الهدم الابستمولوجي هو تفكيك للأسس المعرفية الثابتة كما يرى جاستون باشلارد Gaston Bachelard، وهو في تصوري ما فعلته إدارة الاتحاد، التي تدعي المعرفة، فلقد استلمت الفريق الاتحادي بطلًا للدوري والكأس، وتحت قيادتها ودع الدوري مبكرًا، ويحتل حاليًا المركز السادس، ومن المتوقع أن يتراجع أكثر في المرحلة القادمة في ظل المستويات الباهتة، التي يقدمها، كما ودع بطولة الكأس على يد الخلود، صاحب المركز الرابع عشر في الدوري، ومن قبلهما أخفق في السوبر، ولم يتبق له سوى بطولة نخبة آسيا، التي من المتوقع أن يغادرها خالي الوفاض.
والواقع أن شيئًا لم يتغير في الاتحاد سوى الرئيس ـ مع احترامنا لشخصه ـ فكانت البداية صدامًا مع الجمهور، وتغيير المدرب، واتخاذ موقف المتفرج من خلافات المدرب الجديد مع اللاعبين حتى أصبح الفريق محبطًا وانتزعت منه روح الاتحاد، كذلك مباركة مغادرة بنزيما وكانتي دون بديل كفء، وعدم إبرام أي تعاقدات لتعضيد صفوف الفريق في الصيفية أو الشتوية سوى النصيري وجملة من المواليد.
فكانت الحصيلة تراجعًا كبيرًا في المستوى آل إلى تردي النتائج ومن ثم مغادرة البطولات الواحدة تلو الأخرى، ويبدو أن القادم أسوأ، ثم يأتي التبرير بالتشدق بآلية اتخاذ القرارات بما يتنافى مع الميثودولوجيا والتكنوقراطية المزعومة.
وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه الاتحاديون قرارات تصحيحية في ظل الإخفاقات المتتالية جاء بيان إدارة الاتحاد مخيبًا للآمال، حيث أنه خلا من أي قرارات تحاكي المرحلة أو تعكس تقييمًا فعليًا لكارثة الخروج من كأس الملك، وتلقي الهزائم من فرق في مؤخرة الترتيب أو حتى استشعار المسؤولية واتخاذ خطوات ملموسة لتصحيح المسار، فكيف ينصلح الحال إذا لم تتغير المعطيات؟ إذ إن المدخلات نفسها حتمًا ستؤول إلى المخرجات نفسها.
عمومًا فلقد جاء في البيان:
ـ الاجتماعات التي تمت جاءت في إطار «المراجعة الدورية» للأداء التشغيلي والرياضي والمالي، ما يعني أن الخروج من كأس الملك، وتردي النتائج، أمر عادي لا يستدعي اجتماعًا طارئًا، أو مواساة الجمهور في المصاب الجلل الذي لم يستشعره البيان، بينما يبدو أن فحواه رمي المسؤولية على الرئيس التنفيذي دومينجوس والمدير الرياضي بلانيس.
ـ «سلسلة الاجتماعات» أثمرت عن التوجيه بمضاعفة الجهود وتسخير كافة الإمكانات بما يسهم في توحيد العمل. «فقط»، ثم «توحيد العمل» هل هذا يعني أن العمل لم يكن موحدًا داخل النادي الواحد؟
ـ تعزيز الحضور في النخبة، وليس تحقيق اللقب، هل هذا طموح القائمين على الاتحاد حاليًا؟ أرى أنها تهيئة نفسية لصدمة مغادرة البطولة الآسيوية.
ـ بصراحة كل ذلك لم يقلقني لأنني على يقين من أن مغادرة النخبة مسألة وقت فقط في ظل عدم اتخاذ أي قرار تصحيحي، ولكن ما أقلقني فعلًا هو إجراء تقييم شامل في نهاية الموسم تبنى عليه القرارات، يعني بعد خراب مالطا. عمومًا أرجوكم اتركوا قرارات الموسم القادم للإدارة القادمة والمدرب القادم.
