د. حافظ المدلج
أكاديمية واس
2026-02-14
سعدت الأسبوع الماضي بحضور اللقاء التشاوري مع كتّاب الرأي الذي نظمته وكالة الأنباء السعودية «واس»، وأبهرني العرض المقدم من الأستاذ طارق الشيخ الرئيس التنفيذي للأكاديمية، والذي أوضح حاجة الإعلام السعودي للمحترفين في كل المجالات، ولذلك جاءت فكرة تقديم عدد من الدبلومات التخصصية لصقل مهارات خريجي الإعلام وغيرهم من الراغبين في مختلف مجالات الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، مع الاهتمام بفنون الإعلام الجديد الذي أصبح يشكل أهمية قصوى، كل ذلك وأكثر تقدمه باحتراف وكفاءة «أكاديمية واس».
بحكم تواجدي في الإعلام الرياضي منذ ثلاثة عقود يمكنني القول إن أكثر ما ينقص إعلامنا هو الإعلامي المتسلح بمزيج من العلم والعمل، فتخصص الإعلام تطور ليصبح موجودًا في معظم الجامعات السعودية، لكن العلم النظري بدون تطبيق عملي لن يحقق المأمول، كما أن الساحة الإعلامية مليئة بمن دخل المجال دون دراسة هذا التخصص فأصبح ممارسًا معتمدًا على الموهبة فقط، وذلك النقص كان مقبولًا في السابق قبل الانفتاح على عالم الإعلام الدولي الذي يتطلب الكثير من التقنيات الحديثة والتطور المتسارع الذي تقدمه «أكاديمية واس».
أملي كبير برؤية الشباب السعودي المتخصص في أدق تفاصيل الإعلام من خلال البرامج العلمية والتطبيقية التي تقدمها الأكاديمية، فمن التصوير للترجمة لكتابة الأخبار القصيرة لصناعة التقارير الإعلامية وحتى فن السؤال وإتقان المونتير وإدارة الحوار، هذه بعض من التخصصات التي تغطيها برامج وورش عمل احترافية تحت مظلة «أكاديمية واس».
تغريدة tweet:
أمس الجمعة 13 فبراير كان اليوم العالمي للإذاعة، واحتفلنا في «ufm» بوجود مزيج من الأجيال، فكان السؤال عن ذكريات الإذاعة، فتباينت الإجابات بين من يتغنى بصوت «حسين نجار» ويستذكر الأسماء الرائدة والأصوات الخالدة، وبين من لم تسعفه ذاكرته إلا بذكرياته مع إذاعات «fm» الحديثة وبرامجها المتنوعة، وداعبنا الدكتور «نبيل نقشبندي» بذكرياته في التعليق الإذاعي على المباريات أيام «المربعات» في السبعينيات الميلادية وهو ينفي ذلك أمام الجميع، فكانت جلسة جميلة امتدادًا للقاءات الخميسية كل أسبوع في رحاب سيدة الإذاعات السعودية والخليجية «ufm» الفائزة بأكبر عدد من الجوائز بين نظيراتها، وعلى منصات الإعلام نلتقي..