لفت نظري انسحاب 6 من نجوم «أرسنال» عن المشاركة في معسكر منتخبات بلادهم في هذا التوقف الدولي بداعي الإصابة، رغم أنهم شاركوا يوم الأحد الماضي في نهائي كأس الرابطة، والحقيقة أنَّ الدافع وراء الانسحاب لعب منتخباتهم مباريات وديّة في حين تنتظرهم مع النادي مباريات حاسمة في الأمتار الأخيرة لبطولتي الدوري والأبطال، هذا مثال على حالات كثيرة مشابهة في جميع أنحاء العالم، مما يفتح المجال للحديث عن ظاهرة «الاعتذار عن المنتخب».
لا شك أنَّ مشاركة النجم مع منتخب بلاده تمثل أعلى تشريف يحلم به، ولكن بالوقت نفسه فإن دخله يأتي من مشاركته مع النادي، والنجم لديه عائلة ومستقبل مالي يحتاج للتأمين الذي قد يهدده الإرهاق والإصابات، ولذلك قد يرى البعض منهم أنَّ المشاركة في معسكر ومباريات وديّة مخاطرة غير محمودة العواقب، خصوصًا إذا ضمن النجم مكانه في المنتخب المشارك في نهائيات كأس العالم، ومع هذا النوع من النجوم تظهر فكرة «الاعتذار عن المنتخب».
قد يرى البعض أنَّ الانسحاب عن مشاركة المنتخب يمثل شرخًا في وطنية اللاعب، ويؤكد البعض ذلك فقط لو كانت المشاركة رسمية وغياب النجم سيؤثر على حظوظ المنتخب، بينما يرى آخرون أنَّ المعسكرات والمباريات الودية وضعت للنجوم الواعدين الباحثين عن مكان لهم في تشكيلة المنتخب، وعليه يلتمسون العذر للنجم المخضرم حال «الاعتذار عن المنتخب».
ورغم وجود أجهزة طبية في المنتخبات تتأكد من إصابة النجم قبل السماح له بالاعتذار، فإن الجماهير لا تقتنع بكفاءة تلك الأجهزة في التأكد من الإصابات العضلية التي قد لا تكشفها الأشعة، ومن هنا يثار الجدل بين الجماهير التي تتهم وتلك التي تدافع عن النجم الذي يشارك بفعالية مع ناديه، وحين يأتي نداء الوطن تبدأ قصة «الاعتذار عن المنتخب».
تغريدة tweet:
في رأيي المتواضع أنَّ كل نجم يتمنى المشاركة مع المنتخب، بل ويفتخر في عدد مبارياته مع كتيبة الوطن وينتظر بفخر دخوله نادي الـ100، ولن يعتذر عن المنتخب إلا في حال الإصابة أو بطلب من إدارة النادي، وعلى منصات الوطنية نلتقي،
لا شك أنَّ مشاركة النجم مع منتخب بلاده تمثل أعلى تشريف يحلم به، ولكن بالوقت نفسه فإن دخله يأتي من مشاركته مع النادي، والنجم لديه عائلة ومستقبل مالي يحتاج للتأمين الذي قد يهدده الإرهاق والإصابات، ولذلك قد يرى البعض منهم أنَّ المشاركة في معسكر ومباريات وديّة مخاطرة غير محمودة العواقب، خصوصًا إذا ضمن النجم مكانه في المنتخب المشارك في نهائيات كأس العالم، ومع هذا النوع من النجوم تظهر فكرة «الاعتذار عن المنتخب».
قد يرى البعض أنَّ الانسحاب عن مشاركة المنتخب يمثل شرخًا في وطنية اللاعب، ويؤكد البعض ذلك فقط لو كانت المشاركة رسمية وغياب النجم سيؤثر على حظوظ المنتخب، بينما يرى آخرون أنَّ المعسكرات والمباريات الودية وضعت للنجوم الواعدين الباحثين عن مكان لهم في تشكيلة المنتخب، وعليه يلتمسون العذر للنجم المخضرم حال «الاعتذار عن المنتخب».
ورغم وجود أجهزة طبية في المنتخبات تتأكد من إصابة النجم قبل السماح له بالاعتذار، فإن الجماهير لا تقتنع بكفاءة تلك الأجهزة في التأكد من الإصابات العضلية التي قد لا تكشفها الأشعة، ومن هنا يثار الجدل بين الجماهير التي تتهم وتلك التي تدافع عن النجم الذي يشارك بفعالية مع ناديه، وحين يأتي نداء الوطن تبدأ قصة «الاعتذار عن المنتخب».
تغريدة tweet:
في رأيي المتواضع أنَّ كل نجم يتمنى المشاركة مع المنتخب، بل ويفتخر في عدد مبارياته مع كتيبة الوطن وينتظر بفخر دخوله نادي الـ100، ولن يعتذر عن المنتخب إلا في حال الإصابة أو بطلب من إدارة النادي، وعلى منصات الوطنية نلتقي،