تخيلوا أن الأهلي ألغى عقد يايسله قبل أن يحقق النخبة الآسيوية، تخيلوا أن النصر سرح جيسوس عندما فقد الصدارة، تخيلوا أن الهلال استغنى عن إنزاجي بعد سلسلة التعادلات الطويلة.
نشرت صحيفة «الرياضية» خبر اتفاق إدارة الفتح السعودي مع جوزيه جوميز على الاستمرار في تدريب الفريق موسمًا جديدًا. وأضافت أن جوميز قاد الفتح في 50 مباراة، حقق خلالها 19 فوزًا، وتعادل في 10 مباريات، وتلقى 21 هزيمة. بقاء جوميز يؤسس لفكر إداري جديد يميل للحفاظ على المدير الفني أطول مدة ممكنة رغم النتائج غير الجيدة.
نادي النصر تعاقب على تدريبه 11 مدربًا «دون النظر للمدربين المؤقتين» منذ أن حقق الدوري موسم 2019-2020 بمعنى أن النصر يغير المدرب مرتين في الموسم، أيضًا الاتحاد استعان بـ 11 مدربًا منذ 2019 وألغى عقد نونو سانتو الذي أعاد الاتحاد لبطولة الدوري بعد غياب طويل، واستغنى عن رولان بلان بعد أن جمع الدوري بالكأس الموسم الماضي، والآن يخطط لإلغاء عقد كونسيساو بعد الخسارة من الخلود في نصف النهائي.
الهلال والأهلي أقل حماسًا لإلغاء عقد المدرب، ولكن الإقالة بالنسبة لهما دائمًا على الطاولة، فالألماني يايسله كان قريبًا من الإقالة عدة مرات ولم ينقذه إلا قوة المدرج الأهلاوي الذي أصر على بقائه، أما الهلال فإقالة سيموني إنزاجي مطروحة بحجة أن الهلال صحيح بلا هزيمة ولكنه بلا طعم أيضًا.
ربما يكون تغيير المدرب أسهل الحلول ولكنه ليس بالضرورة أفضلها، بل قد يكون أسوأها على الإطلاق، فالتدريب ليس مجرد قدرات تكتيكية وقرارات فنية، بل إن فهم الدوري والمنافسين ومعرفة التعامل مع اللاعب السعودي أمور تتحكم في معظم النتائج.
إلغاء عقد المدرب قد يقلل الضغط على الإدارة على المدى القصير، ولكن نتائجه غير جيدة أبدًا على المدى الطويل. عدد من الأطباء النفسيين يطلبون ممن يعاني من الغضب الشديد بالعد بشكل بطيء من 1 إلى 10 حتى لا يتسرع في قول شيء قد يندم عليه، وأعتقد أن إدارات الأندية بحاجة للانتظار عشر مباريات قبل طرد المدرب.
نشرت صحيفة «الرياضية» خبر اتفاق إدارة الفتح السعودي مع جوزيه جوميز على الاستمرار في تدريب الفريق موسمًا جديدًا. وأضافت أن جوميز قاد الفتح في 50 مباراة، حقق خلالها 19 فوزًا، وتعادل في 10 مباريات، وتلقى 21 هزيمة. بقاء جوميز يؤسس لفكر إداري جديد يميل للحفاظ على المدير الفني أطول مدة ممكنة رغم النتائج غير الجيدة.
نادي النصر تعاقب على تدريبه 11 مدربًا «دون النظر للمدربين المؤقتين» منذ أن حقق الدوري موسم 2019-2020 بمعنى أن النصر يغير المدرب مرتين في الموسم، أيضًا الاتحاد استعان بـ 11 مدربًا منذ 2019 وألغى عقد نونو سانتو الذي أعاد الاتحاد لبطولة الدوري بعد غياب طويل، واستغنى عن رولان بلان بعد أن جمع الدوري بالكأس الموسم الماضي، والآن يخطط لإلغاء عقد كونسيساو بعد الخسارة من الخلود في نصف النهائي.
الهلال والأهلي أقل حماسًا لإلغاء عقد المدرب، ولكن الإقالة بالنسبة لهما دائمًا على الطاولة، فالألماني يايسله كان قريبًا من الإقالة عدة مرات ولم ينقذه إلا قوة المدرج الأهلاوي الذي أصر على بقائه، أما الهلال فإقالة سيموني إنزاجي مطروحة بحجة أن الهلال صحيح بلا هزيمة ولكنه بلا طعم أيضًا.
ربما يكون تغيير المدرب أسهل الحلول ولكنه ليس بالضرورة أفضلها، بل قد يكون أسوأها على الإطلاق، فالتدريب ليس مجرد قدرات تكتيكية وقرارات فنية، بل إن فهم الدوري والمنافسين ومعرفة التعامل مع اللاعب السعودي أمور تتحكم في معظم النتائج.
إلغاء عقد المدرب قد يقلل الضغط على الإدارة على المدى القصير، ولكن نتائجه غير جيدة أبدًا على المدى الطويل. عدد من الأطباء النفسيين يطلبون ممن يعاني من الغضب الشديد بالعد بشكل بطيء من 1 إلى 10 حتى لا يتسرع في قول شيء قد يندم عليه، وأعتقد أن إدارات الأندية بحاجة للانتظار عشر مباريات قبل طرد المدرب.