ من أنماط السباقات الدولية مع توفير تجربة مشاهدةٍ واضحةٍ وغامرةٍ للجماهير.
وتبلغ سعة المدرَّجات 21.000 مقعدٍ مع إمكانية التوسُّع لاستيعاب ما يصل إلى 70.000 زائرٍ خلال الفعاليات الكبرى، كما يضم الميدان ساحة استعراضٍ بطول 180 مترًا، تتيح للجمهور الاقتراب من الخيل والفرسان في تجربةٍ تفاعليةٍ، تُبرز جمال هذه الرياضة وأصالتها، وتسهم في تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة برياضة الفروسية.