نواف العقيّل
عشر سنوات مع إنفانتينو
2026-02-27
أكمل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، عشر سنوات منذ تعيينه رئيسًا للاتحاد الذي كان على وشك الانهيار بعد التحقيقات الشهيرة والقضايا التي ضربت أعلى جهة في عالم كرة القدم.
عند تقييم إنفانتينو خلال السنوات العشر الماضية، ستجد هناك خلافًا كبيرًا بين أقطاب كرة القدم، فالأوروبيون الأكثر عداوة له لا يتفقون مع خططه التوسعية والجديدة في عالم كرة القدم، ببساطة بسبب عدم رغبتهم بخروج حيز ليس بالسهل من اقتصاد كرة القدم خارج قارتهم.
أمام الأمريكان، ستجد أن هناك اتفاقًا تامًا مع رؤية جياني إنفانتينو بسبب اقترابه الكبير من الرئيس الأمريكي ترامب في الفترة الأولى أو الثانية، وحصول الولايات المتحدة الأمريكية على مونديال 2026 ومونديال الأندية 2025، هي بداية فقط لدخول الأمريكان في اقتصاد كرة القدم ورغبتهم بالاستثمار بها أكثر.
أما المملكة العربية السعودية فهي تقف خلف مصالحها الاستثمارية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لإكمال المشروع الرياضي الطموح لتتحول المملكة لوجهة رئيسية في عالم كرة القدم، فالشراكات التي تمت مع الاتحاد الدولي لكرة القدم واستضافة مونديال 2034 هي مجرد بداية وشراكة استراتيجية مهما كان الرئيس المتواجد في الاتحاد الدولي.
الأكيد كرة القدم اليوم أصبحت أكثر انفتاحًا من عام 2016 العام الذي وصل فيه جياني إنفانتينو لكرسي الرئاسة، والمتبقي له الآن ولاية أخيره تمتد لـ4 سنوات وسيحصل عليها بالتزكية بلا شك.