تغريدات «إكس» في الأيام الماضية متنوعة، أحداث الحرب في المنطقة، والسعوديون كعادتهم يدافعون عن وطنهم ضد أي هجمات إعلامية، ورجال الدفاع والداخلية ينالون أوسمة الشكر والتقدير لبطولاتهم .. تغريدات كثيرة تشيد بجهود المملكة تجاه أشقائها في الخليج، من فتح المطارات للخطوط الخليجية، و عبور مئات الآلاف من الشاحنات للأشقاء، و تقديم المساعدات للسفن العالقة في الخليج العربي.
كرة القدم كعادتها حاضرة على «إكس»، كرة القدم تحضر في مكان. النصر يقترب من اللقب، وكل شيء يقول إلى الآن إن النصراويين سيحتفلون قريبًا.
أبدأ بأول تغريدة عن الرقة في الأسلوب، وكيف أنها مفتاح للقلوب، تغريدة لأحمد العرفج عن رقة عباس العقاد الأدبية «كان عباس العقاد يكتب «أنتي» بالياء رغم أنه مجمع على كتابتها بكسر التاء فقط «أنتِ» ..! فاستغربت الأديبة مي زيادة أن تصدر هذه السقطة من أديب كبير بحجم عباس العقاد، فأرسلت له في رسالة: لماذا تكتب لي «أنتي» وليس «أنتِ» ؟! فأجابها : يعز علي كسرك حتى في اللغة ..».
من كتاب أدباء في ضائقات مالية هذه الحكاية التي غرد بها عبد العزيز الفالح «قيل لتوفيق الحكيم : لماذا تتشدد في طلب حقك المادي عند نشر مقالة أو مقابلة لك، ألا يجب أن تكون مثل الشمعة التي تحترق من أجل الآخرين؟ فقال: ولماذا لا يحترق المطربون والممثلون؟! دخل راقصة الملهى في ليلة واحدة يعادل دخل الأديب أو الصحفي أو المعلم وأستاذ الجامعة في شهر !!».
متى ينشغل الناس بالناس؟ هذا السؤال أجابت عليه شروق القويعي، ووضحت الخسارات التي يتكبدها الإنسان إذا راقب الناس «ينشغل الناس بالناس، حين لا تكون لديهم حياة تشغلهم، وأهداف يسعون إليها، وإنجازات يعملون عليها، و هوايات تملأ أوقاتهم، فيهدرون طاقتهم في تتبع عوالم الآخرين، ولا يزيدهم ذلك إلا نقصََا وشقاء، ولو حفظوا طاقتهم لأنفسهم، وانشغلوا بذواتهم، لجنوا رطب الثمار في حياتهم». عيادات التجميل تضاعفت في العشرين عامًا الماضية، والعيادة الناجحة تعني أرباحًا بالملايين، عبد الكريم غرد بما يعوض عن زيارة عيادة التجميل «أرخص طريقة للتجميل هي أن تضع ابتسامة على وجهك». أخيرََا هذه التغريدة لمفرج المجفل، إمفرج عودنا على النص القصير الصادم «لدي أصدقاء رائعون يقفون دائمََا إلى جواري حين نلتقط الصور ».
كرة القدم كعادتها حاضرة على «إكس»، كرة القدم تحضر في مكان. النصر يقترب من اللقب، وكل شيء يقول إلى الآن إن النصراويين سيحتفلون قريبًا.
أبدأ بأول تغريدة عن الرقة في الأسلوب، وكيف أنها مفتاح للقلوب، تغريدة لأحمد العرفج عن رقة عباس العقاد الأدبية «كان عباس العقاد يكتب «أنتي» بالياء رغم أنه مجمع على كتابتها بكسر التاء فقط «أنتِ» ..! فاستغربت الأديبة مي زيادة أن تصدر هذه السقطة من أديب كبير بحجم عباس العقاد، فأرسلت له في رسالة: لماذا تكتب لي «أنتي» وليس «أنتِ» ؟! فأجابها : يعز علي كسرك حتى في اللغة ..».
من كتاب أدباء في ضائقات مالية هذه الحكاية التي غرد بها عبد العزيز الفالح «قيل لتوفيق الحكيم : لماذا تتشدد في طلب حقك المادي عند نشر مقالة أو مقابلة لك، ألا يجب أن تكون مثل الشمعة التي تحترق من أجل الآخرين؟ فقال: ولماذا لا يحترق المطربون والممثلون؟! دخل راقصة الملهى في ليلة واحدة يعادل دخل الأديب أو الصحفي أو المعلم وأستاذ الجامعة في شهر !!».
متى ينشغل الناس بالناس؟ هذا السؤال أجابت عليه شروق القويعي، ووضحت الخسارات التي يتكبدها الإنسان إذا راقب الناس «ينشغل الناس بالناس، حين لا تكون لديهم حياة تشغلهم، وأهداف يسعون إليها، وإنجازات يعملون عليها، و هوايات تملأ أوقاتهم، فيهدرون طاقتهم في تتبع عوالم الآخرين، ولا يزيدهم ذلك إلا نقصََا وشقاء، ولو حفظوا طاقتهم لأنفسهم، وانشغلوا بذواتهم، لجنوا رطب الثمار في حياتهم». عيادات التجميل تضاعفت في العشرين عامًا الماضية، والعيادة الناجحة تعني أرباحًا بالملايين، عبد الكريم غرد بما يعوض عن زيارة عيادة التجميل «أرخص طريقة للتجميل هي أن تضع ابتسامة على وجهك». أخيرََا هذه التغريدة لمفرج المجفل، إمفرج عودنا على النص القصير الصادم «لدي أصدقاء رائعون يقفون دائمََا إلى جواري حين نلتقط الصور ».