قصر الخريمة والسور يجذبان زوار ليالي الدرعية

جانب من قصر الخريمة في الدرعية (المركز الإعلامي ـ موسم الدرعية)
الدرعية ـ الرياضية 2026.03.11 | 04:51 pm

يحرص زوار ليالي الدرعية على زيارة قصر الخريمة والآبار وصولًا إلى سور الدرعية التاريخي، وسط مؤثرات صوتية تربط بين الماضي والحاضر في تجربة ثقافية فريدة.
ويعد قصر الخريمة، الواقع في حي المريّح الذي تُجرى فيه ليالي الدرعية، أحد أبرز المعالم الجاذبة للزوار، إذ بُني منذ نحو 100 عام، ليجسّد أسلوب الحياة التقليدية والتراث المعماري في المنطقة، وشُيّد باستخدام مواد محلية وأسس حجرية، وما زال محافظًا على طابعه المعماري وميزاته الأصيلة.
ويمر الزوار من مختلف الدول والثقافات خلال تجولهم بجانب الآبار التاريخية، التي تعكس رموز الوفرة والخير والكرم، ليتعرفوا مباشرة على عمق التراث، حيث نجح موسم الدرعية في دمج هذه المعالم مع لمسات الحداثة، عبر المطاعم والمقاهي العالمية.
وأسهمت هذه الآبار النجدية، التي حفرها الأهالي وبُنيت من الطين والطوب والحجر، في ازدهار النشاط الزراعي بالمنطقة، مستفيدة من خصوبة الأرض ووفرة المياه.
ويبرز سور الدرعية التاريخي أمام زوار ليالي الدرعية، ويبلغ طوله قرابة 13 كيلومترًا، يبدأ من سمحة شمالًا، مرورًا بحي الطريف، وصولًا إلى جبل القرين جنوبًا. وقد بُني بعد تأسيس الدولة السعودية الأولى ليكون تحصينًا متكاملًا يعكس أهمية المنطقة.
وتمنح ليالي الدرعية زوارها تجربة استثنائية تمتزج فيها نكهات الطهي المتعددة، لتقدم مزيجًا من المذاقات المحلية والعالمية.
وتشارك نخبة من أشهر العلامات التجارية في قطاع المأكولات والمشروبات، ليحظى الزوّار بفرصة الاستمتاع بإبداعات طهي مميزة.