حينما خسر فريق كرة القدم في نادي النصر، وتراجع ترتيبه في الدوري لم ينتشله سوى مُدرّبه جورجي جيسوس. أعاد البرتغالي العجوز ترتيب الأمور في الداخل، وأدار أزمة التراجع على أكثر من صعيد. بدأ أولاً بالجوانب الفنيّة، وصاغ أكثر من فكرة أثمرت عن التماسك، ومُلاحقة الهدف على نحوٍ واضح، وقاد المجموعة إلى الانتصار، بعد أن عزل اللاعب عن التأثّر بالمحيط. ثم قاد، الرجل السبعيني، الجماهير الصفراء ببثّه كميّة رسائل شديدة الكثافة، موزّعة بين مؤازرة الفريق، وتوجيه الأنظار حول واقع المنافس الأزرق في وضعه المالي، وسياسة القوّة المُتّبعة فيه. والحق، أن الأمور في الأزرق كانت شديدة الهشاشة، فأصاب، مُدرّبهم السابق، حالتهم في عمق بنيتهم الكاملة.
إن تتابع الحالات في النصر هذا الموسم لم تكن لتجعل منه فريقًا في حال ثبات، لو لم يكن هناك «مُدير» بحجم جيسوس، الذي أجاد في تحويل التركيبة الداخلية، بالغة التعقيد، إلى مجموعة سلسة تعمل خلفه. لقد تتالت التحوّلات في الداخل النصراوي، بدءًا من «صراع الموظفين» حتى انقطاع المال، وتوقّف الضخ المؤدي إلى تقوية العناصر، وكفّ أيدي المُديرين البرتغاليين.
لقد عبّر الرجل الخبير عن أوضاع المنافسة، ولم يقف مرّة واحدة صامتًا دون حراك، وجعل الفكرة الصفراء مُصاغة بشكلٍ متّحد، ومُكتملة لكامل المجموعة. وهذا العمل، يجعل من «جيسوس» رجل المرحلة في النصر، دون النظر للحالة التي سيكون عليها الفريق النصراوي نهاية الموسم، سواء ظفر بالدوري أم لا. فما قدّمه البرتغالي الكبير يتجاوز صورة النادي كثير الشكوى إلى المنظّمة القويّة صاحبة المُبادرة في المواجهة وحصر أدوات المنافسة كجزء أصيل منها. بل وصاحب حق لا لبس فيه في الظفر بالبطولة التي زرعها في أذهان لاعبيه والمؤازرين، وهذه مسألة كان يحتاجها النصر منذ فترة ليست بالقصيرة، فالمنافسة، أحيانًا، تحتاج إلى صراع مختلف بعيد عن دوران الكُرة في المستطيل الأخضر.
إنّ الأهداف التي اتضحت في النصر تتطلّب أن يبقى من وضعها موسم آخر على الأقل، على أن يُحسم من مجلس الإدارة قرار التمديد لجورجي جيسوس من أجل استكمال مرحلته.
إن تتابع الحالات في النصر هذا الموسم لم تكن لتجعل منه فريقًا في حال ثبات، لو لم يكن هناك «مُدير» بحجم جيسوس، الذي أجاد في تحويل التركيبة الداخلية، بالغة التعقيد، إلى مجموعة سلسة تعمل خلفه. لقد تتالت التحوّلات في الداخل النصراوي، بدءًا من «صراع الموظفين» حتى انقطاع المال، وتوقّف الضخ المؤدي إلى تقوية العناصر، وكفّ أيدي المُديرين البرتغاليين.
لقد عبّر الرجل الخبير عن أوضاع المنافسة، ولم يقف مرّة واحدة صامتًا دون حراك، وجعل الفكرة الصفراء مُصاغة بشكلٍ متّحد، ومُكتملة لكامل المجموعة. وهذا العمل، يجعل من «جيسوس» رجل المرحلة في النصر، دون النظر للحالة التي سيكون عليها الفريق النصراوي نهاية الموسم، سواء ظفر بالدوري أم لا. فما قدّمه البرتغالي الكبير يتجاوز صورة النادي كثير الشكوى إلى المنظّمة القويّة صاحبة المُبادرة في المواجهة وحصر أدوات المنافسة كجزء أصيل منها. بل وصاحب حق لا لبس فيه في الظفر بالبطولة التي زرعها في أذهان لاعبيه والمؤازرين، وهذه مسألة كان يحتاجها النصر منذ فترة ليست بالقصيرة، فالمنافسة، أحيانًا، تحتاج إلى صراع مختلف بعيد عن دوران الكُرة في المستطيل الأخضر.
إنّ الأهداف التي اتضحت في النصر تتطلّب أن يبقى من وضعها موسم آخر على الأقل، على أن يُحسم من مجلس الإدارة قرار التمديد لجورجي جيسوس من أجل استكمال مرحلته.