يفسر إعلام وجمهور الهلال ما يحدث لفريقهم، أن المدرب «إنزاغي» أضاع هوية الهلال الذي عرفها جماهيره بطريقة لعبه، وأن الفريق لم يعد يفرض شخصيته على المباراة.
ولا نعرف من بدأ هذا التفسير الجمهور أم الإعلام، لكن الغالبية أصبحوا يتعاملون معه كحقيقة، فهل مشكلة الهلال بمدربه وطريقة لعبه التي أفقدته هويته؟
رغم التعقيدات التي يفرضها «المحلل الفني»، ليفرض وجوده قبل، وبين الشوطين، وبعد المباراة، إلا أن طرق اللعب باتت متشابهة، وما يختلف بين فريق وآخر طرق الضغط.
وهل يمارس الفريق ضغطًا عاليًا، أو متزنًا، أو متأخرًا «التكتل بملعبه» والجميع يتبنى «التكتل» بآخر المباراة إن كان متقدمًا.
وعادة من يحسم النتيجة في جل المباريات، ليس طرق اللعب، بل الفروقات الفردية بين لاعبي الفريقين.
والهلال يملك فريقًا قويًا، وكان متصدرًا بفارق «7 نقاط» عن أقرب منافسيه، ثم وبعد فتح فترة التسجيل الشتوية، تعاقد مع 7 لاعبين، أجانب «بنزيما، ميتي، سايمون، بابلو»، ومحليون «مراد هوساوي، سلطان مندش، ريان الدوسري»، ليعزز صدارته.
فذهب النقاد بعد تعاقداته إلى القول: «الهلال حسم الدوري»، فالسبعة اللاعبين الجدد يتمناهم أي فريق بالدوري.
ولكن ما حدث بعد ذلك عكس ما توقعه الجميع، ففارق السبع نقاط تبخر إلى أن وصل الفارق بين المتصدر النصر والهلال 5 نقاط، فما الذي حدث؟
لا يصح تحميل المدرب المسؤولية، فهو قبل الفترة الشتوية جعل الهلال متصدرا بفارق «7 نقاط»، كذلك التعاقدات الشتوية كان من المفترض أن تحافظ على الفارق على أقل تقدير، إن لم توسعه.
والجانب الإداري ليس لديه مشاكل واضحة، ولا يميز بين اللاعبين فيخلق مشاكل، ووضعه جيد، أو هكذا يبدو الأمر.
إذن لم يبق سوى «اللاعبين»، فهل هناك مشاكل بينهم، وكل منهم يعتقد أنه أحق من الآخر باللعب أساسي؟
وإلا كيف نفسر ما يحدث من امتعاض عند التغييرات، ورفض البعض للخروج، فهل ستنفجر غرفة الملابس بالهلال، أم ستنزع الإدارة الفتيل، لتعيد اللحمة إلى فريقها الممزق؟
ولا نعرف من بدأ هذا التفسير الجمهور أم الإعلام، لكن الغالبية أصبحوا يتعاملون معه كحقيقة، فهل مشكلة الهلال بمدربه وطريقة لعبه التي أفقدته هويته؟
رغم التعقيدات التي يفرضها «المحلل الفني»، ليفرض وجوده قبل، وبين الشوطين، وبعد المباراة، إلا أن طرق اللعب باتت متشابهة، وما يختلف بين فريق وآخر طرق الضغط.
وهل يمارس الفريق ضغطًا عاليًا، أو متزنًا، أو متأخرًا «التكتل بملعبه» والجميع يتبنى «التكتل» بآخر المباراة إن كان متقدمًا.
وعادة من يحسم النتيجة في جل المباريات، ليس طرق اللعب، بل الفروقات الفردية بين لاعبي الفريقين.
والهلال يملك فريقًا قويًا، وكان متصدرًا بفارق «7 نقاط» عن أقرب منافسيه، ثم وبعد فتح فترة التسجيل الشتوية، تعاقد مع 7 لاعبين، أجانب «بنزيما، ميتي، سايمون، بابلو»، ومحليون «مراد هوساوي، سلطان مندش، ريان الدوسري»، ليعزز صدارته.
فذهب النقاد بعد تعاقداته إلى القول: «الهلال حسم الدوري»، فالسبعة اللاعبين الجدد يتمناهم أي فريق بالدوري.
ولكن ما حدث بعد ذلك عكس ما توقعه الجميع، ففارق السبع نقاط تبخر إلى أن وصل الفارق بين المتصدر النصر والهلال 5 نقاط، فما الذي حدث؟
لا يصح تحميل المدرب المسؤولية، فهو قبل الفترة الشتوية جعل الهلال متصدرا بفارق «7 نقاط»، كذلك التعاقدات الشتوية كان من المفترض أن تحافظ على الفارق على أقل تقدير، إن لم توسعه.
والجانب الإداري ليس لديه مشاكل واضحة، ولا يميز بين اللاعبين فيخلق مشاكل، ووضعه جيد، أو هكذا يبدو الأمر.
إذن لم يبق سوى «اللاعبين»، فهل هناك مشاكل بينهم، وكل منهم يعتقد أنه أحق من الآخر باللعب أساسي؟
وإلا كيف نفسر ما يحدث من امتعاض عند التغييرات، ورفض البعض للخروج، فهل ستنفجر غرفة الملابس بالهلال، أم ستنزع الإدارة الفتيل، لتعيد اللحمة إلى فريقها الممزق؟