مع كل خروج للاعب المنتخب والهلال «سالم الدوسري» من معسكر المنتخب بداعي الإصابة، ينقسم الشارع الرياضي لمشككين بإصابته، ومحامين يمكن تسميتهم قروب «حس يا سالم»، وهم إعلاميون ينقدون «سالم» مع الهلال، ويتحولون لمحامين يدافعون عنه مع المنتخب، وإن أصر على تسديد ركلات الجزاء التي يجيد إهدارها.
اليوم عادت القضية التي تكررت 18 مرة خلال مسيرته مع المنتخب للظهور، واعتذر «سالم» عن المعسكر الإعدادي للمنتخب بداعي الإصابة مدعومًا بتقرير طبي.
فعاد الانقسام حول اعتذاره وخروجه، لكن هذه المرة كانت أكثر حدّة.
فالمشككون بالإصابة يقولون: «سالم لعب مباراة نصف نهائي كأس الملك أمام الأهلي، ولم يخرج إلا بالشوط الثاني الإضافي دون أن تكون الإصابة السبب، وبعد المباراة الجميع شاهده يخرج من الملعب محرمًا، لأخذ عمرة، والتي تحتاج جهدًا بدنيًا "طواف وسعي"، وهذا دليل على أنه لم يكن مصابًا، فمتى حدثت الإصابة؟».
المحامون بعضهم أرهب المشككين، وحذّرهم من العقوبة لظنهم، مع أن النص القرآني واضح «إن بعض الظن إثم»، أي ليس كل الظن، فثمة ظنون تستند على المنطق «قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي».
البعض الآخر تساءل: إن مستواه ضعيف، ولا يؤهله للمنتخب، لماذا تنتقدون غيابه لأي سبب؟»
ولم ينتبه أن الحديث عن مستواه الفني «معياره تقني»، والحديث عن غيابه «معياره أخلاقي» يخضع للصدق والتحايل.
ويبقى سؤال: هل هو مصاب، أم تهرب؟
عصي عن إجابة تقنع الجميع، ولكن من المسؤول عن هذه المشكلة المتكررة مع «سالم» وغيره؟
باختصار الجبرية، وأعني إجبار اللاعبين على الانضمام للمنتخب رغم أنفهم، وهي المهنة الوحيدة لدينا التي تفرض بالقوة الجبرية، فيما كل المهن اختيارية، ولا يعاقب المواطن على رفضه أي مهنة.
فهل يعاد النظر في طريقة الانضمام للمنتخب، دون أن يطارد اللاعب بالعقوبات، وهكذا نقضي على هذه الحدية، فاللاعب الذي يشعر أنه غير جاهز للعب يمكن له أن يعتذر، وهذا من صالح المنتخب ألا يشرك لاعبًا غير جاهز للعطاء.
اليوم عادت القضية التي تكررت 18 مرة خلال مسيرته مع المنتخب للظهور، واعتذر «سالم» عن المعسكر الإعدادي للمنتخب بداعي الإصابة مدعومًا بتقرير طبي.
فعاد الانقسام حول اعتذاره وخروجه، لكن هذه المرة كانت أكثر حدّة.
فالمشككون بالإصابة يقولون: «سالم لعب مباراة نصف نهائي كأس الملك أمام الأهلي، ولم يخرج إلا بالشوط الثاني الإضافي دون أن تكون الإصابة السبب، وبعد المباراة الجميع شاهده يخرج من الملعب محرمًا، لأخذ عمرة، والتي تحتاج جهدًا بدنيًا "طواف وسعي"، وهذا دليل على أنه لم يكن مصابًا، فمتى حدثت الإصابة؟».
المحامون بعضهم أرهب المشككين، وحذّرهم من العقوبة لظنهم، مع أن النص القرآني واضح «إن بعض الظن إثم»، أي ليس كل الظن، فثمة ظنون تستند على المنطق «قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي».
البعض الآخر تساءل: إن مستواه ضعيف، ولا يؤهله للمنتخب، لماذا تنتقدون غيابه لأي سبب؟»
ولم ينتبه أن الحديث عن مستواه الفني «معياره تقني»، والحديث عن غيابه «معياره أخلاقي» يخضع للصدق والتحايل.
ويبقى سؤال: هل هو مصاب، أم تهرب؟
عصي عن إجابة تقنع الجميع، ولكن من المسؤول عن هذه المشكلة المتكررة مع «سالم» وغيره؟
باختصار الجبرية، وأعني إجبار اللاعبين على الانضمام للمنتخب رغم أنفهم، وهي المهنة الوحيدة لدينا التي تفرض بالقوة الجبرية، فيما كل المهن اختيارية، ولا يعاقب المواطن على رفضه أي مهنة.
فهل يعاد النظر في طريقة الانضمام للمنتخب، دون أن يطارد اللاعب بالعقوبات، وهكذا نقضي على هذه الحدية، فاللاعب الذي يشعر أنه غير جاهز للعب يمكن له أن يعتذر، وهذا من صالح المنتخب ألا يشرك لاعبًا غير جاهز للعطاء.
