بعد إقالة فرانك.. تودور في كرسي توتنام الملتهب

المدرب الكرواتي إيجور تودور خلال مباراة سابقة قاد فيها مرسيليا الفرنسي ضد توتنام بدوري الأبطال، نوفمبر 2022.. وفي الصورة الثانية الدنماركي توماس فرانك يوجه لاعبيه في مباراته الأخيرة ضد نيوكاسل بالعاشر من فبراير الجاري (رويترز وأسوشيتد برس)
الرياض ـ بهاء الدين فرح 2026.02.13 | 10:04 pm

يمر نادي توتنام الإنجليزي بأزمة مستمرة على مستوى الخيارات التدريبية للفريق الأول لكرة القدم منذ نوفمبر 2019، ابتداءً من إقالة الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، وانتهاءً بإطاحة الدنماركي توماس فرانك، الثلاثاء، ما جعل سفينة «السبيرز» تبحر على غير هدى، رغم تولي دفتها بعض أمهر الربابنة.
وتركت الهزيمة 1ـ2 على ملعبه أمام نيوكاسل يونايتد، الثلاثاء، الفريق اللندني على حافة الخطر، إذ بات يحتل المركز الـ 16 بـ 29 نقطة، مع نهاية الجولة الـ 26، بعد سلسلة سلبية لم تتضمن سوى فوزين في 17 مباراة، لكن على النقيض من ذلك فإن مشوار دوري الأبطال كان مميزًا، إذ تأهل إلى ربع النهائي ضمن الثمانية الأوائل محتلًا المركز الرابع مسجلًا خمسة انتصارات وتعادلين وخسارة وحيدة.
وأوضحت تقارير إخبارية، الجمعة، أنَّ النادي اللندني يتجه إلى تعيين الكرواتي إيجور تودور «47 عامًا» مدربًا مؤقتًا حتى نهاية الموسم، علمًا أنَّ اللاعب الدولي السابق خسر منصبه في يوفنتوس الإيطالي، أكتوبر الماضي، بعد سلسلة من ثماني مباريات دون فوز.
أما بالنسبة للمدرّب الدائم الموسم المقبل، فمن بين المرشّحين المحتملين، بحسب التقارير الصحافية، بوكيتينو، المدرب السابق، بعد انتهاء عقده مع المنتخب الأمريكي في كأس العالم خلال يونيو ويوليو المقبلين.
ومنذ إقالة بوكيتنيو بعد خمسة أشهر على بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه «خسر النهائي أمام ليفربول 0ـ2»، لجأ النادي إلى عدة أسماء، لكنها لم تقدم ما يرضي الطموحات، على الرغم من أن بعضها كان يملك تاريخًا حافلًا بالألقاب، وأولهم البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يملك لقبي دوري أبطال وثلاث دوري ممتاز، وقاد بورتو وريال مدريد وإنتر ميلان وتشيلسي ومانشستر يونايتد.
لكن على الرغم من إنجازاته التي تسبق اسمه، لم يصمد مورينيو سوى 17 شهرًا خلت من أي إنجاز، إذ أنهى موسمه الأول في المركز السادس، وودع كأس الاتحاد الإنجليزي من الدور الخامس أمام نورويتش سيتي، ودوري أبطال أوروبا من ربع النهائي أمام لايبزيج الألماني.
بعض المدربين السابقين تحدثوا بسلبية عن توتنام، وأحدثهم الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، الذي ترك منصبه في يونيو الماضي، على الرغم من قيادته الفريق لأول لقب كبير منذ 17 عامًا عندما فاز بالدوري الأوروبي على حساب مانشستر يونايتد، إذ وصف النادي بـ «الصغير»، في معرض تعليقه على إقالة توماس فرانك.
وأضاف في بودكاست «ستيك تو فوتبول»، التابع لموقع «ذي أوفرلاب» الأربعاء: «لا يمكن أن يكون فرانك المشكلة الوحيدة في النادي. توتنام نادٍ غريب. لقد شهد تحولًا جذريًّا في نهاية العام الماضي، ليس فقط برحيلي، بل أيضًا برحيل دانيال ليفي، الرئيس التنفيذي، ما خلق جوًا من عدم اليقين». وأردف أنَّ مدربين كبارًا تولوا المسؤولية، ومن بينهم تيري فينابلز، وجورج جراهام، وهاري ريدناب، وجوزيه مورينيو، وأنطونيو كونتي، وماوريسيو بوكيتينو، لكنهم فشلوا في إعادة توتنام إلى قمة كرة القدم الإنجليزية.
وأكد أن توتنام لم يرتقِ إلى مستوى مُثله العليا، والممثلة بشعار النادي «الجرأة هي الفعل»، فأفعالهم تكاد تكون نقيضًا لذلك، فعلى الرغم من أنهم يقولون هم من الكبار، لكن الحقيقة غير ذلك، موضحًا أنهم لم يدركوا أنَّ الفوز يتطلب بعض المخاطرة.


بعد إقالة فرانك.. تودور في كرسي توتنام الملتهب