# تحدَّثت قبل أسابيعَ عدة في مختلف المنصات عبر «السوشال ميديا»، وكذلك «بودكاست هجمة»، وفي هذه الزاوية حول مستوى التحكيم الأجنبي الذي غيَّر مسار كثيرٍ من نتائج مباريات الدوري بأخطائهم التي تتكرَّر تقريبًا في معظم المباريات التي يقودونها على الرغم من قلتها نسبةً إلى عدد المباريات التي يقودها الحكم المحلي!
# مشكلة التحكيم الأجنبي ما زالت مستمرةً، لذا بدأت غالبية الأندية التي كانت تريد الاستعانة بالحكم الأجنبي تتراجع عن هذه الخطوة لمحاولة تلافي الأخطاء التي يقع فيها مع أنه من المفترض أن يكون الأقل في الأخطاء!
# لم يعد يثق في الحكم الأجنبي إلا ناديان فقط، هما الهلال والقادسية مع أن الأول قال في بيانٍ رسمي إنه لا يريد أطقمًا أجنبيةً متواضعةً، وهذا ما كان يطالب به نادي النصر قبل موسمين، ما جعله يضطر إلى الاعتماد على الحكم المحلي الذي بدأ يتطوَّر مستواه، لكنَّ الهلال ومع احتجاجه الرسمي على التحكيم عبر بيانٍ، لا يزال مستمرًّا في الاستعانة به!
# بنظرةٍ عامةٍ على مباريات الدوري التي حدثت فيها أخطاءٌ تحكيميةٌ، نجد أن الهلال لم يتعرَّض إلى أخطاءٍ كارثيةٍ، أثَّرت في نتائج مبارياته بشكلٍ كبيرٍ، إذ إن غالبية الأندية تضرَّرت من الأخطاء التحكيمية بشكلٍ كبيرٍ جدًّا باستثناء الأندية التي لا تزال مصرَّةً على هذا الحكم!
# ملف الحكم الأجنبي في الموسم الجاري يعدُّ الملف الأقوى فقد كان له أثرٌ كبيرٌ في بعض المباريات بالدوري، وأثَّر في نتائجه، فهناك فرقٌ من المفترض أن يكون ترتيبها بين الخامس والسابع، لكنَّ أخطاء التحكيم جعلته بين الأول والرابع.
# دائرة التحكيم بالدوري تواصل ومنذ ثلاث سنواتٍ استدعاء بعض الحكام الأجانب للدوري ممَّن يرتكبون أخطاءً مؤثِّرةً! ولا أعرف ما سبب هذا التصرف على الرغم من أنها تُعاقب الحكم المحلي إذا أخطأ بعدم تكليفه بقيادة مبارياتٍ في الدوري، أو تنزيله إلى دوري أدنى، أمَّا الحكم الأجنبي الذي يخطئ في بعض الأحيان فإنها تستدعيه في وقتٍ آخر!
# الحكم المحلي يتطوَّر بشكلٍ أفضل من السابق على الرغم من وجود بعض الأخطاء لديه، وهو مقارنةً بالحكم الأجنبي الذي يتم استقطابه يكاد يكون بمستوى عامٍّ أفضل منه إن لم يكن بالفعل أفضل نسبةً إلى الأرقام التي تؤكد تفوقه بالدوري.
# الأخطاء التحكيمية أصبحت واضحةً وبشكلٍ كبيرٍ جدًّا لدرجة أن الفرق باتت تتمنَّى ألَّا يدير الحكم الأجنبي مبارياتها حتى لو كان ذلك مجانًا، لأن أخطاءَهم كارثيةٌ في غالب المباريات التي يقودونها، لذا يجب على دائرة التحكيم أن تكون واضحةً في هذه النقطة، وأن تضع سياسةً جديدةً لاستقطاب الحكم الأجنبي، وعدم استدعاء أي حكمٍ يرتكب أخطاءً كبيرةً في حق فرق الدوري التي تدفع ثمنها بقوة الأندية المتضررة.
# مشكلة التحكيم الأجنبي ما زالت مستمرةً، لذا بدأت غالبية الأندية التي كانت تريد الاستعانة بالحكم الأجنبي تتراجع عن هذه الخطوة لمحاولة تلافي الأخطاء التي يقع فيها مع أنه من المفترض أن يكون الأقل في الأخطاء!
# لم يعد يثق في الحكم الأجنبي إلا ناديان فقط، هما الهلال والقادسية مع أن الأول قال في بيانٍ رسمي إنه لا يريد أطقمًا أجنبيةً متواضعةً، وهذا ما كان يطالب به نادي النصر قبل موسمين، ما جعله يضطر إلى الاعتماد على الحكم المحلي الذي بدأ يتطوَّر مستواه، لكنَّ الهلال ومع احتجاجه الرسمي على التحكيم عبر بيانٍ، لا يزال مستمرًّا في الاستعانة به!
# بنظرةٍ عامةٍ على مباريات الدوري التي حدثت فيها أخطاءٌ تحكيميةٌ، نجد أن الهلال لم يتعرَّض إلى أخطاءٍ كارثيةٍ، أثَّرت في نتائج مبارياته بشكلٍ كبيرٍ، إذ إن غالبية الأندية تضرَّرت من الأخطاء التحكيمية بشكلٍ كبيرٍ جدًّا باستثناء الأندية التي لا تزال مصرَّةً على هذا الحكم!
# ملف الحكم الأجنبي في الموسم الجاري يعدُّ الملف الأقوى فقد كان له أثرٌ كبيرٌ في بعض المباريات بالدوري، وأثَّر في نتائجه، فهناك فرقٌ من المفترض أن يكون ترتيبها بين الخامس والسابع، لكنَّ أخطاء التحكيم جعلته بين الأول والرابع.
# دائرة التحكيم بالدوري تواصل ومنذ ثلاث سنواتٍ استدعاء بعض الحكام الأجانب للدوري ممَّن يرتكبون أخطاءً مؤثِّرةً! ولا أعرف ما سبب هذا التصرف على الرغم من أنها تُعاقب الحكم المحلي إذا أخطأ بعدم تكليفه بقيادة مبارياتٍ في الدوري، أو تنزيله إلى دوري أدنى، أمَّا الحكم الأجنبي الذي يخطئ في بعض الأحيان فإنها تستدعيه في وقتٍ آخر!
# الحكم المحلي يتطوَّر بشكلٍ أفضل من السابق على الرغم من وجود بعض الأخطاء لديه، وهو مقارنةً بالحكم الأجنبي الذي يتم استقطابه يكاد يكون بمستوى عامٍّ أفضل منه إن لم يكن بالفعل أفضل نسبةً إلى الأرقام التي تؤكد تفوقه بالدوري.
# الأخطاء التحكيمية أصبحت واضحةً وبشكلٍ كبيرٍ جدًّا لدرجة أن الفرق باتت تتمنَّى ألَّا يدير الحكم الأجنبي مبارياتها حتى لو كان ذلك مجانًا، لأن أخطاءَهم كارثيةٌ في غالب المباريات التي يقودونها، لذا يجب على دائرة التحكيم أن تكون واضحةً في هذه النقطة، وأن تضع سياسةً جديدةً لاستقطاب الحكم الأجنبي، وعدم استدعاء أي حكمٍ يرتكب أخطاءً كبيرةً في حق فرق الدوري التي تدفع ثمنها بقوة الأندية المتضررة.