وأختم بالقول إن معيار النجاح ـ بعيدًا عن محاولة تحسين الصورة عبر كلمات منمقة وبيان يتزين باللونين الأصفر والأسود ـ «النتائج»، فجمهور الاتحاد الذي ودع المدرجات بفضلكم لن يقبل سوى بالإنجازات والبطولات، لذلك فضلًا اتركوا النادي لمن يستطيع أن يحقق تطلعات جماهيره.
والواقع أن شيئًا لم يتغير في الاتحاد سوى الرئيس ـ مع احترامنا لشخصه ـ فكانت البداية صدامًا مع الجمهور، وتغيير المدرب، واتخاذ موقف المتفرج من خلافات المدرب الجديد مع اللاعبين حتى أصبح الفريق محبطًا وانتزعت منه روح الاتحاد، كذلك مباركة مغادرة بنزيما وكانتي دون بديل كفء، وعدم إبرام أي تعاقدات لتعضيد صفوف الفريق في الصيفية أو الشتوية سوى النصيري وجملة من المواليد.
فكانت الحصيلة تراجعًا كبيرًا في المستوى آل إلى تردي النتائج ومن ثم مغادرة البطولات الواحدة تلو الأخرى، ويبدو أن القادم أسوأ، ثم يأتي التبرير بالتشدق بآلية اتخاذ القرارات بما يتنافى مع الميثودولوجيا والتكنوقراطية المزعومة.
وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه الاتحاديون قرارات تصحيحية في ظل الإخفاقات المتتالية جاء بيان إدارة الاتحاد مخيبًا للآمال، حيث أنه خلا من أي قرارات تحاكي المرحلة أو تعكس تقييمًا فعليًا لكارثة الخروج من كأس الملك، وتلقي الهزائم من فرق في مؤخرة الترتيب أو حتى استشعار المسؤولية واتخاذ خطوات ملموسة لتصحيح المسار، فكيف ينصلح الحال إذا لم تتغير المعطيات؟ إذ إن المدخلات نفسها حتمًا ستؤول إلى المخرجات نفسها.
عمومًا فلقد جاء في البيان:
ـ الاجتماعات التي تمت جاءت في إطار «المراجعة الدورية» للأداء التشغيلي والرياضي والمالي، ما يعني أن الخروج من كأس الملك، وتردي النتائج، أمر عادي لا يستدعي اجتماعًا طارئًا، أو مواساة الجمهور في المصاب الجلل الذي لم يستشعره البيان، بينما يبدو أن فحواه رمي المسؤولية على الرئيس التنفيذي دومينجوس والمدير الرياضي بلانيس.
ـ «سلسلة الاجتماعات» أثمرت عن التوجيه بمضاعفة الجهود وتسخير كافة الإمكانات بما يسهم في توحيد العمل. «فقط»، ثم «توحيد العمل» هل هذا يعني أن العمل لم يكن موحدًا داخل النادي الواحد؟
ـ تعزيز الحضور في النخبة، وليس تحقيق اللقب، هل هذا طموح القائمين على الاتحاد حاليًا؟ أرى أنها تهيئة نفسية لصدمة مغادرة البطولة الآسيوية.
ـ بصراحة كل ذلك لم يقلقني لأنني على يقين من أن مغادرة النخبة مسألة وقت فقط في ظل عدم اتخاذ أي قرار تصحيحي، ولكن ما أقلقني فعلًا هو إجراء تقييم شامل في نهاية الموسم تبنى عليه القرارات، يعني بعد خراب مالطا. عمومًا أرجوكم اتركوا قرارات الموسم القادم للإدارة القادمة والمدرب القادم.
وأختم بالقول إن معيار النجاح ـ بعيدًا عن محاولة تحسين الصورة عبر كلمات منمقة وبيان يتزين باللونين الأصفر والأسود ـ «النتائج»، فجمهور الاتحاد الذي ودع المدرجات بفضلكم لن يقبل سوى بالإنجازات والبطولات، لذلك فضلًا اتركوا النادي لمن يستطيع أن يحقق تطلعات جماهيره.
