بيانات لا تتوقف.. التحكيم في مرمى نيران الأندية
مع نهاية كل جولة تشهد الساحة الرياضية السعودية تصاعدًا لافتًا في حدة البيانات الرسمية الصادرة عن أندية دوري روشن السعودي، والتي اجتمعت على توجيه انتقادات لاذعة لمنظومة التحكيم، معتبرة أن الأخطاء التقديرية والتقنية باتت عاملًا مؤثرًا في صياغة نتائج المباريات وتغيير موازين الترتيب العام.
وانضم نادي ضمك أخيرًا إلى قائمة المعترضين عبر بيان شديد اللهجة عقب مواجهته مع الأهلي في الجولة العاشرة المؤجلة، معبرًا عن استيائه من إلغاء هدفين للفريق والتغاضي عن حالات خشونة منافسه، ما دفع الاتحاد السعودي لكرة القدم للرد عبر لجنة الحكام التي أوضحت أن قرار إلغاء الهدف استند إلى تقنية التسلل ثلاثي الأبعاد كبديل نظامي بعد عطل مؤقت، مؤكدة أن مراجعة الحالة لاحقًا أثبتت صحة موقف حكم الساحة، وهو التبرير الذي يأتي في سياق محاولات اتحاد اللعبة امتصاص غضب الأندية المتراكم منذ انطلاقة الموسم.
وبالنظر إلى الاعتراضات، سجّل نادي الاتحاد موقفه بعد «كلاسيكو» النصر في الجولة الحادية والعشرين، مشيرًا إلى تجاهل ركلتي جزاء على الرغم من وجود تقنية الفيديو التي يرى الاتحاديون أنها لم تفعل بالشكل المطلوب لحفظ حقوقهم داخل المستطيل الأخضر، بينما ذهب نادي الشباب إلى أبعد من ذلك باستخدامه عبارات تعكس خيبة الأمل من تكرار الأخطاء في مواجهات الخلود والتعاون والنصر، مطالبًا بوضع معايير صارمة لاختيار الطواقم ومنع تكليف حكام بعينهم لإدارة مبارياته مستقبلًا.
ولم تقتصر هذه الموجة على أندية الوسط والمقدمة بل امتدت لتشمل نادي التعاون الذي وصف ما يتعرض له بالظلم المتكرر الذي أهدر جهود منظومته الفنية والإدارية، منتقدًا التفاوت بين القيمة السوقية الضخمة للدوري ومستوى الأداء التحكيمي الحالي، وفي ذات السياق أبدى نادي الفتح استغرابه من قرارات وصفها بالكارثية في لقاء القادسية، معتبرًا إياها مساسًا مباشرًا بعدالة المنافسة.
ولم توقف هذه الانتقادات عند حدود دوري «روشن» بل انتقلت عدواها إلى دوري «يلو» للدرجة الأولى، حيث سجل نادي الوحدة اعتراضًا رسميًا على قرارات الحكم في مباراة الباطن، لاسيما فيما يخص التراجع عن احتساب أهداف بعد ضغوطات ميدانية وتجاهل حالات طرد مستحقة.
