القلق يخيّم على «الملكي».. تألق سوسيداد يعقّد المهمة
قلَّص فريق ريال مدريد الإسباني الأول لكرة القدم، بفضل سبعة انتصاراتٍ متتاليةٍ في الدوري، الفارق الذي يفصله عن برشلونة المتصدر إلى نقطةٍ واحدةٍ في سباقٍ محتدمٍ على اللقب، ومع ذلك لا يزال القلق يخيِّم على ملعب «سانتياجو برنابيو»، إذ تنظره فترةٌ حاسمةٌ قد تحدِّد ملامح الموسم، بدايةً بمواجهة ريال سوسيداد المتألق، السبت، بأمل مواصلة الضغط على غريمه الكاتالوني.
وتراجعت ثقة الريال إثر إقالة المدرب تشابي ألونسو، والخسارة أمام ألباسيتي، المنافس في الدرجة الثانية، بدور الـ 16 لكأس ملك إسبانيا، الشهر الماضي. وساءت الأمور بخسارته 2ـ4 أمام بنفيكا في ختام الدور الأول لدوري أبطال أوروبا، ليخفق في التأهل مباشرةً إلى ثمن النهائي.
وقبل المواجهة القارية بملحق دور الـ 16 لدوري الأبطال أمام بنفيكا نفسه، بدايةً بلقاء الذهاب الثلاثاء المقبل في البرتغال، يخوض ألفارو أربيلوا، المدرب الجديد، مهمةً صعبةً أمام ريال سوسيداد، الذي يبقى بلا خسارةٍ في عشر مبارياتٍ متتاليةٍ منذ تولي المدرب بليجرينو ماتاراتسو المسؤولية، منتصف ديسمبر الماضي.
وعزَّز الفريق هذا السجل بفوزه 1ـ0 على مضيفه أتلتيك بلباو في قمة الباسك، الأربعاء، بذهاب نصف كأس ملك إسبانيا بعد أن سيطر على مجريات المباراة.
وبالنسبة إلى ريال مدريد فإن المعادلة واضحةٌ: الحفاظ على تألقه المحلي، وتجاوز الملحق الأوروبي، ومواصلة الضغط على برشلونة لتجنُّب أي مفاجآتٍ غير سارةٍ.
ويفتقد الفريق الملكي في مباراته المقبلة جود بيلينجهام، لاعب الوسط، والمهاجم البرازيلي رودريجو، ومواطنه إيدر ميليتاو، قلب الدفاع، الذين يواصلون برنامجهم التأهيلي للتعافي من الإصابة، وقد يفتقد أيضًا المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي غاب عن الحصة التدريبية، الخميس، لليوم الثاني على التوالي، ما يجعل مشاركته غير مؤكدةٍ.
وحسبَ مصدرٍ في النادي، تدرَّب مبابي، متصدر جدول الهدافين بـ 23 هدفًا، منفردًا داخل صالة الألعاب الرياضية، إذ يعاني، وفقًا للصحافة الإسبانية، من آلامٍ في ركبته اليسرى.