شئنا أم أبينا هذه الحقيقة التي لا تحجب بغربال أن الأجنبي في كل جزء من مشروعنا الرياضي له النصيب الأكبر على حساب الكوادر الوطنية.
كم عدد اللاعبين الأجانب في المستطيل الأخضر مقارنة باللاعب المحلي؟!.
صافرة الحكم الأجنبي في معظم مباريات المنافسات السعودية محل ثقة كثير من الأندية على حساب الحكم السعودي.
مدرب وطني واحد في دوري روشن الكابتن سعد الشهري في نادي الاتفاق، وجميع الفرق يدربها المدرب الأجنبي.
حتى الإدارة التنفيذية والمديرين الرياضيين في كثير من الأندية أصبحت لغتها أجنبية، أصبحنا نشاهد صاحب القرار في الأندية لابسًا «كرفتة» وبدلة بدلًا من الثوب والشماغ!.
حتى الطواقم الطبية والفنية وكل شيء له علاقة بالنادي، للأجنبي مكان أكثر من الوطني الذي لا يقل عنه كفاءة.
حتى الإعلام السعودي الرياضي في السنوات الأخيرة بدأ في تغيير جلده فتح أبوابه للإعلاميين الأجانب والعرب على حساب الإعلاميين السعوديين!.
لاعب عربي معتزل يحلل مبارياتنا، والمقدم خليجي على الطاولة والمعلق غير سعودي نسمع صوته، ومحلل تحكيمي أجنبي يعلمنا الأخطاء التحكيمية!.
حتى أصحاب القرار عندما يريدون أن يصرحوا لوسائل الإعلام عن القضايا في الرياضة السعودية يتجاهلون الإعلام المحلي، ويصرحون للوكالات العالمية والإعلام الأجنبي، وخير شاهد على ذلك «زعل» رونالدو في النصر. وانتقال بنزيما من الاتحاد إلى الهلال كل التفاصيل كان مصدرها الإعلام الأجنبي، والإعلام المحلي تحول إلى نقل عن ..، ونقل من الوكالة، ونقل من الإعلامي الأجنبي.
لا يبقى إلا أن أقول:
أن لست ضد وجود الكوادر الأجنبية في رياضتنا السعودية، بالعكس أنا مؤمن بأن التعددية الثقافية وتنوع العنصر البشري بمختلف جنسياته عندما يوجد في مكان واحد يساهم في نجاح المنظمة بسبب تنوع الأفكار والمدارس المختلفة في العمل.
لكن باختصار «الشيء اللي يعرف يعمله السعودي ويبدع فيه ليش نجيب مكانه أجنبي؟ وكأن أبو عيون خضراء وشعر أشقر يفهم أكثر منا» بالعكس نملك كوادر سعودية في مختلف المجالات الرياضية تتفوق على العنصر الأجنبي فقط منحهم الفرصة والصبر عليهم.
مرحبًا بأي أجنبي من أي عرق ومن أي لون قادر أن يعمل إضافة في مشروعنا الرياضي بأن يعمل معنا ونكتسب من خبراته، أما من لا يفرق عنا فالسعودي أولى منهم بفرصة العمل.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصحيفتنا «الرياضية»، وأنت كما أنت جميل بروحك، وشكرًا لك.
كم عدد اللاعبين الأجانب في المستطيل الأخضر مقارنة باللاعب المحلي؟!.
صافرة الحكم الأجنبي في معظم مباريات المنافسات السعودية محل ثقة كثير من الأندية على حساب الحكم السعودي.
مدرب وطني واحد في دوري روشن الكابتن سعد الشهري في نادي الاتفاق، وجميع الفرق يدربها المدرب الأجنبي.
حتى الإدارة التنفيذية والمديرين الرياضيين في كثير من الأندية أصبحت لغتها أجنبية، أصبحنا نشاهد صاحب القرار في الأندية لابسًا «كرفتة» وبدلة بدلًا من الثوب والشماغ!.
حتى الطواقم الطبية والفنية وكل شيء له علاقة بالنادي، للأجنبي مكان أكثر من الوطني الذي لا يقل عنه كفاءة.
حتى الإعلام السعودي الرياضي في السنوات الأخيرة بدأ في تغيير جلده فتح أبوابه للإعلاميين الأجانب والعرب على حساب الإعلاميين السعوديين!.
لاعب عربي معتزل يحلل مبارياتنا، والمقدم خليجي على الطاولة والمعلق غير سعودي نسمع صوته، ومحلل تحكيمي أجنبي يعلمنا الأخطاء التحكيمية!.
حتى أصحاب القرار عندما يريدون أن يصرحوا لوسائل الإعلام عن القضايا في الرياضة السعودية يتجاهلون الإعلام المحلي، ويصرحون للوكالات العالمية والإعلام الأجنبي، وخير شاهد على ذلك «زعل» رونالدو في النصر. وانتقال بنزيما من الاتحاد إلى الهلال كل التفاصيل كان مصدرها الإعلام الأجنبي، والإعلام المحلي تحول إلى نقل عن ..، ونقل من الوكالة، ونقل من الإعلامي الأجنبي.
لا يبقى إلا أن أقول:
أن لست ضد وجود الكوادر الأجنبية في رياضتنا السعودية، بالعكس أنا مؤمن بأن التعددية الثقافية وتنوع العنصر البشري بمختلف جنسياته عندما يوجد في مكان واحد يساهم في نجاح المنظمة بسبب تنوع الأفكار والمدارس المختلفة في العمل.
لكن باختصار «الشيء اللي يعرف يعمله السعودي ويبدع فيه ليش نجيب مكانه أجنبي؟ وكأن أبو عيون خضراء وشعر أشقر يفهم أكثر منا» بالعكس نملك كوادر سعودية في مختلف المجالات الرياضية تتفوق على العنصر الأجنبي فقط منحهم الفرصة والصبر عليهم.
مرحبًا بأي أجنبي من أي عرق ومن أي لون قادر أن يعمل إضافة في مشروعنا الرياضي بأن يعمل معنا ونكتسب من خبراته، أما من لا يفرق عنا فالسعودي أولى منهم بفرصة العمل.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصحيفتنا «الرياضية»، وأنت كما أنت جميل بروحك، وشكرًا لك.