أحمد الحامد⁩
اللاعب الممثل.. وداعا
2026-03-30
بعض القوانين الجديدة ستدخل على كرة القدم، وتطبّق للمرة الأولى في مونديال 2026، ولأنها مجموعة من القوانين الجديدة فقد نشعر باختلاف واضح في مباريات المونديال. من المعروف أن الفريق المتقدم بالنتيجة قد يقوم في الدقائق الأخيرة بإجراء تبديلات للاعبيه إضاعة للوقت، كما أن اللاعب المستبدل يأخذ وقتًا طويلًا للخروج من الملعب، وكأنه يمشي في حديقة ورود، بينما يدفعه لاعبو الفريق المنافس دفعًا للخروج بسرعة، الفيفا أنهى هذا التحايل لأنه منح اللاعب المستبدل 10 ثوانِِ فقط للخروج من الملعب، وفي حال تأخره فسيلعب فريقه ناقصًا لاعب واحدة دقيقة كاملة، على الأغلب هو اللاعب البديل. لن نشاهد اللاعبون يضيعون الوقت في تنفيذ رميات التماس، كذلك حارس المرمى لن يكون لديه الوقت الطويل لتسديد ركلات المرمى، فالوقت المحدد لتنفيذ ركلات المرمى والتماس هو خمس ثوانٍ فقط، وفي حال تجاوز الوقت فستتحول رمية التماس للفريق المنافس، أما إذا تأخر الحارس فتحسب ركلة ركنية للمنافس. بذلك سنرى حارس مرمى سريع بدلًا من محاولات قتل اللعب. بالمناسبة لم أشاهد حارس مرمى كبيرًا يحاول سرقة عدة ثوانٍ من عمر المباراة، وأتذكر في نهائي يورو 2000 تعرض بوفون حارس إيطاليا لضربة في رأسه، كانت إيطاليا متقدمة بهدف والمباراة في دقائقها الأخيرة، فوقف بوفون بسرعة ماسحًا الدماء من وجهه، بعدها مباشرة سجلت فرنسا هدفين وفازت بالبطولة. من قرارات كرة القدم التي أعجبتني أيضًا أنها منعت تجمع اللاعبين حول الحكم للاعتراض على قراره، وحددت قائد الفريق فقط للتحدث مع الحكم، وفي حال تجمع اللاعبين حول الحكم فسينال كل لاعب بطاقة صفراء. يُأخذ على اللاعب مهما بلغت مهارته التمثيل في الملعب مدعيًا الإصابة القوية، وبعض الجماهير ترى التصرف ضعفًا في الفريق الذي يحاول إضاعة الوقت بدلًا من المواجهة. الفيفا قررت أن أي لاعب يطلب العلاج في الملعب سيغادر الملعب بعد تلقيه العلاج دقيقة كاملة. أما اللاعب المصاب فعلًا فلن يغادر الملعب، وتعطى بطاقة صفراء للخصم الذي تسبب بالإصابة. تم توسيع صلاحيات الفار، وسيدخل في منح الركلات الركنية. أعجبتني القوانين الجديدة لكرة القدم، لا شك أنها ستجعل اللعبة أسرع، وتقلل من تمثيل اللاعبين الذين يدّعون الإصابة، الآن سنشاهد مباريات بلا تمثيل، أو بصورة أوضح بلا غش.