شكَّلت الإصابة الأخيرة للنجم الفرنسي ونجم ريال مدريد كيليان مبابي، واللغط الذي صاحب عملية التشخيص ثم بروتوكول العلاج، صدمة في الأوساط الرياضية العالمية. لم تكن الصدمة نابعة من حجم الإصابة فحسب، بل من التساؤلات الجوهرية التي طرحتها حول كفاءة الإدارات والأطقم الطبية في أندية كرة القدم في العالم.
ففي عالم كرة القدم، حيث تُقاس النجاحات بالأرقام والألقاب، ما زالت صحة اللاعب لا ينظر إليها بالحد الأدنى من الاعتبار. فاللاعب حتى وإن تعاملت معه الأندية كمجرد أداة للانتصارات، فصيانة هذه الأداة والحفاظ عليها يمثل ضرورةً قصوى في استمرار عجلة الانتصارات وجني الأموال من خلال تداول عقده، إلا أنَّ هذه المهمة على عظم أهميتها توكل مغلفة بالاتكال الكلي للجهاز الطبي بالنادي «وهنا مربط الفرس»، إذ لا يوجد داخل المؤسسة الرياضية أو النظام الرياضي عامة من يقيّم كيفية التعاقد معه ابتداءً أكثر من المعرفة الشخصية أو السمعة الانطباعية «غير المهنية» المتداولة في محيط الرياضة عوضًا عن تقييم أدائه لاحقًا.
ـ أتمنى أن حالة مبابي والخطأ التشخيصي وما ترتب عليه من علاج خاطئ تدق ناقوس الخطر أمام مسييري كرة القدم هنا وهناك للتعامل باحترافية مع الجانب الصحي في حياة اللاعب، وإن كنت أخشى أن تلحق بسابقاتها، التي سقطت بالتقادم وجرفت معها حياة كثير من الموهوبين في كرة القدم مثل ماركو فان باستن ورونالدو الظاهرة وعدد كبير من اللاعبين لا يتسع المقال لذكرهم.
التوصيات والحلول:
إن وجود كوادر طبية متنوعة المصدر العلمي في أنديتنا لا يعني الاكتفاء بشهاداتها أو خبراتها السابقة، بل يتطلب مراجعة دورية لمستوى أدائها، ومدى مواكبتها لأحدث البروتوكولات العلاجية والتشخيصية. فالتطور في الطب الرياضي سريع، وأي تأخر في التحديث قد يؤدي إلى أخطاء جسيمة تؤثر على مستقبل اللاعب وعليه.
• إجراء تقييم دوري وشامل للكوادر الطبية في الأندية.
• فرض معايير ترخيص صارمة ومحدثة.
• إنشاء لجان رقابية مستقلة لمراجعة الحالات الطبية.
• تعزيز ثقافة «سلامة اللاعب أولًا» داخل المنظومة الرياضية.
• الاستعانة باستشاريين متخصصين في الحالات المعقدة.
• توثيق الحالات الطبية وخطط العلاج بشفافية.
• وجود رقابة داخلية وخارجية على القرارات الطبية وتصحيح فكرة أن الاعتزال الصحي للاعب ليس حظًا سيئًا بقدر ما هو إهمال وسوء تشخيص طبي.
• أخيرًا الأسئلة التاريخية التي ما زالت تقبع في صالة الانتظار من المعني بالترخيص لعيادات الأندية، التصريح المهني للممارسين الصحيين فيها، الإجراءات العلاجية المسموح لهم بها ومن المؤهل لتقديمها، ومن يحاسب على الأخطاء الطبية التي قد تنهي حياة الرياضي أو تغير مسيرته.
ففي عالم كرة القدم، حيث تُقاس النجاحات بالأرقام والألقاب، ما زالت صحة اللاعب لا ينظر إليها بالحد الأدنى من الاعتبار. فاللاعب حتى وإن تعاملت معه الأندية كمجرد أداة للانتصارات، فصيانة هذه الأداة والحفاظ عليها يمثل ضرورةً قصوى في استمرار عجلة الانتصارات وجني الأموال من خلال تداول عقده، إلا أنَّ هذه المهمة على عظم أهميتها توكل مغلفة بالاتكال الكلي للجهاز الطبي بالنادي «وهنا مربط الفرس»، إذ لا يوجد داخل المؤسسة الرياضية أو النظام الرياضي عامة من يقيّم كيفية التعاقد معه ابتداءً أكثر من المعرفة الشخصية أو السمعة الانطباعية «غير المهنية» المتداولة في محيط الرياضة عوضًا عن تقييم أدائه لاحقًا.
ـ أتمنى أن حالة مبابي والخطأ التشخيصي وما ترتب عليه من علاج خاطئ تدق ناقوس الخطر أمام مسييري كرة القدم هنا وهناك للتعامل باحترافية مع الجانب الصحي في حياة اللاعب، وإن كنت أخشى أن تلحق بسابقاتها، التي سقطت بالتقادم وجرفت معها حياة كثير من الموهوبين في كرة القدم مثل ماركو فان باستن ورونالدو الظاهرة وعدد كبير من اللاعبين لا يتسع المقال لذكرهم.
التوصيات والحلول:
إن وجود كوادر طبية متنوعة المصدر العلمي في أنديتنا لا يعني الاكتفاء بشهاداتها أو خبراتها السابقة، بل يتطلب مراجعة دورية لمستوى أدائها، ومدى مواكبتها لأحدث البروتوكولات العلاجية والتشخيصية. فالتطور في الطب الرياضي سريع، وأي تأخر في التحديث قد يؤدي إلى أخطاء جسيمة تؤثر على مستقبل اللاعب وعليه.
• إجراء تقييم دوري وشامل للكوادر الطبية في الأندية.
• فرض معايير ترخيص صارمة ومحدثة.
• إنشاء لجان رقابية مستقلة لمراجعة الحالات الطبية.
• تعزيز ثقافة «سلامة اللاعب أولًا» داخل المنظومة الرياضية.
• الاستعانة باستشاريين متخصصين في الحالات المعقدة.
• توثيق الحالات الطبية وخطط العلاج بشفافية.
• وجود رقابة داخلية وخارجية على القرارات الطبية وتصحيح فكرة أن الاعتزال الصحي للاعب ليس حظًا سيئًا بقدر ما هو إهمال وسوء تشخيص طبي.
• أخيرًا الأسئلة التاريخية التي ما زالت تقبع في صالة الانتظار من المعني بالترخيص لعيادات الأندية، التصريح المهني للممارسين الصحيين فيها، الإجراءات العلاجية المسموح لهم بها ومن المؤهل لتقديمها، ومن يحاسب على الأخطاء الطبية التي قد تنهي حياة الرياضي أو تغير مسيرته.