نادي النصر الفريق الذي شرَّف آسيا وأول فريق مثَّلها في كأس العالم للأندية، وبالرغم من أنَّه يعد مكسبًا لكل بطولة آسيوية يشارك فيها، لأنه الأكثر متابعة جماهيرية منذ زمن ماجد عبد الله حتى وقتنا الحالي، بقيادة الأسطورة العالمي كريستيانو رونالدو، إلا أنَّ معاناته في آسيا تتكرر في كل مرة وكأنه نادٍ خارج مظلة آسيا.
فمنذ القدم والمواقف تتوالى ضده، ابتداءً من الأخطاء التحكيمية المستمرة، التي يعتبرها البعض جزءًا من اللعبة إذا كانت نتيجتها خروج مستمر للنصر، مرورًا بتعاملهم معه في بعض البطولات كتعديل نظام الهدف بهدفين في الأشواط الإضافية كما حدث في مباراة زعبيل وعدم استلام مراقب المباراة لاحتجاج الفريق، كذلك نقلهم لمباراته مع فريق إيراني لملعب محايد في بطولة سابقة، التي كانت مقررة في الرياض، كذلك حرمان الفرق السعودية من مقعد رابع في نخبة آسيا هذا العام بعد حصول الأهلي السعودي على بطولة النخبة الآسيوية، وبذلك حرم النصر صاحب المركز الثالث في الدوري من المشاركة.
وأخيرًا رفض الاتحاد الآسيوي طلب الاتحاد السعودي استضافة النصر الأدوار النهائية لآسيا 2 بل واعتمادها مباراة واحدة في ملعب الخصم بعد منح نادي الوصل حقَّ استضافة دورَي ربع النهائي ونصف النهائي، وذلك بعد أن تقدم النادي الإماراتي بالطلب رسميًّا.
وفي هذه الحالة تحديدًا يتساءل النصراوي هل الاتحاد الآسيوي هو مَن يقف ضد النصر أم أن تأخر الاتحاد السعودي في رفع طلب الاستضافة هو السبب؟ وبذلك يتكرر سيناريو البحث عن المتسبب كما حصل في حادثة إيقاف العقيدي آسيويًّا.
ولأن المصائب لا تأتي فرادى فقد اكتمل العقد برفض طلب تأجيل مباراته في دوري روشن مع نادي الاتفاق، التي تأتي بعد لقائه الآسيوي بيومين فقط وربما أقل فيما لو امتدت لأشواط إضافية.
وبذلك سيزداد الضغط إضافة لضغط جدولة الدوري مع أقوى الفرق تباعًا، وهي من أفقدته الصدارة في الدور الأول.
لذا يبقى النصر بين اتحاد آسيوي يعرف أن جدار النصر قصير وبين اتحاد سعودي يئن تحت وطأة المطالبة برحيله بعد تدهور وضع المنتخب السعودي.
فمنذ القدم والمواقف تتوالى ضده، ابتداءً من الأخطاء التحكيمية المستمرة، التي يعتبرها البعض جزءًا من اللعبة إذا كانت نتيجتها خروج مستمر للنصر، مرورًا بتعاملهم معه في بعض البطولات كتعديل نظام الهدف بهدفين في الأشواط الإضافية كما حدث في مباراة زعبيل وعدم استلام مراقب المباراة لاحتجاج الفريق، كذلك نقلهم لمباراته مع فريق إيراني لملعب محايد في بطولة سابقة، التي كانت مقررة في الرياض، كذلك حرمان الفرق السعودية من مقعد رابع في نخبة آسيا هذا العام بعد حصول الأهلي السعودي على بطولة النخبة الآسيوية، وبذلك حرم النصر صاحب المركز الثالث في الدوري من المشاركة.
وأخيرًا رفض الاتحاد الآسيوي طلب الاتحاد السعودي استضافة النصر الأدوار النهائية لآسيا 2 بل واعتمادها مباراة واحدة في ملعب الخصم بعد منح نادي الوصل حقَّ استضافة دورَي ربع النهائي ونصف النهائي، وذلك بعد أن تقدم النادي الإماراتي بالطلب رسميًّا.
وفي هذه الحالة تحديدًا يتساءل النصراوي هل الاتحاد الآسيوي هو مَن يقف ضد النصر أم أن تأخر الاتحاد السعودي في رفع طلب الاستضافة هو السبب؟ وبذلك يتكرر سيناريو البحث عن المتسبب كما حصل في حادثة إيقاف العقيدي آسيويًّا.
ولأن المصائب لا تأتي فرادى فقد اكتمل العقد برفض طلب تأجيل مباراته في دوري روشن مع نادي الاتفاق، التي تأتي بعد لقائه الآسيوي بيومين فقط وربما أقل فيما لو امتدت لأشواط إضافية.
وبذلك سيزداد الضغط إضافة لضغط جدولة الدوري مع أقوى الفرق تباعًا، وهي من أفقدته الصدارة في الدور الأول.
لذا يبقى النصر بين اتحاد آسيوي يعرف أن جدار النصر قصير وبين اتحاد سعودي يئن تحت وطأة المطالبة برحيله بعد تدهور وضع المنتخب السعودي.