عطا الله الشراري
ما بين ماجد عبد الله وعبد الله الماجد
2026-03-15
للنصر رجالات كثيرة وبقامات كبيرة منهم من عمل في فترة ما وحقق الإنجازات ثم ابتعد ليترك الفرصة لمن بعده، مؤمنًا بمبدأ لكل زمان دولة ورجال، لم يزعجهم البعد عن الأضواء بل ركنوا إلى الهدوء وانضموا إلى مدرج عاشق كجزء من عشقهم للرياضة السعودية وحرصهم على تطورها.
أغلبهم من مدرسة رمز النصر الأمير عبد الرحمن بن سعود رحمه الله كانوا في زمنه يعملون بصمت، تركيزهم على الفريق فقط.
أما اللعب خارج الملعب فهي من اختصاص رئيس النادي فهو يستطيع عزل الفريق والتصدي للمؤثرات الخارجية.
ومن بعده رحمه الله والنصر لا يفوز إلا برئيس قوي يحمي الفريق مثل كحيلان وسعود السويلم.
وفي كل موسم يبدأ النصر كمرشح أقوى لكل البطولات حتى يستطيع منافسوه جره إلى خارج الملعب، ثم يخرج من المنافسة سريعًا في ظل سكون رجالات العالمي وحسرة جماهيره.
وفي هذا الموسم اشتدت المنافسة بين الفرق كما لم يسبق لها في المواسم السابقة، وبدأت محاولات إخراج النصر إلى خارج الملعب، ونجحت كثيرًا بعد أن بدأت تتوالى العراقيل من الخارج ومن داخل النادي، وانتهت فترة الانتقالات دون أن يستطيع تدعيم صفوفه كغيره مما تسبب في خسارته نقاط متتالية في وقت حساس.
وفي الدور الثاني وبعد أن استعاد الفريق توهجه وعاد للصدارة عادوا لأسلوب اللعب خارج الملعب، ومحاولة استفزاز جمهور الشمس بالإسقاط على رموزه، فبدؤوا بالرمز الراحل حتى أتاهم الرد المفاجئ من الأسطورة ماجد عبد الله بعد أن حسبوا هدوءه ضعفًا تصدى لهم وقلب الطاولة عليهم وترك اللعب داخل الملعب لعبد الله الماجد، والذي غرد لماجد كأسطورة خالدة ودعم المدرج لتكون التذاكر في متناول الجميع حتى نهاية الموسم.
بعدها أثاروا موضوع كرسي الرئاسة وترشيح المهيدب الذي صعقهم برده ودعمه للرئيس الحالي كما هو حال الكثير من رجالات النصر المخلصين.
باختصار:
إذا كان ماجد عبد الله خارج الملعب، وعبد الله الماجد داخل الملعب، فالمجد نصراوي.