أمام المكتسبات التي يحققها الاتحاد السعودي لكرة القدم من الاتحاد الآسيوي، ضحّى الاتحاد المحلي بنادي النصر في بطولة آسيا 2، وآثر أن يقف عند فرص التنظيم للمنتخبات والأندية السعودية، دون أن يتذكّر أنّه كان من الواجب المُقاتلة من أجل الفريق الأصفر. والتضحية الجديدة هي الثالثة التي تطال النصر من الاتحاد السعودي في بطولات آسيا.
والاتحاد السعودي يرتبط بعلاقات مميّزة مع الاتحاد القارّي، أثمرت عن أحقيته بالتنظيم في أكثر من مناسبة مثل اللعب على الأرض في التصفيات النهائية المُلحقة للمنتخبات الأولى والتي احتضنتها مدينة جدة وتأهل منها الأخضر إلى كأس العالم 2026 أمام إندونيسيا والعراق. كما أن الأندية السعودية تنعم منذ نسختين في إقامة الأدوار النهائية على الأرض وتحقيق فرصة للفوز كما حدث مع الأهلي في النسخة الماضية.
والآسيوي لديه تشابك علاقات مع أكثر من طرف في القارة الصفراء، وعلاقته ليست على ما يرام مع أكثر من اتحاد كالكوري الجنوبي والإماراتي. وهو منذ فترة يُحاول ألاّ يُثبت أنّه مع جانب على حساب آخر حتى في مسائل ترشيحات اللاعب المحلي المُفضّل في القارّة. لكن الميل واضح، ما أدّى إلى أن يدفع النصر الثمن في فقدان مقعده في الأبطال كثالث دوري، وجعل دبي هي مدينة الأدوار النهائية واللعب مع الوصل في أرضه في البطولة 2. لقد تخلّى الاتحاد السعودي عن مُمثّله دون أن يُبدي أي معارضة على موقف الآسيوي ومُجاملته للإماراتي الذي استفاد من «خوف» القارّي من الغضب عليه، كما أن السعودي سار على مبدأ «لم آمر بها ولم تسُؤني».
لقد قاتل النصر وحيدًا في معاركه مع الآسيوي، ولم يكن هناك موقف داعم من اتحاده المحلي، فقد سبق وأن جعل الأصفر يلعب مع إيراني في الدوحة رغم أفضليته في اللعب على أرضه لتصدّر مجموعته، وكان بسبب رفض الهلال اللعب في طهران وتحقيق ذلك له باللعب في الإمارات ما دفع إلى أن يطلب الاتحاد الإيراني المعاملة بالمثل، فتخلّى السعودي عن النصر ووقف مع الهلال.
لا أحد مع النصر في آسيا.
والاتحاد السعودي يرتبط بعلاقات مميّزة مع الاتحاد القارّي، أثمرت عن أحقيته بالتنظيم في أكثر من مناسبة مثل اللعب على الأرض في التصفيات النهائية المُلحقة للمنتخبات الأولى والتي احتضنتها مدينة جدة وتأهل منها الأخضر إلى كأس العالم 2026 أمام إندونيسيا والعراق. كما أن الأندية السعودية تنعم منذ نسختين في إقامة الأدوار النهائية على الأرض وتحقيق فرصة للفوز كما حدث مع الأهلي في النسخة الماضية.
والآسيوي لديه تشابك علاقات مع أكثر من طرف في القارة الصفراء، وعلاقته ليست على ما يرام مع أكثر من اتحاد كالكوري الجنوبي والإماراتي. وهو منذ فترة يُحاول ألاّ يُثبت أنّه مع جانب على حساب آخر حتى في مسائل ترشيحات اللاعب المحلي المُفضّل في القارّة. لكن الميل واضح، ما أدّى إلى أن يدفع النصر الثمن في فقدان مقعده في الأبطال كثالث دوري، وجعل دبي هي مدينة الأدوار النهائية واللعب مع الوصل في أرضه في البطولة 2. لقد تخلّى الاتحاد السعودي عن مُمثّله دون أن يُبدي أي معارضة على موقف الآسيوي ومُجاملته للإماراتي الذي استفاد من «خوف» القارّي من الغضب عليه، كما أن السعودي سار على مبدأ «لم آمر بها ولم تسُؤني».
لقد قاتل النصر وحيدًا في معاركه مع الآسيوي، ولم يكن هناك موقف داعم من اتحاده المحلي، فقد سبق وأن جعل الأصفر يلعب مع إيراني في الدوحة رغم أفضليته في اللعب على أرضه لتصدّر مجموعته، وكان بسبب رفض الهلال اللعب في طهران وتحقيق ذلك له باللعب في الإمارات ما دفع إلى أن يطلب الاتحاد الإيراني المعاملة بالمثل، فتخلّى السعودي عن النصر ووقف مع الهلال.
لا أحد مع النصر في آسيا.