خلال الأسبوع الماضي والساعات التي حدثت فيها أزمة حقيقية للمنتخب السعودي بعد خروج أخبار استقالة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد عبر الصحافة الفرنسية التي ينتمي لها، كان هناك سؤال شغل تفكيري خلال ساعات الأزمة وغضب الجماهير ووسائل الإعلام.
الأمر لا يخص كرة القدم، بل يشعر الكثير بأن هذا المدرب يتحكم بالمنتخب السعودي ونحن من نتوسل له، يشعر الكثير بأن هذا المدرب يذهب متى ما يريد ويعود متى ما يريد، حتى في رحلته إلى كأس العرب إلى الولايات المتحدة الأمريكية شعر الكثير بالإهانة والانتقاص مما حدث من هذا المدرب.
السؤال الذي شغلني هو مَن الذي يستطيع أن يتحدث ويجعل الجماهير ووسائل الإعلام تهدأ ويحوّل السرد بتصريح واحد أو تغريدة واحدة؟ رئيس اتحاد القدم؟ بالطبع لا، أعضاء إدارته؟ بالطبع لا، المدرب نفسه؟ بالطبع لا، ناصر لارغيت؟ لا ضخم وليس صغيرًا، مسؤول في إدارة المنتخب السعودي؟ بالطبع لا، لاعب من لاعبي المنتخب؟ حديثهم أشبه بالهامشي للمشجعين، الحقيقة التي يجب أن نعترف بها أنه لا يوجد من سيقنع الناس حول المنتخب السعودي.
هذه ليست مشكلة جديدة أو مشكلة ظهرت اليوم، هذه مجموعة تراكمات لأقوال لا تعكس الأفعال، لمجموعة تراكمات للاعبين لا يجيدون التحدث وملامسة ما يشعر به المشجع، ذات يوم تحدث معي أحد اللاعبين الكبار في كرة القدم السعودية، وقال لي «أنتم في وسائل الإعلام تلامسون الناس بينما نحن نعجز عن ذلك»، ما قاله صحيح، يتحدث الكثير من العاملين في وسائل الإعلام السعودية بما يلامس الناس وهذا أمر غائب بشكل واضح في كرة القدم السعودية.
يعاني المنتخب السعودي من مشاكل عديدة، ولكن أحد أهم المشاكل التي يعاني منها الأخضر أنه لا يوجد من نثق به عندما يتحدث لنا، من أكبر رئيس إلى أصغر شخص في هذا المنتخب.
الأمر لا يخص كرة القدم، بل يشعر الكثير بأن هذا المدرب يتحكم بالمنتخب السعودي ونحن من نتوسل له، يشعر الكثير بأن هذا المدرب يذهب متى ما يريد ويعود متى ما يريد، حتى في رحلته إلى كأس العرب إلى الولايات المتحدة الأمريكية شعر الكثير بالإهانة والانتقاص مما حدث من هذا المدرب.
السؤال الذي شغلني هو مَن الذي يستطيع أن يتحدث ويجعل الجماهير ووسائل الإعلام تهدأ ويحوّل السرد بتصريح واحد أو تغريدة واحدة؟ رئيس اتحاد القدم؟ بالطبع لا، أعضاء إدارته؟ بالطبع لا، المدرب نفسه؟ بالطبع لا، ناصر لارغيت؟ لا ضخم وليس صغيرًا، مسؤول في إدارة المنتخب السعودي؟ بالطبع لا، لاعب من لاعبي المنتخب؟ حديثهم أشبه بالهامشي للمشجعين، الحقيقة التي يجب أن نعترف بها أنه لا يوجد من سيقنع الناس حول المنتخب السعودي.
هذه ليست مشكلة جديدة أو مشكلة ظهرت اليوم، هذه مجموعة تراكمات لأقوال لا تعكس الأفعال، لمجموعة تراكمات للاعبين لا يجيدون التحدث وملامسة ما يشعر به المشجع، ذات يوم تحدث معي أحد اللاعبين الكبار في كرة القدم السعودية، وقال لي «أنتم في وسائل الإعلام تلامسون الناس بينما نحن نعجز عن ذلك»، ما قاله صحيح، يتحدث الكثير من العاملين في وسائل الإعلام السعودية بما يلامس الناس وهذا أمر غائب بشكل واضح في كرة القدم السعودية.
يعاني المنتخب السعودي من مشاكل عديدة، ولكن أحد أهم المشاكل التي يعاني منها الأخضر أنه لا يوجد من نثق به عندما يتحدث لنا، من أكبر رئيس إلى أصغر شخص في هذا المنتخب.