لأسباب قابلة للتأويل كانت الأضواء مسلطة على «امتناع رونالدو» عن اللعب، ومعتمة على امتناع «بنزيما» عن اللعب، قبل أن يرحل بطريقة غامضة.
فسر البعض أن الأمر مرتبط بفارق الشهرة بينهما، فترك الإعلام الفعل «بنزيما»، وسلط الضوء على ردة الفعل «رونالدو».
وربما كانت مقصودة، حتى لا تُطرح أسئلة مزعجة بموضوع «بنزيما»، مثل هل فُسخ العقد قبل أن ينتهي بشهر يونيو من العام الحالي؟.
وهل فسخه اللاعب، أم النادي، ومن دفع الشرط الجزائي، أم لم يدفع؟.
وما الذي عناه رئيس الاتحاد أ. فهد سندي بمصطلح «إن خروج بنزيما حتمي»؟.
و«الحتمية» هي فرضية فلسفية، لتبسيطها مثال: «تعاقب الليل والنهار» نقول عنه حدث حتمي، لن يستطيع الإنسان فعل شيء لتغييره وعليه أن يتعامل معه كما هو.
وثمة فرضيات أخرى لتفسير لماذا سلط الضوء على «رونالدو»، وتجاهل الغالبية «بنزيما»، لن أسردها، وسأتركها للقارئ، لأعود للعنوان الموضوع «حذارِ من بنزيما»، ولماذا التحذير؟.
منذ أن جاء اللاعب الفرنسي «بنزيما» للاتحاد وهو بين فترة وأخرى يكون طرفًا في مشكلة، بدأ بمشكلة «شارة الكبتنية» والتي فرضت رغم أنف المدرب من برنامج الاستقطاب كما قال الإعلامي الاتحادي عبد الله فلاته، وكان من الطبيعي أن يوضع الاتحاد بين خيارين «بنزيما أو المدرب» فألغي عقد المدرب.
ثم اشتبك مع حمد الله، وأُبعد حمد الله ليحصل هو على رقم 9.
ومع قدوم الرئيس الجديد أ. لؤي ناظر، أحضر مدرب إيطالي جديد بيولي، لكن «بنزيما» أراد المدرب الفرنسي لوران بلان، فرحل الإيطالي ليدرب النصر، ورحل الرئيس خارج النادي.
وأخيرًا وليس آخر، امتنع قبل الفترة الشتوية عن اللعب للفريق ما لم تنفذ شروطه للعقد الجديد، قبل أن يفاجئ الجميع بأن من تفاوض معه رفض شروطه، فيما الهلال قبل شروطه.
فكيف سيتعامل الهلال مع «بنزيما»؟
قد يقول البعض الهلال مختلف، ولكن المشكلة أنهم أمام شخصية مزاجية حتى زملائه بالاتحاد رحل دون أن يودعهم، ولن تعرف أي شخصية ستخرج لك غدًا.
فسر البعض أن الأمر مرتبط بفارق الشهرة بينهما، فترك الإعلام الفعل «بنزيما»، وسلط الضوء على ردة الفعل «رونالدو».
وربما كانت مقصودة، حتى لا تُطرح أسئلة مزعجة بموضوع «بنزيما»، مثل هل فُسخ العقد قبل أن ينتهي بشهر يونيو من العام الحالي؟.
وهل فسخه اللاعب، أم النادي، ومن دفع الشرط الجزائي، أم لم يدفع؟.
وما الذي عناه رئيس الاتحاد أ. فهد سندي بمصطلح «إن خروج بنزيما حتمي»؟.
و«الحتمية» هي فرضية فلسفية، لتبسيطها مثال: «تعاقب الليل والنهار» نقول عنه حدث حتمي، لن يستطيع الإنسان فعل شيء لتغييره وعليه أن يتعامل معه كما هو.
وثمة فرضيات أخرى لتفسير لماذا سلط الضوء على «رونالدو»، وتجاهل الغالبية «بنزيما»، لن أسردها، وسأتركها للقارئ، لأعود للعنوان الموضوع «حذارِ من بنزيما»، ولماذا التحذير؟.
منذ أن جاء اللاعب الفرنسي «بنزيما» للاتحاد وهو بين فترة وأخرى يكون طرفًا في مشكلة، بدأ بمشكلة «شارة الكبتنية» والتي فرضت رغم أنف المدرب من برنامج الاستقطاب كما قال الإعلامي الاتحادي عبد الله فلاته، وكان من الطبيعي أن يوضع الاتحاد بين خيارين «بنزيما أو المدرب» فألغي عقد المدرب.
ثم اشتبك مع حمد الله، وأُبعد حمد الله ليحصل هو على رقم 9.
ومع قدوم الرئيس الجديد أ. لؤي ناظر، أحضر مدرب إيطالي جديد بيولي، لكن «بنزيما» أراد المدرب الفرنسي لوران بلان، فرحل الإيطالي ليدرب النصر، ورحل الرئيس خارج النادي.
وأخيرًا وليس آخر، امتنع قبل الفترة الشتوية عن اللعب للفريق ما لم تنفذ شروطه للعقد الجديد، قبل أن يفاجئ الجميع بأن من تفاوض معه رفض شروطه، فيما الهلال قبل شروطه.
فكيف سيتعامل الهلال مع «بنزيما»؟
قد يقول البعض الهلال مختلف، ولكن المشكلة أنهم أمام شخصية مزاجية حتى زملائه بالاتحاد رحل دون أن يودعهم، ولن تعرف أي شخصية ستخرج لك غدًا.