سوق القيصرية.. نبض التراث يستقبل زوّار عيد الفطر
مع اقتراب عيد الفطر المبارك لعام 2026، يتحوَّل سوق القيصرية التاريخي في مدينة الهفوف إلى خلية نحل لا تهدأ، ويمتزج عبق البخور الأحسائي بأصوات الباعة والمشترين في مشهد يعيد إحياء تقاليد تسوق عمرها قرون.
وبحسب جولة «الرياضية» يتميز القيصرية بطرازه المعماري وبممراته المرتفعة التي توفر تهوية طبيعية، ما يجعل التسوق مريحًا، على الرغم من الزحام الشديد.
ويؤكد المتسوقون أنَّ الأسعار التنافسية في القيصرية وتنوع الخيارات يجعلان منه مكانًا لا يمكن استبداله بالمجمعات التجارية الحديثة.
وجهة التسوق الأولى لـ «مقاضي العيد» يظل سوق القيصرية المحطة المفضلة لأهالي الأحساء وزوَّارها من دول الخليج خاصة قطر والبحرين لتجهيز مستلزمات العيد.
وتبرز من بين أهم المقتنيات التي تشهد إقبالًا كبيرًا هذه الأيام البشوت الحساوية، إذ يحرص الرجال على اقتناء البشت الحساوي الفاخر، الذي يُعد رمزًا للأناقة والوجاهة صباح العيد، كما تشهد الملابس التقليدية رواجًا ملحوظًا، حيث تسجل محلات العبايات النسائية إقبالًا هائلًا، إلى جانب محلات خياطة الثياب الرجالية وبيع «الشماغ والعقال» ومستلزمات الرجال.
وفي جانب العطور، يزداد الطلب على البخور والعود والعطور الشرقية، التي تملأ ممرات السوق المسقوفة. أما حلويات العيد والتمور، فتُعد التمور الأحسائية الفاخرة عنصرًا أساسيًّا في ضيافة العيد، ويحرص المتسوقون على شرائها طازجة من دكاكين السوق.