دوري روشن مليءٌ بالتحوُّلات منذ ديسمبر الماضي بعد فراغ المنتخب السعودي الأول من مشاركته في بطولة «فيفا» على كأس العرب. حين عملت رابطة الدوري على تغيير المواعيد، ومنحت الهلال راحةً أكثر بين المباريات، وأسهمت على نحوٍ واضحٍ في تصدُّره فيما تلا تلك الفترة. واليوم، ومع تأجيل مباريات دور الـ 16 في بطولتي نخبة آسيا وآسيا 2، لاحت فرصةٌ كبرى للاتحاد السعودي لكرة القدم من أجل إيجاد أيَّامٍ مناسبةٍ لمباراتي كأس الملك، وإقرار جولاتٍ في الدوري وسط الأيَّام التي كانت مخصَّصةً للبطولات القارية. والتأجيل الآسيوي، فتح بابًا للرابطة والاتحاد للاستفادة من تسريع البطولتين، وإزالة «الحرج» عن الاتحاد ذاته الذي لم يجد يومًا مناسبًا لكأس الملك سوى ليلة عيد الفطر المبارك.
والرابطة «تورَّطت» في الفترة السابقة في «إراحة» الهلال أكثر من غيره، وهي الآن أمام خطوةٍ، تجعل منها عادلةً مع الجميع. وهي مُطالبةٌ الآن بتوزيع المباريات بناءً على ما لديها من لائحةٍ في فرق أيَّام الراحة للفرق كُلّها بما لا يتجاوز ثلاثة أيَّامٍ. ومجموعة العمل، في الجهة المنوط بها مصلحة الأندية وتحقيق لوائحها للجميع، عليها إثبات مقدرتها في التنظيم عكسَ ما ارتكبته من أخطاءٍ في ديسمبر، ورفض الضغط عنها من أي طرفٍ يرغب في مصلحته لا العدالة للآخرين.
إن الازدواجية التي تكوَّنت بين الرابطة والاتحاد في مسألة المسابقات، وتوزيعها بينهما تسبَّبت في إرباك المشهد دون أن يكون هناك تنسيقٌ يُزيل اللبس الذي حدث وسيحدث، إذ إن الواجب يكمن في توحيد التنظيم، أو رفع درجة التنسيق حتى تنتظم المسائل الفنيَّة بين الدوري والكأس.
لقد رمت مسابقات اتحاد اللعبة الكُرة في ملعب نظيرتها في الرابطة التي يبدو أنَّها لم تعتد على صراعاتٍ ذات دهاليز شديدةٍ في الضغط والمطالب، فوقعت في مشكلة تواريخ الجولات لا تحديد مَن يلعبها. ومع تحديد الأيَّام، وقعت الفوضى، وعدم التوزيع العادل. كما أن الرابطة وضعت جدولتها للدوري بعيدًا عن قرعة الكأس، فاختنق الاتحاد بوقتٍ شديد الضيق في الليلة الأخيرة من رمضان. لقد ضاعت الأيَّام، واختلَّت المسابقات.
والرابطة «تورَّطت» في الفترة السابقة في «إراحة» الهلال أكثر من غيره، وهي الآن أمام خطوةٍ، تجعل منها عادلةً مع الجميع. وهي مُطالبةٌ الآن بتوزيع المباريات بناءً على ما لديها من لائحةٍ في فرق أيَّام الراحة للفرق كُلّها بما لا يتجاوز ثلاثة أيَّامٍ. ومجموعة العمل، في الجهة المنوط بها مصلحة الأندية وتحقيق لوائحها للجميع، عليها إثبات مقدرتها في التنظيم عكسَ ما ارتكبته من أخطاءٍ في ديسمبر، ورفض الضغط عنها من أي طرفٍ يرغب في مصلحته لا العدالة للآخرين.
إن الازدواجية التي تكوَّنت بين الرابطة والاتحاد في مسألة المسابقات، وتوزيعها بينهما تسبَّبت في إرباك المشهد دون أن يكون هناك تنسيقٌ يُزيل اللبس الذي حدث وسيحدث، إذ إن الواجب يكمن في توحيد التنظيم، أو رفع درجة التنسيق حتى تنتظم المسائل الفنيَّة بين الدوري والكأس.
لقد رمت مسابقات اتحاد اللعبة الكُرة في ملعب نظيرتها في الرابطة التي يبدو أنَّها لم تعتد على صراعاتٍ ذات دهاليز شديدةٍ في الضغط والمطالب، فوقعت في مشكلة تواريخ الجولات لا تحديد مَن يلعبها. ومع تحديد الأيَّام، وقعت الفوضى، وعدم التوزيع العادل. كما أن الرابطة وضعت جدولتها للدوري بعيدًا عن قرعة الكأس، فاختنق الاتحاد بوقتٍ شديد الضيق في الليلة الأخيرة من رمضان. لقد ضاعت الأيَّام، واختلَّت المسابقات.