تاريخ الإخفاقات في الملحق يرعب الطليان
يشارك المنتخب الإيطالي الأول لكرة القدم في الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2026 للمرة الثالثة على التوالي بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته خلف النرويج، وفشل في التأهل المباشر.
وسبق له أن خاض ملحق تصفيات مونديال 2018 أمام السويد، حيث خسر ذهابًا بهدف دون رد في ستوكهولم، ثم تعادل سلبًا في إياب سان سيرو، فغاب عن البطولة للمرة الأولى منذ 1958.
وجاءت الإقصاء الثاني في ملحق 2022 بعد فوز إيطاليا بكأس أوروبا 2021 مباشرة، حيث واجه مقدونيا الشمالية في نصف النهائي على أرضه في باليرمو، وخسر بهدف في الدقيقة 92، سجله ألكسندر ترايكوفسكي، ما أدى إلى غياب آخر عن قطر.
ويعود الفريق الآن إلى الملحق في مارس 2026، لمواجهة أيرلندا الشمالية في برجامو، الخميس، ثم الفائز من ويلز والبوسنة والهرسك بالنهائي خارج الأرض في نهاية الشهر ذاته.
وسبق أن تعادل المنتخبان سلبًا في بلفاست عام 2021 ضمن تصفيات سابقة، ما يذكر بصعوبة المهمة على الرغم من فارق التصنيف.
ويدرك جينارو جاتوزو أن التاريخ الحديث يحمل مخاطر ويطالب لاعبيه بالتركيز على تجنب الأخطاء الدفاعية التي أدت إلى الخسارات السابقة أمام السويد ومقدونيا الشمالية.
ويأمل الجهاز الفني باستغلال الخبرة الموجودة في القائمة لكسر سلسلة الإخفاقات وإنهاء غياب دام منذ مشاركة البرازيل 2014.
وتولى جينارو جاتوزو المهمة بعد إقالة لوتشيانو سباليتي مباشرة عقب الهزيمة الأولى أمام النرويج، وأشرف على بقية المباريات التي شهدت تحسنًا نسبيًا دون أن يكفي لتجاوز فارق النقاط والأهداف.
وأعلن جاتوزو القائمة الجديدة، التي تضم أربعة حراس مرمى، هم: إيليا كابريلي، وماركو كارنيسيكي، وجيانلويجي دوناروما، وأليكس ميريت.
ويشكل خط الدفاع قاعدة واسعة مع أليساندرو باستوني، وأليساندرو بونجيورنو، وريكاردو كالافيوري، وأندريا كامبياسو، ودييجو كوبولا، وفيدريكو دي ماركو، وفيدريكو جاتي، وجيانلوكا مانشيني، وماركو باليسترا، وجورجيو سكالفيني، وليوناردو سبينازولا. أما خط الوسط فيضم نيكولو باريلا، وبريان كريستانتي، ودافيدي فراتيسي، ومانويل لوكاتيلي، ونيكولو بيسيلي، وساندرو تونالي. ويوجد في الهجوم نيكولو كامبياجي، وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو، ومويس كين، وماتيو بوليتانو، وجاكومو راسبادوري، وماتيو ريتيجي، وجيانلوكا سكاماكا، فيما غاب فيدريكو كييزا عن التشكيلة النهائية، بسبب الإصابة بعد استدعائه أولًا.
تشير التركيبات إلى اعتماد جاتوزو على مزيج من اللاعبين ذوي الخبرة، مثل دوناروما، وباستوني، وباريلا، إلى جانب عناصر شابة أو عائدة، مثل باليسترا، وإسبوزيتو، لتعزيز الخيارات أمام خصم يعتمد على الدفاع المنظم والمرتدات السريعة.
ويدرك الجهاز الفني أن المواجهة تحمل مخاطر على الرغم من الفارق في التصنيف، إذ سبق لأيرلندا الشمالية أن أزعجت المنتخبات الكبرى في مثل هذه المراحل.
ويبقى التركيز على تجنب الأخطاء الدفاعية، التي ظهرت في مباريات النرويج، واستغلال الفرص أمام مرمى منافس يفتقد قائده كونور برادلي، بسبب الإصابة.
تنتهي مباراة الخميس بتحديد المتأهل إلى النهائي الذي سينظم خارج الأرض في نهاية الشهر ذاته.