في مباراة النصر والنجمة وبعد أن خطف اللاعب عبد الله الحمدان هدف التعادل بطريقة ذكية وخاطفة تفاعل معلق المباراة العملاق فارس عوض بعبارة «تسعة وتسعة عندهم قبل واحد»
وفي المدرج النصراوي رفعوا الرقم 1 بعد أن افتقدوا كثيرًا للرقم 9 كما افتقده المنتخب السعودي منذ زمن الأسطورة ماجد عبد الله مرورًا بالكثير من مهاجمي الأخضر كحمزة وسامي وهزازي وغيرهم ممن حملوا الرقم 9 وساهموا في تحقيق الإنجازات.
الحمدان بعد أن كانت لديه مشكلة مع اللمسة الأخيرة وكان يحتاج لقراءة اللعب واتخاذ القرار بشكل أسرع مما يتسبب بإضاعته كثيرًا من الفرص.
بدأ يثبت نفسه بشكل تدريجي بعد انتقاله من الهلال للنصر، ولم يعد مجرد مهاجم يشارك في الهجوم، بل أصبح عنوان الحسم داخل الملعب مع نادي النصر ومع المنتخب يظهر في اللحظة التي يحتاجه فيها الفريق، يسجل، يتحرك بذكاء، ويصنع الفارق بثقة واضحة.
ما يقدمه اليوم ليس صدفة بل نتيجة تطور بسبب إرادة وإصرار وتدريب متواصل.
فهو الآن لا يلعب فقط.. بل يحسم ويساهم ومع هذا النسق التصاعدي نحن أمام مهاجم يفرض نفسه كخيار أول في هجوم المنتخب السعودي ولاعب حاسم في جعبة جيسوس.
هدفه الأخير أمام النجمة يعني الكثير كدليل على تطور مستواه، فهذه المرة ليس بديلًا بل لعب أساسيًّا وبحضرة الدون كريستيانو رونالدو، وكانت تتويجًا لآخر مبارياته مع النصر التي سبق أن سجل هدف الفوز في أول مباراة له أمام أركاداج التركمانستاني في بطولة آسيا 2.
وفي الدوري سجَّل الهدف الأول أمام الفيحاء والهدف الأول أمام الخليج.
كما أنه سجَّل هدف المنتخب الوحيد في لقائه الودي الأخير مع صربيا.
وأبرز ما يميز هذا النجم هي قوته في تطبيق الضغط على المدافعين يساعده في ذلك سرعته وقوته في الالتحامات.
وقد تطوَّر كثيرًا في جوانب التحرك دون كرة والتمركز وسحب مدافعين وفتح مساحات للأجنحة، مما يخدم اللعب الجماعي بشكل كبير ويجعله مطلبًا للمدربين وأقوى لاعب سعودي في الضغط العالي.
وفي المدرج النصراوي رفعوا الرقم 1 بعد أن افتقدوا كثيرًا للرقم 9 كما افتقده المنتخب السعودي منذ زمن الأسطورة ماجد عبد الله مرورًا بالكثير من مهاجمي الأخضر كحمزة وسامي وهزازي وغيرهم ممن حملوا الرقم 9 وساهموا في تحقيق الإنجازات.
الحمدان بعد أن كانت لديه مشكلة مع اللمسة الأخيرة وكان يحتاج لقراءة اللعب واتخاذ القرار بشكل أسرع مما يتسبب بإضاعته كثيرًا من الفرص.
بدأ يثبت نفسه بشكل تدريجي بعد انتقاله من الهلال للنصر، ولم يعد مجرد مهاجم يشارك في الهجوم، بل أصبح عنوان الحسم داخل الملعب مع نادي النصر ومع المنتخب يظهر في اللحظة التي يحتاجه فيها الفريق، يسجل، يتحرك بذكاء، ويصنع الفارق بثقة واضحة.
ما يقدمه اليوم ليس صدفة بل نتيجة تطور بسبب إرادة وإصرار وتدريب متواصل.
فهو الآن لا يلعب فقط.. بل يحسم ويساهم ومع هذا النسق التصاعدي نحن أمام مهاجم يفرض نفسه كخيار أول في هجوم المنتخب السعودي ولاعب حاسم في جعبة جيسوس.
هدفه الأخير أمام النجمة يعني الكثير كدليل على تطور مستواه، فهذه المرة ليس بديلًا بل لعب أساسيًّا وبحضرة الدون كريستيانو رونالدو، وكانت تتويجًا لآخر مبارياته مع النصر التي سبق أن سجل هدف الفوز في أول مباراة له أمام أركاداج التركمانستاني في بطولة آسيا 2.
وفي الدوري سجَّل الهدف الأول أمام الفيحاء والهدف الأول أمام الخليج.
كما أنه سجَّل هدف المنتخب الوحيد في لقائه الودي الأخير مع صربيا.
وأبرز ما يميز هذا النجم هي قوته في تطبيق الضغط على المدافعين يساعده في ذلك سرعته وقوته في الالتحامات.
وقد تطوَّر كثيرًا في جوانب التحرك دون كرة والتمركز وسحب مدافعين وفتح مساحات للأجنحة، مما يخدم اللعب الجماعي بشكل كبير ويجعله مطلبًا للمدربين وأقوى لاعب سعودي في الضغط العالي.