لم يعد الهلال هو الفريق الذي يعرفه جمهوره، ولا ذاك الذي اعتاد فرض شخصيته على المباريات قبل نتائجها. ما يحدث اليوم يتجاوز مسألة انتصار أو تعثر، ليدخل في جوهر الهوية الفنية للفريق، وهي أخطر مرحلة قد يمر بها أي نادٍ بحجم الهلال.
تحت قيادة سيمون إنزاجي لم يخسر الفريق فعليًا، لكن الحقيقة التي تزعج المدرج الأزرق أن الهلال «لا يُشبه نفسه». الأداء باهت، الرتم بطيء، والحلول داخل الملعب محدودة بشكل لا يتناسب مع جودة الأسماء الموجودة. الانتصارات - إن حضرت – تأتي بشق الأنفس، وكأن الفريق يؤدي واجبًا لا يعكس طموحاته ولا تاريخه.
الهلال تاريخيًا ليس مجرد فريق يفوز، بل فريق يفرض أسلوبه، يهاجم بثقة، ويكسر خصومه ذهنيًا قبل أن يسجل في شباكهم. اليوم، هذا الوجه غائب. الفريق يبدو مترددًا، يفتقد الجرأة، ويعتمد على لحظات فردية بدلًا من عمل جماعي واضح المعالم.
الغضب الجماهيري لم يأتِ من فراغ، بل من مقارنة صادقة بين ما كان عليه الفريق وما أصبح عليه. المشكلة ليست في النقاط، بل في الإحساس العام بأن الهلال يسير في طريق لا يشبهه. وهذا تحديدًا ما يضع إنزاجي تحت ضغط حقيقي، لأن جماهير الهلال لا تقيس النجاح بالأرقام فقط، بل بالصورة الكاملة.
إن استمر هذا الأداء، فإن مسألة «عدم الخسارة» لن تشفع طويلًا. في الهلال، قد تُغفر الهزيمة إذا حضرت الشخصية، لكن لا يُغفر غياب الهوية حتى مع الانتصار.
تحت قيادة سيمون إنزاجي لم يخسر الفريق فعليًا، لكن الحقيقة التي تزعج المدرج الأزرق أن الهلال «لا يُشبه نفسه». الأداء باهت، الرتم بطيء، والحلول داخل الملعب محدودة بشكل لا يتناسب مع جودة الأسماء الموجودة. الانتصارات - إن حضرت – تأتي بشق الأنفس، وكأن الفريق يؤدي واجبًا لا يعكس طموحاته ولا تاريخه.
الهلال تاريخيًا ليس مجرد فريق يفوز، بل فريق يفرض أسلوبه، يهاجم بثقة، ويكسر خصومه ذهنيًا قبل أن يسجل في شباكهم. اليوم، هذا الوجه غائب. الفريق يبدو مترددًا، يفتقد الجرأة، ويعتمد على لحظات فردية بدلًا من عمل جماعي واضح المعالم.
الغضب الجماهيري لم يأتِ من فراغ، بل من مقارنة صادقة بين ما كان عليه الفريق وما أصبح عليه. المشكلة ليست في النقاط، بل في الإحساس العام بأن الهلال يسير في طريق لا يشبهه. وهذا تحديدًا ما يضع إنزاجي تحت ضغط حقيقي، لأن جماهير الهلال لا تقيس النجاح بالأرقام فقط، بل بالصورة الكاملة.
إن استمر هذا الأداء، فإن مسألة «عدم الخسارة» لن تشفع طويلًا. في الهلال، قد تُغفر الهزيمة إذا حضرت الشخصية، لكن لا يُغفر غياب الهوية حتى مع الانتصار.