ما يحدث من لجنة المسابقات برابطة دوري المحترفين لم يعد مجرد «سوء تقدير»، بل بات علامة استفهام كبرى حول من يدير جدولنا الكروي! هل يعقل أن القائمين على الرابطة لا يفقهون أبجديات «فسيولوجيا» كرة القدم؟ أم أنهم يجهلون اللوائح الدولية التي تفرض فواصل زمنية للاستشفاء وحماية اللاعبين من «الإجهادات البدنية؟» التي تُساق إليها أندية الهلال، الأهلي، والاتحاد في توقيت هو الأخطر في الموسم.
ما فرضته الرابطة في جدولة الجولة «29» قبيل معترك «نخبة آسيا» هو سوء تنظيمي بامتياز، أن تُجبر الأندية التي تمثل الوطن على اللعب محليًا ثم الدخول في تحدٍّ قاري بعد أقل من 48 ساعة، هو ضرب من العبث الذي لا يحدث حتى في دوريات الهواة! أين لوائح «فيفا؟» وأين أنظمة الاتحاد السعودي التي تنص صراحة على فاصل الـ 72 ساعة؟ يبدو أن اللجنة تعمل في جزيرة معزولة عن قوانين اللعبة!
تنص تلك القوانين المستندة على ضرورة وجود فاصل زمني لا يقل عن 72 ساعة بين أي مباراتين رسميتين لنفس الفريق «أي اللعب في اليوم الثالث» أما في المباريات القارية تلتزم الرابطة عادةً بجدولة المباريات المحلية بحيث توفر 3 أيام «72 ساعة» على الأقل قبل أو بعد المباراة القارية لضمان عدالة المنافسة والاستشفاء، ولكن هذا لم يحدث، الهلال يلعب 11 و 13 في الشهر نفسه.
«حشر» المباريات بهذا الشكل المرهق يثبت أن أولويات اللجنة تنحصر في «تسكين الخانات» وملء الجدول بأي ثمن، حتى لو كان الثمن هو تساقط نجومنا بالإصابات وفقدان هيبة الكرة السعودية قاريًا.
الرابطة اليوم لا تدير مسابقة، بل تمارس دور «المتفرج» الذي يعشق صناعة الأزمات، فالأندية تصرخ، والمدربون يستغيثون، واللجنة تواصل سياسة «الهروب للأمام» بجدول يفتقر لأدنى معايير المنطق الرياضي، نحن لا نريد «تأدية واجب» في الملعب، بل نريد تهيئة مناخ ملائم للمنافسة، لا «سيركًا» من التعب والإرهاق يسقط فيه اللاعبون كأوراق الخريف.
الهلال والأهلي، سيلعبان مباراتين مصيريتين في ظرف 48 ساعة فقط قبل دخول المنافسة الآسيوية، الاتحاد ليس أفضل حالًا بكثير وإن كان يملك يومًا أكثر، ولكنه سيكون مجبرًا على خوض ثلاث مباريات في سبعة أيام، وهو ما يعني استنزاف 80 في المئة من المخزون اللياقي قبل صافرة البداية في البطولة القارية، مما يرفع احتمالية تعرض اللاعبين لـ «الإصابات العضلية» بنسبة تتجاوز 60 في المئة وفق الدراسات الرياضية للأحمال الزائدة.
بينما تمنح الدوريات الآسيوية المنافسة «اليابانية والكورية» أنديتها فترات راحة تصل إلى 5 أيام قبل مواجهات النخبة، نجد الرابطة هنا «تحشر» مبارياتنا في زجاجة ضيقة.
هذا الضغط لا يهدد الأندية فحسب، بل هو «قنبلة موقوتة» في وجه المنتخب الوطني. فـ70 في المئة من ركائز «الأخضر» ينشطون في هذه الأندية الثلاثة، وتعريضهم لهذا النوع من «الإجهادات الكروية» يعني فقدانهم في أهم مراحل الإعداد لكأس العالم بسبب الإجهاد التراكمي.
