تغريدات «إكس» تنوعت بين عودة رونالدو لخوض المباريات، وبين ملفات أبستين التي أتيح للعالم الاطلاع على بعضها، مباريات الدوري السعودي حاضرة كعادتها على إكس، ولقطة دفع حارس مرمى لجامع الكرات الطفل أصبحت حديثًا تجاوز الوسط الرياضي، صار الحديث عنها أكثر من المباراة ومجرياتها، والسبب أنها لقطة غير معتادة، شيء جديد يراه المشاهدون، أما ما يقع في المباريات فهو أمر ممكن في كرة القدم مهما كان، مثل فوز الفريق الأضعف، أو عودة الفريق المتأخر بالمباراة، لكن المؤكد أنَّ جميع المشاهدين في الملعب وعبر الشاشة لم يفكروا في أنَّ حارس مرمى سيدفع طفلًا!.
أبدأ بتغريدة لمشعل المرشد، فيها فهم لمعنى الحياة وقيّمها، وفيها تقدير كبير للرحمة بين الناس «عندما كنت صغيرًا، أعجبت بالأشخاص الأذكياء. والآن بعد أن كبرت، أنا معجب بالناس الطيبين..». في كل فترة تنتشر مفردة، يستهلكها الناس حتى تمل سماعها، هذا ما قاله هاني الظاهري نيابة عني وعن من هم مثلي «حسبي الله على اللي اخترع كلمة: سردية! حتى جاري السبعيني أبو سليمان أصبح يرددها في جميع محادثاته!».
عن أخلاق السعوديين العالية أعجبتني تغريدة للجوهرة العرفج، أرفقتها بصورة سيارة يغطي سقفها شريط من البلاستيك «سعودي نسي فتحة سقف السيارة مفتوحة في يوم ممطر، عند عودته وجد عليها غطاء بلاستيك، ما هو غريب على السعوديين». بعض ما تقرؤه على إكس لا يغادر سريعًا، لأن فيه من المعاني والصور المؤثرة، هذا سطر غرد به صالح وبقي في ذاكرتي منذ أيام «في جيبي مفتاح لمنزلنا المباع، ما زلت أحمله، المفتاح لا يعرف بعد» لبرنارد شو فلسفة خاصة، أعتقد أنها وصفة مناسبة لحياة اجتماعية هادئة «فلسفتي في الحياة بسيطة للغاية، لا أقترب من الناس أكثر مما يسمحون به، ولا أسمح لهم بالاقتراب مني أكثر مما يستحقون». أنا من جيل الطفولة الذي شاهد الشباب المعجبين بسميرة توفيق، شاهدت صورها معلقة داخل السيارات، وشاهدت كيف كان الشباب ينظرون للشاشة التي تغني فيها سميرة، وكيف كانوا يتأثرون عندما «تغمز» ، قرأت تغريدة لحساب N71 فيها بيتا شعر، وصورة حديثة لسميرة وهي على سرير المستشفى شافاها الله:
يوم شبتي راح وقتك يا سميرة
بح صوتك والسبب ضعف المناعة
ما بقى إلا صورتك وانتي صغيرة
ثابتة بقلوب شيبان الجماعة.
أبدأ بتغريدة لمشعل المرشد، فيها فهم لمعنى الحياة وقيّمها، وفيها تقدير كبير للرحمة بين الناس «عندما كنت صغيرًا، أعجبت بالأشخاص الأذكياء. والآن بعد أن كبرت، أنا معجب بالناس الطيبين..». في كل فترة تنتشر مفردة، يستهلكها الناس حتى تمل سماعها، هذا ما قاله هاني الظاهري نيابة عني وعن من هم مثلي «حسبي الله على اللي اخترع كلمة: سردية! حتى جاري السبعيني أبو سليمان أصبح يرددها في جميع محادثاته!».
عن أخلاق السعوديين العالية أعجبتني تغريدة للجوهرة العرفج، أرفقتها بصورة سيارة يغطي سقفها شريط من البلاستيك «سعودي نسي فتحة سقف السيارة مفتوحة في يوم ممطر، عند عودته وجد عليها غطاء بلاستيك، ما هو غريب على السعوديين». بعض ما تقرؤه على إكس لا يغادر سريعًا، لأن فيه من المعاني والصور المؤثرة، هذا سطر غرد به صالح وبقي في ذاكرتي منذ أيام «في جيبي مفتاح لمنزلنا المباع، ما زلت أحمله، المفتاح لا يعرف بعد» لبرنارد شو فلسفة خاصة، أعتقد أنها وصفة مناسبة لحياة اجتماعية هادئة «فلسفتي في الحياة بسيطة للغاية، لا أقترب من الناس أكثر مما يسمحون به، ولا أسمح لهم بالاقتراب مني أكثر مما يستحقون». أنا من جيل الطفولة الذي شاهد الشباب المعجبين بسميرة توفيق، شاهدت صورها معلقة داخل السيارات، وشاهدت كيف كان الشباب ينظرون للشاشة التي تغني فيها سميرة، وكيف كانوا يتأثرون عندما «تغمز» ، قرأت تغريدة لحساب N71 فيها بيتا شعر، وصورة حديثة لسميرة وهي على سرير المستشفى شافاها الله:
يوم شبتي راح وقتك يا سميرة
بح صوتك والسبب ضعف المناعة
ما بقى إلا صورتك وانتي صغيرة
ثابتة بقلوب شيبان الجماعة.