ضيعنا سنوات من عمر اللاعب السعودي نركز على «التسحيب» والمراوغة، ونعتقد أن «الكوبري» أهم من الاستلام، وأن «الكعب» أكثر أهمية من التمريرة، فخرجنا بمنتج غريب عجيب، فاللاعب السعودي اليوم لاعب كعب ومراوغة، وليس لاعب استلام جيد وتمرير.
منذ قدوم رياض محرز إلى ملاعبنا عرفنا جهلنا، وأننا استثمرنا في المهارة الخطأ، فمحرز ملك الكنترول واللمسة الأولى، يطوع الكرة مهما كانت صعبة ويصنع منها فرصة، فهو لا يستلم الكرة ثم يفكر في التمرير بل إن الاستلام عنده جزء من التمرير لنفسه أو لغيره، لا يحتاج لأكثر من لمسة، فالترويض والمراوغة والتمرير قد تكون في لمسة واحدة، هذا النموذج يجب أن يُدرس لدينا.
أحب يوسف الثنيان وقهوجي وجبرتي وكل لاعب مراوغ فنان، ولكن الكرة تغيرت بشكل كبير وأصبح الاستلام أهم مهارات كرة القدم، قديمًا كانت المباراة تلعب على كامل الملعب وهناك مساحات واسعة للاعب المبدع في المراوغة، أما اليوم فاللعب أصبح في الثلث الأوسط في الملعب.
20 لاعبًا في مساحة صغيرة من الملعب، هنا لا تحتاج إلى المراوغة ولا الكعب ولا التحضين، هنا الحاجة للاستلام الجيد والتمرير المتقن، إذا طالت عليك الكرة عند الاستلام ولو سنتمترات قليلة فأنت في وضع حرج وقد تتعرض للطرد لأن لاعبًا آخر سيضع قدمه.
إذا أردنا الاستثمار في المستقبل فهناك ثلاث مهارات أساسية يحتاجها كل لاعب يافع، الاستلام الجيد والتمرير السليم والتسديد الدقيق.
من الخطأ اليوم الاعتماد على مدرب لاتيني في الفئات السنية، لأنه بكل بساطة سيركز على المراوغة والكعب، أفضل مدراس تدريبية بكرة القدم في الاستلام والتمرير والتسديد هي الكرة الأوروبية الغربية.
عندما تحضر مدربًا متخصصًا في الاستلام والتسليم والتسديد فإنك تستثمر في المكان الصحيح، لأن هذا ما ينقص اللاعب السعودي، ولسنا بحاجة لتدقيق على أداء اللاعب السعودي لنجد أن مشكلته الأولى في ترويض الكرة، أما المشكلة الأخرى فهي في التمرير. أما التسديد فهو كارثة حقيقة، فمن النادر أن يسدد اللاعب السعودي من لمسة واحدة وحتى عندما يلمس الكرة أكثر من مرة «ويركدها» يسددها بشكل غريب.
منذ قدوم رياض محرز إلى ملاعبنا عرفنا جهلنا، وأننا استثمرنا في المهارة الخطأ، فمحرز ملك الكنترول واللمسة الأولى، يطوع الكرة مهما كانت صعبة ويصنع منها فرصة، فهو لا يستلم الكرة ثم يفكر في التمرير بل إن الاستلام عنده جزء من التمرير لنفسه أو لغيره، لا يحتاج لأكثر من لمسة، فالترويض والمراوغة والتمرير قد تكون في لمسة واحدة، هذا النموذج يجب أن يُدرس لدينا.
أحب يوسف الثنيان وقهوجي وجبرتي وكل لاعب مراوغ فنان، ولكن الكرة تغيرت بشكل كبير وأصبح الاستلام أهم مهارات كرة القدم، قديمًا كانت المباراة تلعب على كامل الملعب وهناك مساحات واسعة للاعب المبدع في المراوغة، أما اليوم فاللعب أصبح في الثلث الأوسط في الملعب.
20 لاعبًا في مساحة صغيرة من الملعب، هنا لا تحتاج إلى المراوغة ولا الكعب ولا التحضين، هنا الحاجة للاستلام الجيد والتمرير المتقن، إذا طالت عليك الكرة عند الاستلام ولو سنتمترات قليلة فأنت في وضع حرج وقد تتعرض للطرد لأن لاعبًا آخر سيضع قدمه.
إذا أردنا الاستثمار في المستقبل فهناك ثلاث مهارات أساسية يحتاجها كل لاعب يافع، الاستلام الجيد والتمرير السليم والتسديد الدقيق.
من الخطأ اليوم الاعتماد على مدرب لاتيني في الفئات السنية، لأنه بكل بساطة سيركز على المراوغة والكعب، أفضل مدراس تدريبية بكرة القدم في الاستلام والتمرير والتسديد هي الكرة الأوروبية الغربية.
عندما تحضر مدربًا متخصصًا في الاستلام والتسليم والتسديد فإنك تستثمر في المكان الصحيح، لأن هذا ما ينقص اللاعب السعودي، ولسنا بحاجة لتدقيق على أداء اللاعب السعودي لنجد أن مشكلته الأولى في ترويض الكرة، أما المشكلة الأخرى فهي في التمرير. أما التسديد فهو كارثة حقيقة، فمن النادر أن يسدد اللاعب السعودي من لمسة واحدة وحتى عندما يلمس الكرة أكثر من مرة «ويركدها» يسددها بشكل غريب.