تعاون بيئي يعزز السياحة في 27 موقعا
وقّع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وهيئة التراث مذكرة تعاون، للعمل على ربط الأصول التراثية بالمتنزهات الوطنية، وتحويلها إلى وجهات ثقافية بيئية مستدامة، بما يُسهم في تعزيز السياحة البيئية الثقافية، ودعم التنمية الاقتصادية، إضافة إلى حماية مواقع الآثار والتراث بمختلف مكوناته المادية وغير المادية التي تزخر بها مناطق السعودية، وذلك في 27 موقعًا بالمتنزهات الوطنية خلال المرحلة الأولى.
وشهد توقيع المذكرة كلٌ من المهندس أحمد العيادة، الرئيس التنفيذي المكلّف للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، والدكتور جاسر الحربش الرئيس التنفيذي لهيئة التراث.
وطبقًا لوكالة الأنباء السعودية «واس» تهدف المذكرة إلى بناء نموذج للمتنزهات الوطنية، من خلال تقديم تجربة متكاملة لتطويرها، وتوثيق وحماية الأصول التراثية، عبر حصر وتسجيل المواقع الأثرية والتراثية داخل المتنزهات، وربطها بالسجل الوطني والترشيح العالمي، وتعزيز وتوسيع الأنشطة الاقتصادية بالمتنزهات الوطنية، إضافة إلى تمكين المجتمعات المحلية ودعم الحرفيين وأنشطتهم التراثية، وتعزيز التكامل البيئي الثقافي عبر دمج حماية الغطاء النباتي مع صون التراث، لضمان استدامة المواقع بيئيًّا وثقافيًّا، ورفع الوعي بقيمة التراث والبيئة من خلال المنصات الإعلامية، إلى جانب تصميم تجارب وقصص ثقافية داخل المتنزهات، لتعزيز جاذبيتها لدى الزوّار.
وتأتي المذكرة في إطار العمل على دمج الخطط البيئية مع خطط الحفاظ على التراث بمختلف أنواعه، بما يتوافق مع أفضل الممارسات في إدارة المواقع التراثية ضمن نطاقها البيئي، وتشمل عددًا من المواقع التراثية في المتنزهات بعدة مناطق، منها 5 مواقع بمنطقة الرياض، هي: متنزه وثيلان الوطني، ومتنزه الغاط الوطني، ومتنزه سدير الوطني، ومتنزه جبلة الوطني، ومتنزه حراضة الشمالي الوطني، إضافة إلى 5 مواقع في المدينة المنورة، في متنزهات: البيضاء الوطني، والعفرة الوطني، وجبل رضوى الوطني، وقاع هرمة الوطني، والصهوة الوطني 2، وموقعان في المنطقة الشرقية، بمتنزهي: بحيرة العيون الوطني، والأحساء الوطني، إلى جانب 15 موقعًا تراثيًّا في منطقة عسير.
