يرى الكثير من الهلاليين في أن التعاقد مع لاعب الاتحاد العالمي كريم بنزيما هو من سيكمل قطعة الشطرنج الناقصة في تشكيلة الهلال وهو من كان في فترة من الفترات المهاجم الأول للمنتخب الفرنسي ونادي ريال مدريد الإسباني، وبهذا يكون الهلال قد جلب أعظم مهاجم مر في تاريخه، ويريد بذلك حل مشكلة تاريخية يعاني منها الفريق منذ الأزل.
فعلى مر العصور يفوز الفريق ويحقق البطولات ويكتسح الفرق وبمستوى ثابت، إلا أنه لا يملك مهاجمًا ثابتًا بمركز 9.
منذ عهد سعود الحماد وهذال الدوسري ويوسف جازع ومرورًا بالكثير من الاستقطابات المحلية والخارجية وحتى زمننا هذا وآخرهم نونيز لم يستطع مهاجم الاستمرار أكثر من عامين، على الرغم من أنَّ سر نجاح الهلال في استقرار اللاعبين في أغلب المراكز.
الهلال هو الأكثر تحقيقًا للقب الدوري وغالبًا ما يكون الأقوى هجومًا والأكثر إحرازًا للأهداف في كل موسم، إلا أنَّ لقب هداف الدوري كثيرًا ما يذهب للاعب من فريق آخر، وذلك لأن تسجيل الأهداف في الهلال لا يعتمد على المهاجم الصريح بل يتوزع بين لاعبيه، وبالذات القادمين من الخلف، ففي الهلال لا مجال للبحث عن الألقاب الفردية.
في التاريخ لم يستمر في الهلال مهاجم هداف لفترة طويلة سوى سامي الجابر وياسر القحطاني، وذلك لأن تركيبتهما الجسمانية ليست 9 صريح، كذلك طريقة اللعب فكثيرًا ما لعب سامي صانع لعب، ولعب القحطاني خلف المهاجم، وحاليًّا هداف الفريق هو الجناح سالم الدوسري.
برأيهم أنَّ المهاجم هو القطعة الناقصة في الهلال، وأنا هنا أخالف هذا الرأي، فالهلال دائمًا ما يكتمل إذا نقصه المهاجم، والعكس تمامًا فعندما يبنون خطتهم وتكتيكهم على مهاجم صريح فهو يقيد إبداعات النجوم، فإذا حضر المركز 9 تكون كل القطع الأخرى هي الناقصة.
لذلك لا أرى لبنزيما مكانًا في الهلال أكثر من موسم كامل حاله حال ميتروفيتش وجوميز وغيرهما ممن سبق، كما أن بنزيما نجم شباك، وهذا ما لا يقبله الهلال، ولنا في تجربة نيمار خير مثال.
فعلى مر العصور يفوز الفريق ويحقق البطولات ويكتسح الفرق وبمستوى ثابت، إلا أنه لا يملك مهاجمًا ثابتًا بمركز 9.
منذ عهد سعود الحماد وهذال الدوسري ويوسف جازع ومرورًا بالكثير من الاستقطابات المحلية والخارجية وحتى زمننا هذا وآخرهم نونيز لم يستطع مهاجم الاستمرار أكثر من عامين، على الرغم من أنَّ سر نجاح الهلال في استقرار اللاعبين في أغلب المراكز.
الهلال هو الأكثر تحقيقًا للقب الدوري وغالبًا ما يكون الأقوى هجومًا والأكثر إحرازًا للأهداف في كل موسم، إلا أنَّ لقب هداف الدوري كثيرًا ما يذهب للاعب من فريق آخر، وذلك لأن تسجيل الأهداف في الهلال لا يعتمد على المهاجم الصريح بل يتوزع بين لاعبيه، وبالذات القادمين من الخلف، ففي الهلال لا مجال للبحث عن الألقاب الفردية.
في التاريخ لم يستمر في الهلال مهاجم هداف لفترة طويلة سوى سامي الجابر وياسر القحطاني، وذلك لأن تركيبتهما الجسمانية ليست 9 صريح، كذلك طريقة اللعب فكثيرًا ما لعب سامي صانع لعب، ولعب القحطاني خلف المهاجم، وحاليًّا هداف الفريق هو الجناح سالم الدوسري.
برأيهم أنَّ المهاجم هو القطعة الناقصة في الهلال، وأنا هنا أخالف هذا الرأي، فالهلال دائمًا ما يكتمل إذا نقصه المهاجم، والعكس تمامًا فعندما يبنون خطتهم وتكتيكهم على مهاجم صريح فهو يقيد إبداعات النجوم، فإذا حضر المركز 9 تكون كل القطع الأخرى هي الناقصة.
لذلك لا أرى لبنزيما مكانًا في الهلال أكثر من موسم كامل حاله حال ميتروفيتش وجوميز وغيرهما ممن سبق، كما أن بنزيما نجم شباك، وهذا ما لا يقبله الهلال، ولنا في تجربة نيمار خير مثال.