أنشيلوتي.. مسار متدرج يعزز مشروع البرازيل
سجّل الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي الأول لكرة القدم، بدايته عبر مواجهة الإكوادور في تصفيات كأس العالم 2026، وهي مباراة انتهت بالتعادل 0ـ0 بعد أداء اتسم بالتحفظ والانضباط وتركز على قراءة الفريق واحتياجاته في المرحلة الأولى، وبعدها مباشرة انتقل المنتخب إلى نهج أكثر وضوحًا، ثم تفوق على تشيلي 3ـ0 في واحدة من أفضل مبارياته تنظيميًا، قبل أن يتجاوز باراجواي 1ـ0، ولكنه خسر في نهاية التصفيات من بوليفيا 0ـ1.
ومع نهاية ارتباطات التصفيات، اتجه أنشيلوتي إلى اختبارات تجريبية، للوقوف على البرازيل بنطاق أوسع، وجاءت البداية بخسارة أمام اليابان 2ـ3 في مواجهة شهدت أخطاء فردية، ليرد المنتخب بأكبر انتصار تحت قيادة المدرب الإيطالي بفوز عريض على كوريا الجنوبية 5ـ0، في مباراة أظهرت فاعلية هجومية عالية، واستمر الفريق على النهج ذاته بفوز جديد على السنغال 2ـ0.
واختُتمت سلسلة المباريات بالتعادل مع تونس 1ـ1 في لقاء خاضه المدرب بتشكيلة متنوعة هدفت إلى الوقوف على جاهزية بعض العناصر الجديدة.
وخلال المباريات الثماني التي قادها الإيطالي، سجل الفريق 14 هدفًا، فيما استقبلت شباكه 5 أهداف، وخرج المنتخب البرازيلي محافظًا على شباكه في 4 مباريات.