عندما دخل أربعة من لاعبي الهلال المؤثرين الفترة الحرة، التي تسمح بمفاوضتهم والتعاقد معهم، كان عشاق أندية صندوق الاستثمارات يحثون إداراتها بالتعاقد مع أحدهم خاصة «روبن نيفيش»، وهو حق مشروع لهم يكفله النظام، ولو أن مسؤولًا مع هذا الثلاثي نجح في إقناع «الروز» بالتوقيع مع فريقه لتحول لبطل خارق في نظرهم، خاصة لو نجح في إقناع الإدارة الزرقاء ببيع المدة المتبقية من عقده.
وقتها ستغضب الجماهير الهلالية غضبًا عارمًا، وستسم اللاعب بالخيانة لأنه تخلى عن الفريق في وقت حساس، ومارس الضغط على الإدارة لبيع المدة المتبقية، بل ووضعها أمام خيارين أحلاهما مر، بعد فقدانه الرغبة في المشاركة مع المجموعة، بل ورفض خوض المباريات الأخيرة، وستنال الإدارة الهلالية الهجوم الأكبر من الجماهير، وستعتبرها لم تحافظ على نجوم الفريق، ولم تهيء لهم البيئة المحفزة للعطاء وقبله البقاء، بل وستراها لا تستحق البقاء على كرسي صناعة القرار، فهي لم تحضر رعاة ومستثمرين لزيادة المداخيل، ولم تقنع أعضاء الشرف المحبين للكيان في الدعم للمحافظة على الزاد البشري، خاصة كبار النجوم المؤثرين.
حينها ستعتبر الساحة أن هذا عمل احترافي رائع، وأن «اللي ما معوش ما يلزموش»، وهذه واحدة من العبارات التي تغنوا بها عندما كانت أنديتهم تديرها إدارات غنية قبل الاستحواذ
في ساحتنا تجتمع الخصوم وتتكاتف ضد الهلال وتتبدل القناعات بين عشية وضحاها فما تحصل عليه فرقهم فهو عن طريق عمل احترافي مميز، لكنه يتحول للنقيض حتى وإن كان بالطريقة والأسلوب نفسه، إن كان الهلال هو المستفيد.
وفي ساحتنا النادي الأغنى والوحيد، الذي أصدر ميزانيته الضخمة، تعاقداته مثار شكوك، والأندية الأقل أموالًا والمديونة، التي أوقفت قبل فترات بسيطة من «الفيفا»، تعاقداتها صحيحة وسليمة، ومن أبسط حقوقها.
«السوط الأخير»
يا رَمَضانُ مِنّا كُلُّ وَدٍّ وَعِزَّةٍ
وَعَلى القُلوبِ مِنَ اللَومِ العِتابُ
أَقبَلتَ مَرحَباً يا أَكرَمَ الشُهورِ
أَتانا بِالبِرِّ وَالإِحسانِ وَالثَوابِ
وقتها ستغضب الجماهير الهلالية غضبًا عارمًا، وستسم اللاعب بالخيانة لأنه تخلى عن الفريق في وقت حساس، ومارس الضغط على الإدارة لبيع المدة المتبقية، بل ووضعها أمام خيارين أحلاهما مر، بعد فقدانه الرغبة في المشاركة مع المجموعة، بل ورفض خوض المباريات الأخيرة، وستنال الإدارة الهلالية الهجوم الأكبر من الجماهير، وستعتبرها لم تحافظ على نجوم الفريق، ولم تهيء لهم البيئة المحفزة للعطاء وقبله البقاء، بل وستراها لا تستحق البقاء على كرسي صناعة القرار، فهي لم تحضر رعاة ومستثمرين لزيادة المداخيل، ولم تقنع أعضاء الشرف المحبين للكيان في الدعم للمحافظة على الزاد البشري، خاصة كبار النجوم المؤثرين.
حينها ستعتبر الساحة أن هذا عمل احترافي رائع، وأن «اللي ما معوش ما يلزموش»، وهذه واحدة من العبارات التي تغنوا بها عندما كانت أنديتهم تديرها إدارات غنية قبل الاستحواذ
في ساحتنا تجتمع الخصوم وتتكاتف ضد الهلال وتتبدل القناعات بين عشية وضحاها فما تحصل عليه فرقهم فهو عن طريق عمل احترافي مميز، لكنه يتحول للنقيض حتى وإن كان بالطريقة والأسلوب نفسه، إن كان الهلال هو المستفيد.
وفي ساحتنا النادي الأغنى والوحيد، الذي أصدر ميزانيته الضخمة، تعاقداته مثار شكوك، والأندية الأقل أموالًا والمديونة، التي أوقفت قبل فترات بسيطة من «الفيفا»، تعاقداتها صحيحة وسليمة، ومن أبسط حقوقها.
«السوط الأخير»
يا رَمَضانُ مِنّا كُلُّ وَدٍّ وَعِزَّةٍ
وَعَلى القُلوبِ مِنَ اللَومِ العِتابُ
أَقبَلتَ مَرحَباً يا أَكرَمَ الشُهورِ
أَتانا بِالبِرِّ وَالإِحسانِ وَالثَوابِ