أديلايد تنتظر أبطال الدرّاجات 2027

أديلايد ـ رويترز 2026.02.19 | 04:20 pm

تقرر انتقال سباق جائزة أستراليا الكبرى ضمن بطولة العالم للدرَّاجات النارية إلى أديلايد ابتداءً من العام المقبل، بعد أن فضَّل المنظمون إجراء السباق على حلبة شوارع، منهين بذلك مسيرة استمرت قرابة ثلاثة عقود في فيليب إيلاند.
وأعلنت مجموعة موتو جي.بي سبورتس إنترتينمنت وحكومة ولاية جنوب أستراليا، الخميس، توقيع اتفاق مدته ستة أعوام، على أن يجرى أول سباق في أديلايد في نوفمبر 2027.
وجاء في بيان مشترك، قال المنظمون: «سيكون هذا الحدث التاريخي أول سباق ‌في بطولة العالم للدرَّاجات ‌النارية في وسط المدينة، مع ‌الالتزام بمعايير ⁠السلامة الصارمة المطلوبة ⁠في العصر الحديث لهذه الرياضة».
وعلى عكس سباقات بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لم تشهد بطولة العالم للدرَّاجات النارية تنظيم سباق على حلبة شوارع من قبل، وذلك في المقام الأول بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.
وأكد ستيف ديموبولس، وزير الرياضة في ولاية فيكتوريا المجاورة، الأربعاء، أنَّ حكومته لم ⁠تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع موتو ‌جي بي لإبقاء السباق في فيليب ‌إيلاند.
وأوضح أنَّ الحكومة رفضت رغبة مالك البطولة في نقل ‌الحدث إلى حلبة ألبرت بارك في ملبورن، التي تستضيف سباقات فورمولا 1 كل عام.
وقال: «نعلم أنَّه كان بإمكاننا الإبقاء على السباق في فيكتوريا، لو كنَّا قد تخلينا عن فيليب إيلاند. لكننا لم نكن مستعدين أبدًا للتخلي عنها».
وباستثناء العامين المتأثرين بجائحة كوفيد 2020 و2021، استضافت فيليب إيلاند سباقات بطولة العالم كل عام منذ 1997. ومن المقرر أن يجرى ⁠سباق ⁠هذا العام في أكتوبر.
وتساءل المتسابق الأسترالي المتقاعد كيسي ستونر، الفائز باللقب مرتين الذي فاز ست مرات في فيليب إيلاند، عن سبب قيام منظمي البطولة باستبعاد «ربما أفضل حلبة لديهم» من جدول السباقات.
وذكر «إحدى أعظم حلبات الدرَّاجات النارية في العالم، التي شهدت بعضًا من أعظم السباقات وأكثرها إثارة، وما زالت تقدم ذلك في كل عام، يتم تهميشها لصالح سباق في أديلايد وعلى ما يبدو على حلبة شوارع».
ومن بين المتسابقين الحاليين، فاز مارك ماركيز، بطل العالم الحالي، من فريق دوكاتي باللقب أربع مرات في فيليب إيلاند، وكان انتصاره الأخير هناك في عام 2024.