هناك فرق بين أن تشرح واقعًا، وأن تعيد صياغته بما يخدم صورتك.
تكرار جيسوس للحديث عن أن النصر كان يبتعد بفارق كبير عن المتصدر لسنوات، ثم تصدر معه هذا الموسم، ليس تحليلًا عابرًا.. بل رسالة محسوبة بدقة. هو لا يتحدث عن جدول ترتيب، بل يعيد كتابة السردية.
ماذا يريد؟ يريد أن يحتكر الفضل، وأن يجعل أي تحسن مرتبطًا باسمه، وأي تراجع مبررًا بتاريخ سبق حضوره. يريد أن يقول ضمنيًا: «بدوني يعود النصر إلى الخلف».
لكن هنا المشكلة. الأندية الكبيرة لا تُختزل في مدرب، ولا تُقاس بفترة زمنية قصيرة. النصر لم يولد هذا الموسم، ولم يكن هامشًا في تاريخ الدوري حتى يُقدَّم وكأنه فريق ظل سنوات في الظل ثم أُعيد للحياة فجأة. هذا الطرح يُغفل عوامل أخرى: تغييرات إدارية، تعاقدات نوعية، مشروع رياضي متكامل، ودعم واضح للدوري ككل.
الذكاء الإعلامي مطلوب، لكن المبالغة في رسم صورة «المنقذ» قد تتحول إلى استفزاز. لأن الرسالة التي تصل لجمهور النصر ليست فقط «أنا طورت الفريق»، بل أيضًا «ما قبلي كان فشلًا كبيرًا». وهنا يبدأ الاحتقان.
الواقع بسيط: الفارق نقطة. المنافسة قائمة. الحكم سيكون في نهاية الموسم لا في المؤتمرات الصحافية.
إن أراد جيسوس أن يُثبت تفوقه، فالبطولة هي الرد الأقوى. أما المقارنات المتكررة مع الماضي، فهي سلاح ذو حدين.. قد تبني صورة، لكنها قد تهز علاقة مع مدرج لا يقبل التقليل من تاريخه.
في كرة القدم، الذاكرة قصيرة.. لكن الكرامة طويلة.
تكرار جيسوس للحديث عن أن النصر كان يبتعد بفارق كبير عن المتصدر لسنوات، ثم تصدر معه هذا الموسم، ليس تحليلًا عابرًا.. بل رسالة محسوبة بدقة. هو لا يتحدث عن جدول ترتيب، بل يعيد كتابة السردية.
ماذا يريد؟ يريد أن يحتكر الفضل، وأن يجعل أي تحسن مرتبطًا باسمه، وأي تراجع مبررًا بتاريخ سبق حضوره. يريد أن يقول ضمنيًا: «بدوني يعود النصر إلى الخلف».
لكن هنا المشكلة. الأندية الكبيرة لا تُختزل في مدرب، ولا تُقاس بفترة زمنية قصيرة. النصر لم يولد هذا الموسم، ولم يكن هامشًا في تاريخ الدوري حتى يُقدَّم وكأنه فريق ظل سنوات في الظل ثم أُعيد للحياة فجأة. هذا الطرح يُغفل عوامل أخرى: تغييرات إدارية، تعاقدات نوعية، مشروع رياضي متكامل، ودعم واضح للدوري ككل.
الذكاء الإعلامي مطلوب، لكن المبالغة في رسم صورة «المنقذ» قد تتحول إلى استفزاز. لأن الرسالة التي تصل لجمهور النصر ليست فقط «أنا طورت الفريق»، بل أيضًا «ما قبلي كان فشلًا كبيرًا». وهنا يبدأ الاحتقان.
الواقع بسيط: الفارق نقطة. المنافسة قائمة. الحكم سيكون في نهاية الموسم لا في المؤتمرات الصحافية.
إن أراد جيسوس أن يُثبت تفوقه، فالبطولة هي الرد الأقوى. أما المقارنات المتكررة مع الماضي، فهي سلاح ذو حدين.. قد تبني صورة، لكنها قد تهز علاقة مع مدرج لا يقبل التقليل من تاريخه.
في كرة القدم، الذاكرة قصيرة.. لكن الكرامة طويلة.