تغريدات الأيام الماضية تنوَّعت بين أحداث المنطقة وعيد الفطر، وبطولات رجال الدفاع والداخلية في إسقاط مسيرات وصواريخ العدوان الإيراني، المملكة آمنة دائمََا بفضل الله وشجاعة أبنائها. سحب الاتحاد الإفريقي كأس إفريقيا من السنغال واعتبار منتخب المغرب فائزًا أثار المغردين، منهم من أعجبه القرار لأن انسحاب السنغال أثناء المباراة لا مسؤولية فيه، ولعب شوارع، ومنهم من رأى ركلة الجزاء لصالح المغرب لم تكن مستحقة، وأن إقامة البطولة في بلد ما لا يعني أنه مقدمًا سيكون الفائز بالبطولة.
كانت لعيديات العيد أثرها في طفولتنا، و قد أحببت بعض أقاربي وأصدقاء والدي طوال حياتي لأنهم أعطوني عيديات كريمة، أبدأ بأول تغريدة اخترتها عن العيدية غرد بها مشعل الخالدي: «أعطيت ولد جارنا عيدية أقل من العام الماضي لأني ما شفته يصلي معنا التراويح. زعل وقال لي: السنة الجاية مانيب صايم!».
عن الطرق المثلى للسلام في المجلس وترك أثر أولي جيد غرد الدكتور أسامة الجامع، في التغريدة تكتيك إنساني رائع ولشخصية قوية محببة «إذا حضرت مجلسًا وسلمت بيدك فضع عينك في عين من تقابله لثانيتين وكأنك مهتم لأمره، أعط تعليقََا إيجابيًّا ثم انتقل لمصافحة الآخر، فإذا جلست لا تخرج إلا وقد جعلت أحدهم يشعر بشعور طيب عن نفسه، ما أجمل جلستك إن كانت هذه عادتك». إمفرج المجفل غرد بطرافة ذكية، ربما فيها إسقاط على بعض الذين يقدمون الدورات «أفكر جديًا في تقديم دورة متقدمة برسوم اشتراك عن كيف تتجاوز أزمتك المالية، لأتجاوز الأزمة التي أمر بها».
بعض مقدمي الدورات يقدمون محتوى مفيدًا ونافعًا في مجال ما، لكنهم قد لا ينجحون إذا أرادوا تطبيق ما يقوله على أرض الواقع، لأن التطبيق له موهبة ومواصفات قد لا تكون موجودة فيهم. من جمال دوستويفسكي أنه يكتب وكأنه عالم اجتماع أو طبيب نفسي، يكتب من أعماق النفس البشرية وكأنه صوتها الداخلي، اقتباس لدوستويفسكي من «الجريمة والعقاب» غرد به عبد الله «من الطبيعي أن تكون البدايات جميلة، فلا يعقل أن يأتي أحدهم ويقول لك: «مرحبًا.. أنا حقير!». أخيرًا تغريدة قرأتها قبل يوم من العيد غرد بها خالد، الكلمات من أغنية قولي لمحبوبي «قولوا لمحبوبي ترا مشتاق له بذمه.. العيد قرّب وحنا ما تصافينا!».
كانت لعيديات العيد أثرها في طفولتنا، و قد أحببت بعض أقاربي وأصدقاء والدي طوال حياتي لأنهم أعطوني عيديات كريمة، أبدأ بأول تغريدة اخترتها عن العيدية غرد بها مشعل الخالدي: «أعطيت ولد جارنا عيدية أقل من العام الماضي لأني ما شفته يصلي معنا التراويح. زعل وقال لي: السنة الجاية مانيب صايم!».
عن الطرق المثلى للسلام في المجلس وترك أثر أولي جيد غرد الدكتور أسامة الجامع، في التغريدة تكتيك إنساني رائع ولشخصية قوية محببة «إذا حضرت مجلسًا وسلمت بيدك فضع عينك في عين من تقابله لثانيتين وكأنك مهتم لأمره، أعط تعليقََا إيجابيًّا ثم انتقل لمصافحة الآخر، فإذا جلست لا تخرج إلا وقد جعلت أحدهم يشعر بشعور طيب عن نفسه، ما أجمل جلستك إن كانت هذه عادتك». إمفرج المجفل غرد بطرافة ذكية، ربما فيها إسقاط على بعض الذين يقدمون الدورات «أفكر جديًا في تقديم دورة متقدمة برسوم اشتراك عن كيف تتجاوز أزمتك المالية، لأتجاوز الأزمة التي أمر بها».
بعض مقدمي الدورات يقدمون محتوى مفيدًا ونافعًا في مجال ما، لكنهم قد لا ينجحون إذا أرادوا تطبيق ما يقوله على أرض الواقع، لأن التطبيق له موهبة ومواصفات قد لا تكون موجودة فيهم. من جمال دوستويفسكي أنه يكتب وكأنه عالم اجتماع أو طبيب نفسي، يكتب من أعماق النفس البشرية وكأنه صوتها الداخلي، اقتباس لدوستويفسكي من «الجريمة والعقاب» غرد به عبد الله «من الطبيعي أن تكون البدايات جميلة، فلا يعقل أن يأتي أحدهم ويقول لك: «مرحبًا.. أنا حقير!». أخيرًا تغريدة قرأتها قبل يوم من العيد غرد بها خالد، الكلمات من أغنية قولي لمحبوبي «قولوا لمحبوبي ترا مشتاق له بذمه.. العيد قرّب وحنا ما تصافينا!».