د. حافظ المدلج
الأمتار الأخيرة
2026-04-04
ها هو موسم الكرة السعودية قد شارف على الانتهاء مع منافسة غير مسبوقة على لقب الدوري الذي يفصل المتصدر عن الرابع سبع نقاط فقط وقت كتابة هذا المقال، مع بقاء ثماني جولات تبقى حظوظ الفوز باللقب مفتوحة لهذه الأندية وهي تعدو في سباق «الأمتار الأخيرة».

«النصر» متصدرًا بـ67 نقطة وتبقت له 4 مباريات صعبة ومتتالية أمام كل من الاتفاق والأهلي والقادسية والهلال، وقد أضاع الفريق 11 نقطة من 12 في الدور الأول، لذا يمكن القول إن حصوله على اللقب هذا الموسم منوط بتعامله مع تلك المباريات الأربع، وقد يكون السر عند «جيسوس» إذا لم يكرر أخطاء الدور الأول في «الأمتار الأخيرة».

«الهلال» وصيفًا بـ64 نقطة تبقت له مباراتان صعبتان ضد التعاون والنصر، والمعلوم أن فوزه بجميع مبارياته يمنحه اللقب بالمواجهات المباشرة حتى لو فاز جاره بمبارياته المتبقية، ولكن الغضب العام من الجماهير الهلالية على «إنزاجي» وأسلوبه الدفاعي الذي يقزم الفريق مع انشغاله بالنخبة ونهائي الكأس يجعل الشك أقرب من اليقين في مسيرة «الأمتار الأخيرة».

«الأهلي» ثالثًا بـ62 نقطة تبقت له مباراتان صعبتان مع التعاون والنصر، وعطفًا على المستوى فإنه الأقرب للفوز بجميع مبارياته، لكن كرة القدم لا تعترف بالأفضلية على الورق ولذلك خسر من القادسية دوريًا ومن الهلال في نصف النهائي، ويبقى السؤال مع انشغاله بالنخبة أيضًا كيف ستكون نتائجه في «الأمتار الأخيرة»؟.

«القادسية» رابعًا بـ60 نقطة تبقت له مباراتان صعبتان أمام النصر والاتحاد، وحيث إنه يحتل المركز الرابع فحصوله على اللقب يتطلب تعثر الأندية الثلاثة التي تعلوه في الترتيب، وهو أمر صعب لكنه ليس مستحيلًا والفريق متفرغ للدوري خصوصًا في «الأمتار الأخيرة».

تغريدة tweet:

انشغال «الهلال» بثلاث بطولات قد يفقده التركيز فيخسر بطولتين ويكتفي بواحدة، كما أن «الأهلي» يحارب على جبهتي الدوري والنخبة رغم تفوقه الميداني ولكن عليه أن يتفوّق ذهنيًا إذا أراد الظفر باللقبين، بينما «النصر» عليه ضغوطات أكبر لعدم حصوله على أي بطولة محلية منذ بدء المشروع السعودي، وهنا تأتي جودة غرفة الملابس التي ستحدد مصير الفريق، ويبقى القادسية الأقل ضغوطًا راضيًا بما حققه، وعلى منصات التتويج نلتقي.