«الحناء».. أيقونة الزينة في ليالي العيد

الرياض ـ واس 2026.03.18 | 04:33 pm

تُعدّ الحناء إحدى أبرز ملامح الزينة التقليدية للمرأة السعودية عبر الأجيال، بوضعها على يديها وقدميها، امتدادًا لإرث حملته عن أمها وجدتها خاصة في ليالي العيد.
وعلى الرغم من تطور وسائل التجميل الحديثة، لا تزال الحناء تحافظ على مكانتها المميزة أيقونة للجمال في حياة المرأة السعودية، بل ازدادت حضورًا وقيمةً بوصفها رمزًا وطنيًا يُعبّر عن الهوية.
وارتبطت نبتة الحناء ارتباطًا وثيقًا بحياة المرأة السعودية اليومية، حيث شكّلت عنصرًا أساسيًا في زينتها خلال مختلف المناسبات، وعلامة تعبّر بها عن الفرح والاحتفاء.
ولم تكن الحناء مجرد وسيلة لتلوين اليدين والقدمين، بل تحوّلت إلى لغة تعبيرية تحمل في طياتها معاني البهجة والانتماء، وتجسّد عمق الإرث الثقافي الذي تناقلته الأجيال.
كما مثّلت جلسات الحناء تقليدًا اجتماعيًا يجمع النساء بمختلف أعمارهن، حيث تتداخل فيها فنون النقش مع سرد الحكايات، في أجواء يغمرها الدفء الأسري وبهجة العيد.
وتبرز الحناء بشكل لافت في المناسبات الكبرى، مثل الأعياد والمناسبات الوطنية، حيث تجسّد نقوشها الفنية مشاعر الفخر والانتماء، وتعكس ارتباط المرأة السعودية بأرضها وتراثها الأصيل.