الفورمولا 1 تتمدد في أمريكا عبر «نتفليكس» و«أبل»
تسعى بطولة العالم للفورمولا 1، المملوكة أصلًا لمجموعة أمريكية، إلى توسيع قاعدة جماهيرها في أمريكا الشمالية واللاتينية، مستفيدة من عملاقي التلفزيون والسينما «نتفليكس» و«أبل».
وأدخلت السلسلة الوثائقية الشهيرة «فورمولا 1: درايف تو سورفايف» التي تُطلق «نتفليكس» موسمها الثامن الجمعة، رياضة السرعة إلى مرحلة جديدة.
وتكشف هذه السلسلة كل عام عن كواليس الموسم الذي مضى وأجواء ما قبل السباقات، مساهِمة في تجديد الجمهور وجذب فئات شابة ونسائية.
لكن منتقديها يرون أنها تبالغ أحيانًا في الدراما وافتعال الصراعات بين السائقين ومديري الفرق.
غير أن دخول عملاق البث الأمريكي على خط الفورمولا 1 التي تحقق أرباحًا ضخمة، أحدث «تغييرات زلزالية إذا تذكرنا أين كانت هذه الرياضة» عند انطلاق السلسلة في 2019، وذلك وفق ليام باركر، رئيس قسم التواصل في شركة «فورمولا 1» التابعة لمجموعة «ليبرتي ميديا» الأمريكية المالكة للفئة الأولى منذ 2016.
وقال توم رودجرز، أحد منتجي «درايف تو سورفايف»، خلال مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي على هامش التجارب الشتوية في البحرين: «إن هناك إمكانات هائلة في الولايات المتحدة التي تستضيف حاليًا ثلاث جولات من بطولة العالم ميامي، تكساس، ولاس فيجاس تستقطب مئات الآلاف من المتفرجين».
ووفق ليام باركر، هناك اليوم «52 مليون مشجع للفورمولا 1 في الولايات المتحدة»، من أصل نحو 800 مليون متابع حول العالم.
وأضاف: «هل بلغنا الحد الأقصى من النمو؟ أعتقد العكس تمامًا. يظن البعض أننا على بعد درجتين أو ثلاث فقط من القمة، لكننا لم نقترب منها بعد من حيث نسبة الجمهور في الولايات المتحدة».
كما تستعد «نتفليكس» لمنافس جديد الموسم الجاري، والحديث هنا عن منصة «أبل تي في» التي ستخلف شبكة «إي أس بي أن»، التابعة لمجموعة ديزني، في بث الفورمولا 1 رسميًا داخل الولايات المتحدة.