عطا الله الشراري
الصملة يا رجال 2
2026-03-07
يشهد هذا الموسم أقوى دوري تنافسي عرفه دوري المحترفين، فحتى الجولة 25 والمتابع للدوري لا يستطيع أن يخمن هوية البطل بل إن عدد المتنافسين لم يتقلص مع مرور الجولات فهو ثابت على 4 فرق هي النصر والأهلي والهلال والقادسية وكلها مرشحة بقوة.
ورغم أن القادسية في المركز الرابع هو الأبعد نقطيًا فهو الأقل ضغطًا، لأنه يعتبر الوصول لمركز متقدم هدفًا يتيح له المشاركة في النخبة الآسيوية والسوبر السعودي، أما المركز الثالث فهو الهلال الفريق الذي لم يخسر والمدعم بفريق آخر في الدكة، وهو الأكثر جاهزية عناصريًا وفنيًا والأكثر ارتياحًا في جدولة الدوري، فلم يتبق له من المواجهات الصعبة إلا النصر.
ويأتي في المركز الثاني الأهلي وهو الأقوى فنيًا في الفترة الأخيرة وبطل السوبر والنخبة الآسيوية.
أما المتصدر فهو النصر والذي بدأ بأقوى انطلاقة حتى ظن الجميع أنه البطل بلا منازع، والبعض منهم حرك حاسة الشم على غرار أنف بخاري وقالوا دوري جورجينا، حتى اصطدم النصر بالمشاكل التي ظهرت بين أعضاء الإدارة وتسببت بمشاكل إدارية وذلك قبل الجولات الأصعب التي جمعته مع أقوى المنافسين بشكل متوالي وبفترة قصيرة مما تسبب في خسارته الصدارة وبفارق 7 نقاط، وبعدها عادت العراقيل لتمنع الفريق من تدعيم صفوفه فاكتفى بالشاب العراقي حيدر.
النصر الذي وضع الدوري هدفًا له يجب أن يستحضر التاريخ فهو لم يسبق له أن حصل على دوري بسبب ضعف المنافسين، وبطولاته لا تأتي إلا بشكل استثنائي بل بعد تحديات كبيرة ومعارك طاحنة ومن فم الأسد.
إن أراد النصراويون الدوري فعليهم تحمل ضغط الجولات القادمة والفوز بكل اللقاءات بما فيها الجولات الأصعب أمام الأهلي فالقادسية فالهلال على التوالي.
يجب عليهم اللعب بروح المحاربين والعودة لذكريات (هيا تعال والصملة يا رجال وعلاش نخاف)، وإن أراد جمهور الشمس الفرح بالبطولات فعليه أن يكون اللاعب رقم واحد في الملعب وخارجه.
الفرق المنافسة تتمنى النصر، وإن لم يحصل لها فلا تتمناه للنصر.