أحمد الحامد⁩
تغريدات «إكس»
2026-03-29
التغريدات في الأيام الماضية متنوعة، أخبار الحرب وتطوراتها، وبطولات الجيش السعودي في التصدي للاعتداءات الإيرانية، واستعدادات المنتخبات لكأس العالم بعد شهرين. خسارة المنتخبات في المباريات التجريبية لا تعني بالضرورة ضعفًا عامًا، لأنها مباريات تجريبية، الحُكم الحقيقي يكون أثناء البطولة، فلو خسر أي منتخب كل مبارياته التجريبية وفاز في مباريات البطولة سيحقق النتائج المرجوة والعكس صحيح. في «إكس» تفاعل المغردون مع كمية الأمطار الكبيرة على المنطقة، بعض الفيديوهات لم تكن حقيقية، الأمر الذي يجعلنا نتساءل: ألهذه الدقة وصل الذكاء الاصطناعي بحيث لم نعد نميّز بين الحقيقي والمزيف؟ ما الحل؟ وكيف سيكون حال الفيديوهات مع ازدياد تطور ودقة الذكاء الاصطناعي؟ أبدأ بأول تغريدة اخترتها من حساب At the Top، التغريدة اقتباس لما قاله أحد الفائزين في سباقات الفورمولا، وكان الفائز الذي لم يُذكر اسمه يتحدث عن المسافة الأخيرة التي تفوق فيها على منافسه: «كنت أعلم أنه سيضغط الفرامل، لديه عائلة وطفلان، أما أنا فلا» توضح التغريدة للأبناء عن تأثير وجودهم في حياة الآباء، وكيف أن بعض الآباء يعيشون من أجل أبنائهم متناسين أنفسهم. أمل الحارثي غردت عما وصل إليه سوق الأسهم في العالم، وهل ارتفاعها أو نزولها مرتبط بالاقتصاد: «هل فعلًا هناك من يضع ماله في سوق أسهم يصعد بتغريدة ويسقط بتغريدة؟ لا أحتاج لشهادة في الاقتصاد لأعرف أن هذا ليس له علاقة بالاستثمار». أعتقد جاء الوقت لإضافة مادتي الإشاعات وصناعة الوهم في مناهج الاقتصاد، لأن تأثيرهما على المنتجات والشركات أكثر من جودتها وقيمتها الحقيقية. للباحثين عن الحكمة.. لقد وجدتها في ما قاله روبرت هاينلاين، لا يتطلب الحصول عليها الكثير من الجهد، كل ما تحتاجه أن تتحكم في نفسك، التغريدة غرد بها حساب روائع الأدب العالمي: «إن 90 في المئة من حكمة الإنسان تتلخص ببساطة في قدرة المرء على الانشغال بنفسه وترك شؤون الآخرين». عماد غرّد بحكاية قصيرة تنفع الذين يبخسون الظروف الجيدة، ويحولون أصغر الأشياء السيئة إلى حزن وبؤس «الحارث بن حبيب الباهلي فقد أولاده الثمانية، ورأى رجلًا يبكي على شاة أكلها الذئب، فأعطاه ناقته وقال: خذ الناقة بشاتك ودع البكاء لأهله». حساب روائع الأدب العربي غرّد باقتباس لتشارلي شابلن، الاقتباس يناسب الذين يعيشون داخل بالونة من الوهم وضياع الوقت على اللا شيء «الكل يريد إنقاذ الكوكب، ولا أحد يريد أن يساعد أمه في غسيل الأطباق». ترى هل كان شابلن يقصدني؟