نحن أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن تتحلى الرابطة بالشجاعة وتعدل المسار فورًا، أو أن تتحمل وحدها مسؤولية أي «إخفاق قاري» أو «إصابة بليغة» لنجم سعودي بسبب هذا التخبط البدائي.
ما فرضته الرابطة في جدولة الجولة «29» قبيل معترك «نخبة آسيا» هو سوء تنظيمي بامتياز، أن تُجبر الأندية التي تمثل الوطن على اللعب محليًا ثم الدخول في تحدٍّ قاري بعد أقل من 48 ساعة، هو ضرب من العبث الذي لا يحدث حتى في دوريات الهواة! أين لوائح «فيفا؟» وأين أنظمة الاتحاد السعودي التي تنص صراحة على فاصل الـ 72 ساعة؟ يبدو أن اللجنة تعمل في جزيرة معزولة عن قوانين اللعبة!
تنص تلك القوانين المستندة على ضرورة وجود فاصل زمني لا يقل عن 72 ساعة بين أي مباراتين رسميتين لنفس الفريق «أي اللعب في اليوم الثالث» أما في المباريات القارية تلتزم الرابطة عادةً بجدولة المباريات المحلية بحيث توفر 3 أيام «72 ساعة» على الأقل قبل أو بعد المباراة القارية لضمان عدالة المنافسة والاستشفاء، ولكن هذا لم يحدث، الهلال يلعب 11 و 13 في الشهر نفسه.
«حشر» المباريات بهذا الشكل المرهق يثبت أن أولويات اللجنة تنحصر في «تسكين الخانات» وملء الجدول بأي ثمن، حتى لو كان الثمن هو تساقط نجومنا بالإصابات وفقدان هيبة الكرة السعودية قاريًا.
الرابطة اليوم لا تدير مسابقة، بل تمارس دور «المتفرج» الذي يعشق صناعة الأزمات، فالأندية تصرخ، والمدربون يستغيثون، واللجنة تواصل سياسة «الهروب للأمام» بجدول يفتقر لأدنى معايير المنطق الرياضي، نحن لا نريد «تأدية واجب» في الملعب، بل نريد تهيئة مناخ ملائم للمنافسة، لا «سيركًا» من التعب والإرهاق يسقط فيه اللاعبون كأوراق الخريف.
الهلال والأهلي، سيلعبان مباراتين مصيريتين في ظرف 48 ساعة فقط قبل دخول المنافسة الآسيوية، الاتحاد ليس أفضل حالًا بكثير وإن كان يملك يومًا أكثر، ولكنه سيكون مجبرًا على خوض ثلاث مباريات في سبعة أيام، وهو ما يعني استنزاف 80 في المئة من المخزون اللياقي قبل صافرة البداية في البطولة القارية، مما يرفع احتمالية تعرض اللاعبين لـ «الإصابات العضلية» بنسبة تتجاوز 60 في المئة وفق الدراسات الرياضية للأحمال الزائدة.
بينما تمنح الدوريات الآسيوية المنافسة «اليابانية والكورية» أنديتها فترات راحة تصل إلى 5 أيام قبل مواجهات النخبة، نجد الرابطة هنا «تحشر» مبارياتنا في زجاجة ضيقة.
هذا الضغط لا يهدد الأندية فحسب، بل هو «قنبلة موقوتة» في وجه المنتخب الوطني. فـ70 في المئة من ركائز «الأخضر» ينشطون في هذه الأندية الثلاثة، وتعريضهم لهذا النوع من «الإجهادات الكروية» يعني فقدانهم في أهم مراحل الإعداد لكأس العالم بسبب الإجهاد التراكمي.
نحن أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن تتحلى الرابطة بالشجاعة وتعدل المسار فورًا، أو أن تتحمل وحدها مسؤولية أي «إخفاق قاري» أو «إصابة بليغة» لنجم سعودي بسبب هذا التخبط البدائي.
