بـ 77 عاما.. ليفاندوفسكي ودجيكو على خطى رونالدو

البولندي روبرت ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه في شباك ألبانيا الخميس في قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم.. وفي الصورة الثانية البوسني إيدين دجيكو وفرحته بهدف التعادل في مرمى ويلز (رويترز والفرنسية)
واشنطن ـ أسوشيتد برس 2026.03.27 | 07:14 pm

يحلم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، والبوسني إيدين دجيكو بالانضمام إلى كوكبة من نجوم كأس العالم المخضرمين، رفقة البرتغالي كريستيانو رونالدو والكرواتي لوكا مودريتش والأرجنتيني ليونيل ميسي، مع تسجيلهما معًا 160 هدفًا في 309 مباريات مع منتخبيهما قبل انطلاق المواجهات الختامية للملحق الأوروبي المؤهل إلى نهائيات مونديال 2026.
ولم يكن مفاجئًا أن يتألق ليفاندوفسكي ودجيكو مجددًا، حتى بعدما بلغ إجمالي عمرهما معًا 77 عامًا، إذ أحرزا هدفي التعادل لبلديهما في الشوط الثاني من قبل نهائي الملحق الأوروبي، قبل أن يفوزا على ألبانيا وويلز ليصعدا إلى الدور النهائي، أملًا في الحصول على ورقة الترشح للمونديال.
ويستعد ليفاندوفسكي «37 عامَا» ودجيكو «40 عامًا» لقيادة منتخبي بولندا والبوسنة والهرسك، في نهائي الملحق، الثلاثاء المقبل، حيث يتطلعان للوصول إلى كأس العالم التي تبدو ـ على الأرجح ـ الأخيرة لكوكبة رائعة من نجوم الساحرة المستديرة المخضرمين في العالم حاليًا.
ويبلغ الأسطورة رونالدو الآن 41 عامًا، فيما بلغ مودريتش 40 عامًا، وسيبلغ ميسي 39 عامًا خلال دور المجموعات في المونديال المقبل. وجميع هؤلاء اللاعبين توجوا بجائزة الكرة الذهبية، ولا يزالون مصدر إلهام لمنتخباتهم التي ستشارك في المونديال.
ومن المرجح ألا يكون رونالدو اللاعب الأكبر سنًا في البطولة التي تضم 48 منتخبًا للمرة الأولى، إذ بلغ حارس مرمى إسكتلندا، كريج جوردون سن الـ 43 عامًا في مباراة ضد الدنمارك في التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال، فيما كان أكبر الحراس على الإطلاق هو المصري عصام الحضري بـ 45 عامََا، أمام السعودية بدور المجموعات 2018.
كانت بولندا متأخرة بهدف أمام ألبانيا قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، لكن ليفاندوفسكي عادل النتيجة بعدما سجل هدفه الدولي الـ89، بعد أن ارتقى عاليًا عند القائم البعيد، بعدما تابع ركلة ركنية في الدقيقة 63 ليسدد رأسه متقنة، واضعًا الكرة في الشباك، ثم حسم بيوتر زيلينسكي الفوز بتسديدة قوية «73»، لتواجه السويد في نهائي الملحق الثلاثاء المقبل.
وقال ليفاندوفسكي، قائد المنتخب عقب المباراة :«ربما لم تكن هذه المباراة التي كنا نحلم بها، لكنني لن أشتكي. لقد فزنا، وهذا هو الأهم».
من ناحيته، قاد دجيكو البوسنة لمواجهة من العيار الثقيل أمام إيطاليا، بعد أن كاد أن يودع التصفيات قبل أن يعتلى الجميع ليتابع إحدى الركلات الركنية، ليضع الكرة في المرمى الخالي معلنًا التعادل 1ـ1 مع ويلز. وكان هذا هو الهدف الـ 73 لدجيكو مع البوسنة، التي خطفت بطاقة النهائي بركلات الترجيح 4ـ2.
وقال دجيكو عقب اللقاء: «عندما تنظر إلى كل شيء، ستجد أننا نستحق هذا الفوز. لقد تغلبنا على ويلز خارج ملعبنا، وهو أمر ليس بالسهل أبدًا، كنا بحاجة لقليل من الحظ، ولكن أيضًا الجودة في ركلات الترجيح».


بـ 77 عاما.. ليفاندوفسكي ودجيكو على خطى رونالدو