كاريك: بورنموث اختبار صعب
دعا مايكل كاريك، مدرب فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، لاعبيه إلى الاستعداد لمواجهة صعبة خارج ملعبهم الجمعة أمام بورنموث لحساب الجولة الـ 31 من الدوري الممتاز، في إطار سعيهم إلى الحفاظ على مقعد مؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل.
ويعيش يونايتد انتعاشة واضحة منذ تولّي كاريك، لاعب الفريق والمنتخب الإنجليزي السابق، مهمة المدرب المؤقت في يناير حتى نهاية الموسم الجاري.
وتقدّم يونايتد إلى المركز الثالث قبل رحلته إلى الساحل الجنوبي لمواجهة بورنموث، بعدما تعافى من خسارته الأولى تحت قيادة كاريك أمام نيوكاسل 1ـ2، بفوزه على أستون فيلا 3ـ1، الأحد، في مباراة مهمة ضمن صراع المراكز الأوروبية.
لكن بورنموث، صاحب المركز العاشر، لم يكن خصمًا سهلًا ليونايتد في المواسم الأخيرة، إذ مدَّد التعادل المذهل 4ـ4 في ديسمبر على ملعب «أولد ترافورد» سلسلة نتائجه الإيجابية الأخيرة أمام «الشياطين الحمر».
كما لم يسبق للمدرب الإسباني أندوني إيراولا، المرشح لقيادة يونايتد، أن خسر مع بورنموث في المباريات الخمس الأخيرة ضد نادي مدينة مانشستر.
غير أنَّ الانتعاشة التي يمرّ بها يونايتد تحت قيادة كاريك، الذي عُيّن بعد فترة قصيرة تولى فيها زميله السابق دارين فليتشر المهمة بشكل مؤقت عقب إقالة البرتغالي روبن أموريم، قد تُقنع إدارة النادي بالإبقاء على ابن الـ 44 عامًا بعد نهاية الموسم.
وقال كاريك عن مواجهة بورنموث، الذي لم يخسر منذ 10 مباريات في الدوري: «إنها مباراة صعبة وفي ملعب صعب هم يمرّون بفترة رائعة، لذا نعم، هي مواجهة لن تكون سهلة».
وتابع في مؤتمر صحافي الخميس: «نذهب إلى هناك ونحن في سلسلة جيدة والجميع في حالة ممتازة، لكن الأمور دائمًا معقّدة هناك. كانت كذلك دائمًا وستبقى كذلك غالبًا».
ولم يحقق يونايتد سوى فوزين في آخر سبع مباريات خارج ملعبه، بعد خسارته المؤلمة أمام نيوكاسل في اللحظات الأخيرة.
لكن كاريك قلّل من تأثير ذلك قائلًا: «سواء داخل ملعبنا أو خارجه، لا نفكر بالأمر كثيرًا. نركّز على المباراة التالية فقط».
وسيفتقد يونايتد لعناصر مهمة في الدفاع أبرزهم الهولندي ماتيس دي ليخت والبلجيكي باتريك دورجو والأرجنتيني ليساندرو مارتينيز.