صفوف السوطة.. 40 عاما.. والمكافآت تصل إلى 3 آلاف

محمد القصير، مالك شركة القصير للإنتاج وتنسيق الشعراء، أثناء قيادته صفوف السوطة بمهرجان الفنون التقليدية في الدرعية، الإثنين (المركز الإعلامي ـ وزارة الثقافة) ومحمد الزعفران
الرياض ـ هاني السليس 2026.04.07 | 04:02 pm

تنشط داخل مدينة الرياض أثناء فترة مارس وأبريل ليالي المحاورة من خلال مهرجاني الفنون التقليدية في الدرعية وفن السامر والمحاورة في قصر الحكم.
ويعتمد فن المحاورة على مجموعتين من المؤدين تسميان الصفوف، يقفون خلف كل شاعر في ساحة القلطة ودورهم الأساسي ترديد الأبيات وضبط الإيقاع الصوتي، وإثارة الحماس، واستدراك أخطاء الشعراء. وتعد القلب النابض لنجاح الليلة الشعرية، كما تُعد من الموروثات الشفهية المهمة في السعودية.
وأكد لـ«الرياضية» محمد القصير، مالك شركة القصير للإنتاج وتنسيق الشعراء، أنَّ الصفوف ركن أساسي في المحاورة، ولا يمكن اعتماد القلطة دون وجود المؤدين.
وقال: «صفوف السوطة أحد أشهر الصفوف في المحاورة عمرها 40 عامًا وأسسها والدي مستور القصير، واستمرت حتى الآن، وأشرف حاليًّا عليها والصفوف مستمرة، جيل وراء جيل، وجميع المشاركين فيها هم بالأصل شعراء وهذا ما أثبت نجاحهم، إضافة إلى تدريبهم بشكل مستمر طوال العام».
وأوضح القصير أنَّ صفوف السوطة ملتزمة حاليًّا بالعمل مع مهرجان الفنون التقليدية في الدرعية شمال الرياض ومهرجان فن السامر والمحاورة في قصر الحكم وسط الرياض.
وذكر القصير أنَّ عدد صفوف السوطة في فعالية الدرعية 60 شخصًا وفعالية قصر الحكم 50.
وأضاف: «المكافآت الخاصة بالعضو المشارك تبدأ من ألف وتصل إلى 3 آلاف ريال، ونعمل على تدريبهم بشكل يومي ومستمر طوال العام، ونوفر الشعراء والصفوف في جميع مناطق السعودية ودول الخليج طوال العام».
وأبان قائد صف السوطة أنه لا يستطيع قيادة الصف دون استخدام العصا الخشبية.
وتابع: «ورثت العصا من والدي الذي كان يستخدمها في كل حفلاته، وهي تساعد على ترتيب الصفوف بالإشارة فقط».